<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485</id><updated>2012-02-16T15:20:52.128-08:00</updated><title type='text'>غادة الودعاني</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>38</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-7330945071421712213</id><published>2008-08-13T11:13:00.000-07:00</published><updated>2008-10-28T14:05:17.855-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;اعتراف طالبة مشاغبة&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;مزح من العيار الثقيل يوصل الطالبات إلى المستشفى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذه صفحة من مذكراتي.. هي إحدى مغامراتي المدرسية من أيام المراهقة التي عشتها بتمرد ولكنها عدت بسلام ولله الحمد!&lt;br /&gt;تبدأ أحداث حكايتي حينما كنت لا أزال طالبة في الخامسة عشرة من عمري، كنت آنذاك شخصية ذات شعبية كبيرة في المدرسة حتى جمعت من حولي هالة من الصديقات، ولكنني لم أكن أشعر بمتعة الرفقة والصداقة الحقيقية إلا مع صديقة استمرت صداقتي بها لسنوات، فكنا أشبه بتوأمين لتشابهنا في الطباع ومنها الشقاوة ومرحنا الذي يصل لحد الإزعاج أحياناً، وهواياتنا المفضلة التي لطالما مارسناها في كل مكان داخل وخارج المدرسة، وإحداها –وهي الأكثر متعة- كانت صنع وتدبير المقالب للآخرين!&lt;br /&gt;ما زلت أذكر ذلك الصباح الذي كان الروتين المثير للضجر يسيطر على حصصه وأجوائه، فأحببت بحسن نية أن أضفي شيئاً من المرح، فأخرجت من حقيبتي تلك المادة الخبيثة التي اشتريتها من أحد المحلات المتخصصة في أدوات الخدع والمقالب، وعرضتها على صديقتي الحميمة (شوشو) ولمحت في عينيها نظرة شريرة وحماس متقد!!&lt;br /&gt;وبعد انتهاء الحصص الثلاث الأولى؛ رن جرس الفسحة لنخرج أنا وصديقتي إلى الساحة حيث التجمعات والشلل، وهناك أخذت أنا و(شوشو) نرمي من تلك المادة على الطالبات اللاتي نعرفهن واللاتي لا تربطنا بهن أي علاقة وعلى وجوههن علامات الاستغراب!؟، وهي عبارة عن بودرة مسببة للحكة... وانتظرنا أن يبدأ مفعولها إذ أن المادة تتطلب دقائق ليظهر أثرها على الشخص المصاب والذي لا يزول إلا بعد الاستحمام كما أخبرني البائع في محل الخدع، وكم كنا تواقتين لرؤية تلك الأعداد الهائلة من الطالبات وهن يهرشن أجسادهن معاً في وقت واحد.... كنا نظن بأنه سيكون مشهداً ممتعاً لتوقعنا أننا سنضحك كثيراً، ولكن المقلب انقلب ضدنا في النهاية بعد أن أخطأنا في طريقة استعمال البودرة، حينما أفرطنا في تفريغ محتوياتها على رؤوس الطالبات وأطرافهن، والمفروض أن تكون الرشة صغيرة بحجم يقل عن ملعقة الشاي!&lt;br /&gt;وبدأت رحلة العذاب، بعد أن أصيبت إحدى الطالبات بإغماء والأخرى بنوبات إعياء متكررة بسبب الحساسية والربو الذي تعاني منه، وأخريات بشرتهن لم تتحمل كل هذه الحكة حتى شوهت الجروح أعناقهن وأياديهن!&lt;br /&gt;وقد هز ذلك المقلب أرجاء المدرسة عندما تطورت المشكلة لتصل إلى تدخل أولياء الأمور ورفع الشكاوى والتهديدات لصاحب المدرسة، وكان من ضمنهم والد إحدى أضعف (الضحايا) من الطالبات، وهو رجل بدوي شديد وصعب التفاهم معه أقسم أنه سيأخذ حقه بنفسه إن حدث لابنته مكروه، وكانت ابنته كثيرة التردد على المستشفيات بعد ما أصابها.&lt;br /&gt;أما باقي الفتيات المصابات فلم يكن حالهن أفضل من زميلتهم تلك، فقد كن يذهبن إلى المستشفى من أجل أخذ حقنة يومياً مع بداية الحصة الرابعة حيث كانت (تأتيهن الحالة) حسب التوقيت الذي رميناهن فيه بتلك البودرة اللعينة!&lt;br /&gt;وكنا نضطر أنا و(شوشو) للذهاب معهن أيضاً بطلب من الأطباء، حتى حفظنا أنا ورفيقتي المشتركة معي في (الجريمة) موعد حضور تلك الإدارية التي كانت تطلبنا من المعلمة كل يوم؛ لنخرج قبل حضورها بدقائق!&lt;br /&gt;وفي كل مرة كنا ندخل فيها إلى المستشفى يحاصرنا الأطباء بأسئلة تكاد لا تنتهي عن تلك البودرة حتى يقوموا بتحليل مكوناتها ليتعرفوا على المواد المضادة لها فيستطيعون إيجاد العلاج المناسب.....أراد الأطباء وضع حد لحيرتهم أمام حالة الحمى والغثيان وتحسس الجلد الغريب معاً، فما كان بأيدينا أنا و(شوشو) إلا البحث في كل الأسواق عن تلك المادة بعد أن اختفت من المحلات بشكل مفاجئ! وقيل بأنها منعت من البيع! ليكتمل سوء النحس ونعجز عن مواجهة تهديدات الإدارة في المدرسة وتحقيقات الأطباء في المستشفى وتوبيخ أهلينا في البيت!!&lt;br /&gt;وجدنا نفسينا في ورطة وأخذت كل واحدة تلوم الأخرى، فهي تلومني على فكرتي الجهنمية بينما كنت ألومها على رميها لمغلف البودرة الورقي في "التواليت"- تكرمون- بعد انتهائنا من المقلب المشؤوم، فلو كنا قد احتفظنا على الأقل بالمغلف لكان شاهداً على حسن نوايانا، بتلك الصورة التي يحملها والتي يظهر فيها رجل يهرش جسده بقوة!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5234067763502959218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SKMk5k3qynI/AAAAAAAAAPQ/2OYoqu7jAgY/s400/itch-powder.bmp" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;ولكي نثبت لجميع من أساء الظن بنا أن تلك البودرة ليست إلا لعبة بريئة وليس كما أشيع في المدرسة، أنها نوع من أنواع المخدرات!!&lt;br /&gt;نعم، تم اتهامنا قبل التحقق من ماهية البودرة، واسودت الدنيا في عيني تلك الأيام حينما أحاطت بنا الشبهات والهمسات من الطالبات، ونظرات الشك التي لا تخلو من الاحتقار في عيون البعض من المعلمات اللاتي لم يتقبلن حضوري أنا بالذات لحصصهن!&lt;br /&gt;ولكن ولله الحمد انتهت معاناتنا وخرجنا من ذلك المأزق بأعجوبة، إذ كتب الله الشفاء لضحايا بودرة (العفريت) كما هو اسمها في السوق، ولا بارك الله في (العفريت) الذي اخترعها!&lt;br /&gt;الجدير بالذكر والظريف في الموضوع هو انتشار إشاعة أخرى في المدرسة ذلك الحين، مفادها أن الطالبات (الضحايا) هن في الحقيقة مصابات بالجرب فكان البعض يخشى الاحتكاك بهن!&lt;br /&gt;وفي نهاية العام الدراسي وحينما كنت أودع صديقات الدراسة أقبلت إحدى المصابات لتطبع قبلة الوداع رغم كل الذي فعلته بها هي وغيرها!&lt;br /&gt;وعندما صافحتها لفت انتباهي تلك آثار شقاوتي على تلك البشرة الناعمة، فطلبت منها أن تغفر لي ذلك المقلب وأن تجعل من تلك الآثار ذكرى لمدرستنا التي جمعتنا، والتي رغم أنني عانيت فيها الظلم والاضطهاد بعض الشيء إلا أنني تخرجت منها وزميلاتي ومعلماتي يطالبنني بعدم القطيعة والنسيان، فقد سامحني الكل لأنني إنسانة طيبة وتشفع لي خفة ظلي على حد قولهن!&lt;br /&gt;أخيراً......ذهبت قبل فترة لأتفقد ذلك المحل وأرى ما جديدهم بدافع الفضول وحب الاستطلاع لا أكثر ولا أقل، وعرض علي البائع نوعاً جديداً من المقالب اسمه (بودرة العطس) فخرجت على الفور من المحل قبل أن تستيقظ بداخلي الأفكار الشيطانية وتحركني شقاوتي من جديد!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشر في جريدة (اليـوم) سبتمبر 2000&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-7330945071421712213?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/7330945071421712213/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/08/blog-post_13.html#comment-form' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7330945071421712213'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7330945071421712213'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/08/blog-post_13.html' title=''/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SKMk5k3qynI/AAAAAAAAAPQ/2OYoqu7jAgY/s72-c/itch-powder.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-5940203737063065341</id><published>2008-08-11T10:22:00.001-07:00</published><updated>2008-08-12T02:55:52.319-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مواطنون يشيرون لموضع الألم في وزارة الصحة :&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خدمات بعض المستشفيات "تعل" المرضى والأصحاء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بما أن الدولة ممثلة في قيادتنا الرشيدة قد أولت جانب الاهتمام بالصحة والرعاية الطبية جل اهتمامها ورصدت لها الميزانيات الكبيرة واهتمت ببناء المستشفيات والمراكز الصحية في كل مدينة ومحافظة وهجرة ، وجعلت الاهتمام بإنسان المملكة من أولويات الخطط الاستراتيجية التنموية. فكان لزاماً على وزارة الصحة أن تحقق الأهداف السامية والخطط القويمة نحو توفير العلاج الشامل لكل مواطن . غير أن هنالك بعض أوجه القصور في الوزارة من حيث الخدمات الصحية والطبية المقدمة والكادر العامل والعلاج اللازم .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أخذت جولة في عدد من المرافق الصحية واستطلعت شريحة من المرضى والمواطنين في محاولة مني لإبراز النقص الذي تعاني منه بعض تلك المرافق ... فكانت هذه الحصيلة التي أضعها على طاولة وزير الصحة للنظر فيها بعين التحسين والتطوير والمحاسبة... ونبدأ بمآسي الأسنان.. والتقيت بـ(أم سعد) التي تحدثت إلي بانزعاج تام قائلة:&lt;br /&gt;" أخذت أتردد على مركز الأسنان بالدمام لمدة سنة تقريباً، وفي كل مرة أذهب فيها أعود بلا فائدة. كان عندي جسر أسنان قديم، وكنت أتألم منه، فذهبت لأحد المستوصفات الحكومية، وطلبت تحويلي لمركز الأسنان، فطلبوا مني في البداية الانتظار للحصول علي رقم ثم أخذوا مني رقم هاتفي ووعدوني بالاتصال إذا ظهر رقمي.. واتصلوا بي بعد سنة!&lt;br /&gt;بقيت طيلة تلك الفترة أعاني من الألم لأن حالتي المادية لم تكن تسمح لي بالذهاب لمستشفى خاص، وبعد اتصالهم بي ذهبت للكشف على أسناني عند أحد الأطباء الوافدين فقال لي تعالي بعد أسابيع، وذهبت لهم مرة أخرى، وقابلت طبيباً آخر كشف على أسناني، ثم حولني على قسم الأشعة، ثم قال لي راجعينا بعد فترة. وعندما عدت إليهم على الموعد، أخذوا يماطلون، فدخلت على المدير من شدة القهر وقلت له أنا لا أريد شيئاً أكثر من خلع الجسر وتخليصي من الألم. فقال المدير بكل برود أنا ليس لي كلمة عليهم، ما يقوله الأطباء هو الصحيح، فخاب ظني. واضطررت من شدة الوجع أن أذهب لأحد المستوصفات الخاصة للأسنان وأخذوا مني مبلغ 7000 ريال.. هذا بعد الخصم !- والله أعلم كيف جمعت هذا المبلغ- ولكن النتيجة مريحة جداً فقد انتهت المشكلة خلال أسبوع، وحسبي الله على مركز الأسنان الذي أخرني سنة ونصف"!!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والتقيت بـ (منى) والتي حدثتني قائلة: "ذهبت إلى مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر (التعليمي)، وكنت مبتهجة لأن موعدي أتى أخيراً بعد سنوات لتركيب تقويم لأسناني، وتم تركيب التقويم الثابت لمدة سنة و7 شهور وطلب مني العودة لخلعه بعد هذه المدة، مع العلم بأن أسناني لم تكن متساوية تماماً، فقلت لا بأس، سأخلعه لأضع المتحرك فربما تتحسن أسناني فهو الطبيب وهو يفهم أكثر مني. ولكنه لم يحدد لي موعداً لأجل تركيب التقويم المتحرك، فذهبت من نفسي فقالوا لي بأنه سافر!؟.. وجلست فترة طويلة لعدة أشهر بدون تقويم متحرك مما أدى إلى رجوع أسناني لما كانت عليه مسبقاً، وذهبت السنة والـ7 أشهر التي تحملت فيها الألم وفقدان الشهية للأكل خسارة بلا أية فائدة! ولكنني لم أيأس وعدت إليه بعد أن علمت بعودته من بلده وعندما واجهته ألقى باللوم علي قائلاً أنه يفترض بي أن آتي بدون موعد!.. ثم قال لي انتظري حتى نتصل بك.. ولم يتصل بي حتى الآن! ومرت سنة على مشكلتي هذه، فلجأت إلى مركز الأسنان، فقالوا لي بكل برود انتظري ومن الممكن أن يكون موعدك بعد 3 سنوات على الأقل!! فما كان إلا أن ذهبت إلى مستوصف خاص للأسنان ودفعت مبلغاً فوق قدرتي ولكن بالتقسيط، والحمد لله فقد بدأت أسناني في التحسن". وأضافت: "المضحك والمبكي معاً ما حدثتني به إحدى الصديقات والتي أخبرتني أن العلاج في المركز يتطلب الواسطة فهي تعرف إحدى الطبيبات هناك والتي أدخلتها دون عناء الانتظار.. فأين العدل؟؟!".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتحكي (نورة) قصتها مع إحدى عيادات الأسنان الحكومية قائلة : "ذهبت إلى إحدى العيادات بأحد المستوصفات الحكومية، وبعد طول انتظار، فوجئت بطريقة ذلك الطبيب من الجنسية العربية في العلاج، كان عنيفاً جداً معي رغم أنني جئت إليه وأنا أتألم من التسوس الذي وصل إلى العصب، مما زاد ألمي لدرجة أنني ذرفت الدموع من شدة الوجع. ولكنه كان عصبياً جداً معي مردداً: "بلاش دلع بنات"!!&lt;br /&gt;ولا أبالغ إن قلت أنني كدت أموت أثناء محاولته نزع العصب بأداة حديدية حادة وبطريقة بدائية. فكانت ردة فعلي قوية، إذ قفزت لا شعورياً من مكاني مما سبب لي جرحاً في جدار فمي فقمت من مكاني قبل أن ينتهي الطبيب من عمله ونفذت بجلدي قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه! وخرجت من ذلك المستوصف وأنا أنزف وألمي أشد من السابق!!.. وبعد أيام ذهبت إلى مستوصف خاص وهناك لاحظت الفرق الكبير، ابتداء من قلة ساعات الانتظار ومعاملة الطبيب الراقية وانتهاء بوسائل العلاج الحديثة حيث أمات الطبيب العصب بحقنة خاصة لم أشعر بها!". وتقول (أم سيف) :"تعرضنا لحادث سيارة عنيف، وكانت إصابتي بسيطة، أما الوالدة فقد كسرت ذراعها وكانت تتألم كثيراً، وتأخرت سيارة الإسعاف، لتأتي بعد ساعة.. أو حوالي ساعة ونصف الساعة تقريباً. وحاول رجال الإسعاف مساعدتها ولكن وضع الوالدة كان صعباً حيث كانت عالقة في المقعد الخلفي بالسيارة ولم تكن قادرة على الحركة تماماً. فدخل أحدهم إلى السيارة لتثبيت ذراعها المكسورة، ولكن لم يكن لديه مقص لقص جزء من الكم حيث كانت ترتدي بلوزة بكم طويل.&lt;br /&gt;وليس المقص الذي يعد من الأساسيات البسيطة فحسب، بل كان هناك الكثير من الأدوات الغير متوفرة. وقد رأيت ذلك بنفسي، حيث كانت سيارة الإسعاف فارغة تماماً. والمفروض أن تحتوي سيارة الإسعاف على جميع وسائل الإسعاف، فهناك حالات مختلفة تتطلب العديد من أدوات الإسعاف". &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;والتقيت بـ(خديجة إبراهيم) وكانت جالسة في قسم طوارئ مستشفى الدمام المركزي لأجل الاطمئنان على جارتها والتي أصيبت بإغمائة سكر، تقول: "لاحظت استهتاراً من الممرضات، فقد طلبن منها المغادرة ومراجعة المستشفى في وقت آخر، رغم أن أذنها ملتهبة وأعصابها متعبة ورغم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt; أنها شبه فاقدة للوعي، وهذه حالة خاصة ومستعجلة يجب ألا تتأخر معالجتها، فحاولت معهن ونومت أخيراً ولكن لم تستدع الممرضات أي أخصائي بحجة انشغال بعض الأطباء، فلماذا وضع قسم الطوارئ إذاً؟.. يجب أن تهتم الممرضة بجميع الحالات، وأن تبلغ الطبيب حتى لو كان مشغولاً لأن ذلك يدخل في صميم واجبه وهو المسئول". وأشارت إلى أنه ليس الجميع بقادر على الذهاب لمستشفى خاص، فلماذا لا يقدّر هؤلاء ظروف الآخرين؟! &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتتفق معها في رأيها إحدى السيدات الجالسات في الانتظار، قائلة: "نعم، لا يوجد اهتمام من قبل الممرضات ومعاملتهن للمراجعات جافة، وكذلك هو الحال مع موظفي الاستقبال، الذين لا يقدرون ظروف البعض من المراجعين، فعلى سبيل المثال يقول أحدهم لامرأة كبيرة في السن ومريضة، غير قادرة على الحركة أن تأتي بنفسها لاستلام رقمها الخاص، والتعامل بعصبية مع المراجعين".. وأضافت: "وزارة الصحة قدمت الكثير ولكن الإهمال من العاملين فيها".&lt;br /&gt;أما (فاطمة العيسى) فتشكو من عدم التنسيق في الأقسام والعيادات في بعض المستشفيات الحكومية، كما تشكو التأخير، قائلة: " أتيت ذات مرة والسكر مرتفع لدي إلى أكثر من 400 ويفترض أن يعالجوني أنا أولاً حتى لو أتيت بعد عدد من المراجعات، فحالتي لا تحتمل الانتظار.. إن التأخير خطر جداً فقد يزداد ارتفاع السكر وتزداد الحالة سوءاً".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضحت (مريم) أن مستشفياتنا الحكومية جيدة ولا بأس بها وكذلك الأطباء، ولكن العيب من بعض العاملين فيها، وتخص بالذكر الممرضات الأجنبيات، قائلة: "الكثير منهن معاملتهن سيئة ومستهترات.&lt;br /&gt;يقال أن الممرضات ملائكة الرحمة، فهن أقرب إلى المريض من الطبيب.. ولكني أرى العكس هنا... إنهن مهملات ولا يحترمن مهنتهن".&lt;br /&gt;وتساءلت (دانة): " لماذا عندما نذهب لكثير من المستشفيات الحكومية، نجد فيها نسبة من العاملين الأجانب بما فيهم الأطباء والممرضات وموظفو الاستقبال، علماً بأن هناك الكثير من السعوديين الذين يرغبون في إثبات وجودهم وكفاءتهم من الأطباء وغيرهم من الكوادر، وأعتقد أن معاملتهم أفضل من معاملة الأجنبي."&lt;br /&gt;وأشارت إحدى المراجعات التي التقيت بها في مستوصف حكومي إلى أنه لا توجد فائدة من مراجعة المستوصفات الحكومية فكل حالة علاجها الآتي: مضاد حيوي + مسكن للحرارة والألم! وإذا استلزم الأمر حقنة أو شيء آخر فعليك شرائه من الصيدلية، فهناك أدوية وحقن غير متوفرة في المستوصفات". &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;نشر في جريدة (اليـوم) يونيو 2004&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-5940203737063065341?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/5940203737063065341/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/08/blog-post_11.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5940203737063065341'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5940203737063065341'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/08/blog-post_11.html' title=''/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-7781472617880271085</id><published>2008-08-11T10:06:00.000-07:00</published><updated>2008-08-12T02:56:49.326-07:00</updated><title type='text'>زوجات يتحدثن بصراحة متناهية:</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#33cc00;"&gt;&lt;strong&gt;نريد أزواجاً يتجملون من أجلنا !!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ينفر بعض الرجال من زوجاتهم, ويشكون من شعرهن المنكوش أو رائحة الطهي العالقة بثيابهن, وينسون أنفسهم.. فهم أيضاً مهملون.. بنظافتهم الشخصية ومظهرهم! هذا ما صرحت به مجموعة من السيدات, اللاتي اتفقن على أنه كما يطالب الزوج زوجته بالتجمل له, فعليه هو كذلك الاهتمام بمظهره ليبدو مقبولاً في عينيها.&lt;br /&gt;تقول ( أم طلال): "كان زوجي يتأنق لي فترة الخطوبة, فأراه دائماً حليق الذقن, تفوح منه رائحة العطر الباريسي. وكان دائماً يهتم بتسريحة شعره وثيابه.. أما اليوم, وبعد سنة من الزواج, أصبحت أعاني رائحة السجائر القوية المنبعثة من فمه وثيابه.. وأصبح مهملاً لشكله.. فلم يعد يهتم بحلاقة اللحية, ويجلس في البيت مرتدياً السروال والفانيلة, غير مكترث لكرشه الذي بدأ يظهر"! وأضافت قائلة :"أحاول جاهدة أن أغير منه ولكن.. يبدو أنه ليس من طبيعته أن يكون (مهندماً) فربما كان يهتم كثيراً قبل الزواج!"&lt;br /&gt;ويلوم (حمد العيسى) الرجل الذي لا يهتم بنظافته ومظهره أمام شريكة حياته, قائلاً:"إن الرجل كالمرأة, تطربه كلمات المديح والإعجاب لمظهره الأنيق، لذا عليه أن يعمل جاهداً للحصول على الإطراء الذي يشعره برجولته وجاذبيته, لا أن ينفر زوجته منه, ويفرض عليها ما لا يتقيد به!؟". ويسترسل في حديثه قائلاً:"وقد أمر ديننا الإسلام كلا الزوجين بالاهتمام بالآخر ورعايته والتجمل له, والله عز وجل جميل يحب الجمال, لذا فإن تحسين الوضع بالنسبة للرجل أو المرأة في حدود الأخلاق والدين مطلوباً شرعاً. ولذلك يكون التزين من الزوجة لزوجها من الفضائل والأعمال الصالحة التي تثاب عليها.. وإذا كان ذلك مطلوباً شرعاً من المرأة, فهو أيضاً مطلوب من الرجل في حدود ما أمره الله به, وهو عمل حميد ومشروع, والتقصير فيه نوع من أنواع التراخي في الأوامر الشرعية برأيي".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما (سارة) فقد اكتفت بذكر قصة حكيمة.. قائلة:"يروى أن امرأة قصدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه تشتكي له زوجها, فهو لا يهتم بمظهره, ولا يصلح هندامه... فاستدعى عمر الزوج ووجده أشعث الشعر وقد أرخى لحيته, وارتدي الثياب الرثة والمتسخة. فأمر ابن الخطاب اثنين من المسلمين أن يحسنا من مظهر الرجل, وينظفاه, ويقصا له شعره ويشذبا لحيته... ثم استدعى المرأة قائلاً: خذي هذا الرجل, ولم تعرفه إلا عندما تكلم!.."&lt;br /&gt;(عادل) شارك في الحديث حول هذا الموضوع , قائلاً:"بحكم عملي المتعب الذي يسرق الكثير من وقتي, أجد نفسي عاجزاً في بعض الأحيان عن إيجاد الوقت للاهتمام بمظهري كما يجب, بالإضافة إلى تأثير الحالة النفسية التي أمر بها بسبب الضغوط في العمل وانعكاسها على وجهي. فإذا كنت مرهقاً ولفتت زوجتي نظري إلى ضرورة حرصي على مظهري, أجيبها بعصبية: دعيني الآن.. سأحلق فيما بعد."&lt;br /&gt;وأضاف:&lt;br /&gt;"في البداية كانت زوجتي تتضايق.. أما اليوم فقد أصبحت أكثر تفهماً للوضع".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;(أم وليد), أدلت برأيها, فقالت:"إذا كان مأخذ الرجل أن زوجته منكوشة الشعر, تفوح منها رائحة البصل والبهارات ولا تهتم بهندامها داخل المنزل. فإن رأي الزوجة بزوجها لا يختلف كثيراً. فهو لا يهتم أيضاً بمظهره.. ويستقبل الضيوف بملابس النوم". وتتابع قائلة:" المرأة كما الرجل لديها مشاعر وحواس وربما هي حساسة أكثر من الرجل فيما يتعلق بالمظهر فتتأذى من إهماله. ولا عيب في أن يهتم الرجل بشكله, ففي أوروبا وأمريكا نجد مراكز تجميل خاصة بالرجال, تهتم بهم من رؤوسهم وحتى أخمص أقدامهم, وتقدم لهم المساج وحمامات البخار لتحسين بشراتهم والمحافظة على رونقها.. كما لا يهمل الرجال في المجتمعات المتقدمة لياقتهم البدنية, وهم برأيي الأكثر اهتماماً بالمظهر حتى أنه إذا اقتضى الأمر, أخفوا صلعاتهم باعتمادهم القبعات.. فمتى سيهتم رجالنا أيضاً؟؟".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشر في جريدة (اليـوم) &lt;span style="color:#ff6600;"&gt;سبتمبر 2004&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-7781472617880271085?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/7781472617880271085/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/08/blog-post.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7781472617880271085'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7781472617880271085'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='زوجات يتحدثن بصراحة متناهية:'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-4350023274832426513</id><published>2008-05-25T11:50:00.000-07:00</published><updated>2008-05-25T11:59:57.494-07:00</updated><title type='text'>متسولون يبحثون عن الثراء عند إشارات المرور!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;مستغلين المكان والطقس&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;متسولون يبحثون عن الثراء عند إشارات المرور!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تراهم عند المحلات التجارية، أفخم المطاعم، أمام المساجد وقرب أجهزة الصرف الآلي، وأغلبهم حول الإشارات المرورية.. وأحياناً لا مانع لديهم من زيارة بيتك!&lt;br /&gt;إنهم المتسولون الذين ازدادت أعدادهم خلال البضع سنوات الأخيرة، مع أننا نعيش في واحدة من أغنى بقاع العالم!&lt;br /&gt;في كل مكان نسير فيه أضحينا نرى أيادٍ ممدودة هنا وهناك، وكلمات استعطاف وتضرع رغبة في أقل القليل.&lt;br /&gt;ويوجد من ليس بحاجة إلى المال فهو مقتدر ولكنه يمارس التسول بدافع الطمع واستغلال الآخرين.&lt;br /&gt;سأركز في تحقيقي على هؤلاء.. المقتدرين الجشعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قمت بجولة في الأماكن التي يفضلها المتسولون في مهمتهم اليومية التي أصبحت ظاهرة جديدة تزداد يوماً بعد يوم في مجتمعنا،&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; فكانت هذه المشاهد...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في البداية رأيت طفلة سمراء البشرة ترتدي ملابس جيدة ولكنها ممزقة.. ويبدو لي أنها ممزقة بتعمد!&lt;br /&gt;سألتني المال فسألتها؛ أين أهلك عنك؟! أين أمك؟ فأجابت: "أمي تترزق الله عند الإشارة"!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وبعد ابتعادي عن المنطقة الاستراتيجية التي تحتلها الإبنة وهي بوابة مجمع تجاري في الخبر، وجدت امرأة عند الإشارة تتسول بصورة مكررة وهي تحمل طفلاً رضيعاً في عز الرطوبة.. سألتها؛ يا أختي ما ذنب هذا الطفل الرضيع؟ وما ذنب تلك الإبنة التي تركتيها لوحدها في الشارع حتى يعانيا في طفولتهما؟!.. ولكنها لم ترد علي! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;امرأة أخرى تضع في حضنها أيضاً طفلاً رضيعاً يبدو عليه التعب، رأيتها لأكثر من مرة أمام أحد المطاعم الشهيرة في الخبر، وبعد أن آلمني مظهر الطفل الذي كان يتنفس بصعوبة بسبب ارتفاع حرارة الجو والرطوبة والجوع والعطش، ذهبت إليها وطلبت منها أن تعود إلى بيتها وإلا فسوف أتصل بالمسؤولين! وابتعدت على أمل أن يؤثر فيها كلامي فترحم طفلها وتعود به إلى البيت، ولكنني عدت بعد أيام ورأيتها بالمصادفة في نفس المكان ولا يزال طفلها في حضنها مرمياً كجثة هامدة!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مشهد آخر أراه يومياً وفي كل الأوقات، أطفال ومراهقون يجوبون الشوارع ويقفون في كثير من الأحيان عند أية إشارة، يبيعون معطرات للسيارة ويحملون أيضاً علب مناديل ورقية.. قد يشتري منهم البعض، وقد يعطيهم البعض الآخر المال دون أن يأخذ منهم شيئاً رأفة بحالهم، وما هذا المشهد إلا تسول، ولكن بطريقة غير مباشرة، كما أنه مجازفة بأرواحهم نظراً لخطورة ما يقومون به من المشي من شارع لآخر والتنقل بين السيارات الواقفة أمام الإشارة.&lt;br /&gt;وبعيداً عما أراه بعيني في كل مرة أخرج فيها.. إليكم هذه المواقف الطريفة التي حدثت مع البعض ممن استطلعت آرائهم في هذه الظاهرة...&lt;br /&gt;تقول (ن)- موظفة-:&lt;br /&gt;(( توفي شخص عزيز علي ووجدت نفسي أنغمس في أعمال الخير لأتصدق عنه.. وفي أحد الأيام كنت أتجول بأحد المجمعات الكبرى، وتقدمت إلي امرأة يبدو أنها في أواخر الثلاثينات من عمرها، وأخذت تتوسل إلي وتسترحمني قائلة أن لديها ابنة مريضة وتحتاج إلى أدوية ولا تريد مني سوى 50 ريالاً فقط، ففرحت لأنني وجدت مسكيناً أساعده وأعطيتها 100 ريال، أي ضعف ما أرادت، فلم تشكر وإنما طمعت! قائلة: "طيب، زيديني 100 وخلاص!"... وهنا انعقد لساني فابتعدت عنها وأنا أنظر إلي صديقتي التي كانت تسير معي وكلي ذهول مما رأيت!&lt;br /&gt;بعدها أعطتني صديقتي محاضرة منها؛ ليس كل من يمد يده محتاج، ولا تكوني (على نياتك!)، ولكن إن كنت ترغبين في التصدق فلا تعطي أمثال تلك المرأة أكثر من 10 ريال!)).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما (أمل)- طالبة جامعية - فقالت:&lt;br /&gt;"كنت أتسوق في أحد المراكز التجارية واقتربت مني امرأة ترجوني أن أعطيها 20 ريال لأنها صائمة ولم تفطر بعد وليس معها نقود، فلم أتردد في إخراج محفظتي لأعطيها.. ولكن شاء الله أن يكشف حقيقتها أمامي لاحقاً، إذ وجدتها بالصدفة بعد ساعة تتبضع من أحد أشهر محلات الشوكولاته والمعروف بارتفاع أسعاره!!، فوجدت نفسي واقفة أمام المحل وأحدق فيها بينما بدا عليها الإحراج من افتضاح أمرها!"&lt;br /&gt;وتضيف:&lt;br /&gt;"لا أعرف لماذا يتذلل البعض من الناس ويهدرون كرامتهم ولديهم القدرة!!؟.. ربما يكون السبب البخل أو قد يكون مرض نفسي يستلزم العلاج، ولكنها في النهاية عادة خسيسة ومدعاة لغضب الله، فويل لمن يسأل الناس وهو مقتدر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتحكي (ريم)- موظفة- عن موقف حدث لها أثناء جلوسها مع صديقاتها في أحد الكافيهات الشهيرة بالخبر:&lt;br /&gt;" كنت أحتسي القهوة أنا واثنتان من صديقاتي في ذلك المقهى، ودخلت امرأة لتتسول بكل جرأة أمام العاملين في المقهى والذين يبدو أنهم لم ينتبهوا لما تفعل.. كانت تسير بالقرب من كل طاولة وتمد يدها لكل عائلة متواجدة، وكلما يأست من أحد اتجهت إلى غيره.. وأقبلت علينا ومدت يدها إلينا وهي تتوسل وتدعو، ولكنني لم أعطيها ريالاً واحداً حتى! فلم يكن مظهرها يوحي بأنها امرأة محتاجة، فهي ما شاء الله ممتلئة من العافية، وعبائتها يبدو أنها جديدة ومكوية ومن أفضل ما يكون!&lt;br /&gt;وكان يوجد بالقرب منا شلة بنات واضحة عليهن آثار النعمة فاتجهت إليهن تلك المتسولة بعد أن يأست منا، وظننت أنا وصديقاتي بأنهن لن يعطينها شيئاً ولكنني فوجئت بكل واحدة منهن تخرج كمية من الريالات من محفظتها وتضعها في يدها فشعرت بالحنق وكدت أن أقوم لا شعورياً لأوبخ الفتيات على سذاجتهن وتشجيعهن لها"!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول (علي)- موظف-:&lt;br /&gt;"لاحظت انتشار هذه الظاهرة وقد أثارت بداخلي الكثير من الشجون والألم، فهي تشوه صورة منطقتنا العامرة بالثروات والخير.&lt;br /&gt;وبالنسبة لي فقد حدثت معي مواقف عديدة مع هؤلاء المحتالين كغيري من الناس، ويبدو أن التسول بالإغراء موضة جديدة في عالم المتسولات فقد استوقفتني فتاة بأحد المجمعات التجارية لتتسول مني وهي بكامل زينتها، بالعبائة المزركشة والعينين المليئتين بالمكياج من وراء البرقع، وبصوت متغنج ظناً منها بأنها ستحصل على ما تريد بالإغراء، ولكنني طلبت منها أن تولـّي بعيداً فـ"هالحركات ما تمشي علي"!!&lt;br /&gt;وأنهى حديثه إلي متسائلاً عن دور مكتب مكافحة التسول في القضاء على هذه الظاهرة المتفشية!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا بدوري كان لي اتصال بمدير مكتب مكافحة التسول بالدمام، الأستاذ ( بشير اللويش) والذي أفاد في معرض حديثه بهذا الصدد بأن هناك حملات ميدانية مكثفة لمكافحة هذه الظاهرة السيئة والدخيلة على مجتمعنا على مدار الساعة من قبل شرطة المنطقة الشرقية والدوريات الأمنية ومكتب مكافحة التسول بالدمام، شملت الأسواق والمحلات التجارية والإشارات المرورية والمساجد وقد أسفرت عن القبض على العديد من المتسولين والمتسولات والذين أغلبهم من الأجانب ومخالفي نظام الإقامة حيث بلغ إجمالي المقبوض عليهم خلال شهر رمضان المبارك 134 متسول ومتسولة.&lt;br /&gt;مشيراً إلى الدور البارز الذي يقوم به المواطن حيال التصدي لهذه الظاهرة وعدم تحقيق مأرب المتسولين والتعاطف معهم بعدما اتضح لهم أن أولئك المتسولين ليسوا في حاجة وأنهم بعملهم هذا يسيئون إلى سمعة الوطن والمواطن.&lt;br /&gt;وأشاد اللويش بالتعاون اللامحدود الذي يقدمه المواطن والمقيم على حد سواء للتصدي لهذه الظاهرة وذلك من خلال البلاغات التي ترد المكتب على مدار الساعة.&lt;br /&gt;وحث اللويش المواطنين وأصحاب الخير بأهمية توجيه تبرعاتهم وصدقاتهم وزكاتهم إلى الجمعيات الخيرية المختصة، حيث أنها هي الجهات التي تتلمس حاجات المحتاجين وإيصال تلك التبرعات والزكوات إلى مستحقيها بناءً على بحوث اجتماعية دقيقة تعد من قبل المسئولين بتلك الجمعيات.&lt;br /&gt;وثمّن اللويش دور الجهات الأمنية ممثلة بقوة المهمات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية في القبض على المتسولين على مدار الساعة مما كان لها الأثر الفعال في الحد من هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-4350023274832426513?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/4350023274832426513/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_6544.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/4350023274832426513'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/4350023274832426513'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_6544.html' title='متسولون يبحثون عن الثراء عند إشارات المرور!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-7664850485808121532</id><published>2008-05-25T08:57:00.000-07:00</published><updated>2008-05-25T09:08:03.559-07:00</updated><title type='text'>خبر "يؤدب" مستشفى بالأحساء!</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDmOeZ-C6lI/AAAAAAAAAMk/dBu4pfV_Bvk/s1600-h/195742_1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204347497421662802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDmOeZ-C6lI/AAAAAAAAAMk/dBu4pfV_Bvk/s400/195742_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;بعد نشر قصة منصور&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الصحة تباشر التحقيق وتعاقب المتسبب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى سعادة رئيس التحرير نشكركم على التفاعل الذي قدمتموه عبر جريدتكم بنشر معاناة أخينا منصور أحمد آل ساري في عدد يوم الأربعاء 5/5/1425هـ عما جرى له في أحد المستشفيات الحكومية الكبيرة في محافظة الأحساء حيث تم استدعاء الأخ منصور من قبل قسم الرقابة الطبية بوزارة الصحة وتم أخذ أقواله وتم إحضار ثلاثة من الشهود على أن المستشفى لم يتجاوب مع حالة المريض رغم خطورتها.&lt;br /&gt;كما أننا نشكر من خلالكم المسئولين في وزارة الصحة حيث إننا لم نكن نتوقع أن هذا الخبر الصغير سيرجع الحق إلى أصحابه ويشعل الضمائر الحية في وزارة الصحة فقد عانينا من قلة الاهتمام، ونتقدم بالشكر لمحررتكم التي نقلت الخبر الأخت غادة الودعاني.&lt;br /&gt;ونفيدكم بأن وزارة الصحة باشرت التحقيق في نفس اليوم الذي نشر فيه الخبر. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عن أسرة آل ساري،،، حسن اليامي&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في صفحة (عزيزي رئيس التحرير) بجريدة (اليـوم) 3 أغسطس 2004&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-7664850485808121532?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/7664850485808121532/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_9358.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7664850485808121532'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7664850485808121532'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_9358.html' title='خبر &quot;يؤدب&quot; مستشفى بالأحساء!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDmOeZ-C6lI/AAAAAAAAAMk/dBu4pfV_Bvk/s72-c/195742_1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-8721322225537138756</id><published>2008-05-25T08:28:00.000-07:00</published><updated>2008-05-25T08:49:47.673-07:00</updated><title type='text'>وجدان البريئة.. قتلها أعداء الحياة بدم بارد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDmKL5-C6kI/AAAAAAAAAMc/01b-9N8yozQ/s1600-h/ØªÙØ±ÙØ±+Ø¹Ù+Ø¶Ø&amp;shy;ÙØ©+Ø¥Ø±ÙØ§Ø¨.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204342781547571778" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDmKL5-C6kI/AAAAAAAAAMc/01b-9N8yozQ/s400/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1+%D8%B9%D9%86+%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9+%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;* قصاصة من التقرير&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;  &lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما الفرق بين (محمد الدرة) في فلسطين.. و(وجدان) في الرياض؟.. لا فرق.. الأول مات شهيداً على يد جنود الاحتلال.. والثانية ماتت شهيدة أيضاً ولكن على يد أعداء الحياة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الأول مات في حضن أبيه أمام أنظار العالم.. والثانية ماتت وهي تلعب بحماماتها.. بريئة طاهرة.. لا تعرف من دنس الدنيا شيئاً.. الأول مات ونحن والعالم نعرف لماذا.. أما وجدان فجميعنا نصرخ.. بأي ذنب قتلت؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خفافيش الظلام قتلت طفولتها البريئة.. وأدوا حلمها في أن تكون طبيبة ـ عندما تكبر ـ وتضمد جراح البشر بيديها وتداويها..خفافيش الظلام لم يرحموا أماً ثكلى ستظل يبكي قلبها طوال العمر على فلذة كبدها التي راحت في غمضة عين.. وبدم بارد!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شياطين الإنس لم يعرفوا أن (وجدان) صاحبة أطيب قلب تلعب في الفناء الخلفي بمنزلها وقت الانفجار.. لم يعرفوا أنهم سيقتلون وردة طاهرة.. وسيأججون النار في قلوبنا عليهم جميعاً وأننا سنظل نلعنهم على أفعالهم حتى يوم الدين.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت أي دعاوى تقتل طفلة هكذا؟؟.. تحت أي شعارات؟!.. لقد أسقطت (وجدان) القناع الزائف الذي يرتديه القتلة.. وشاء القدر أن تكون دماؤها الطاهرة المسمار الأخير في نعوش هؤلاء المرتزقة ومن يواليهم!.. إنهم أعداء البشرية.. أعداء الحياة.. أعداء البشر والشجر والحجر.. ماتت قلوبهم وتحجرت.. يتمسحون باسم الدين.. والدين منهم براء!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إن دم وجدان في أعناقنا جميعاً.. في أعناق الشرفاء في هذا الوطن.. ولا يجب أن يروح هدراً.. بل يجب أن يكون بداية حقيقية لاقتلاع هؤلاء الكفرة الملاعين.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ترددت كثيراًَ قبل الاتصال بأسرة الطفلة الشهيدة (وجدان) ـ 12 سنة ـ والتي قتلها الإرهاب الأسود في انفجار مبنى إدارة المرور بالرياض... في الحقيقة كنت أتوقع ردة فعل غاضبة من أهلها منا نحن معشر الصحفيين الباحثين عن الحقيقة دائماً.. ولكنني فوجئت بترحيبهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دخلت البيت.. شرد تفكيري للحظات.. تذكرت (وجدان).. كانت تلعب هنا.. ربما سقطت هناك.. كانت تملأ البيت شقاوة.. الآن البيت صامت.. تذكرت أن البيت تهدم.. وأن هذا بيت جديد!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في البداية قال الأب المكلوم: "لم أكن أعلم أن ابنتي محبوبة هكذا.. أتلقى يومياً مئات الاتصالات للعزاء.. منها اتصال من زميل دراسة انقطعت صلتي به منذ 12 سنة، واتصل ليواسيني.. ما أطيب شعبنا.. وما أسوأ ما يحدث باسمه من فئة ضالة خرجت عن الآداب والأعراف والتقاليد.. كيف يخرج من بين هذا الشعب.. يد تقتل وعين تحسد.. وقلب يحقد ويكره كل هذه الكراهية?!"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يقول والد (وجدان) أنه ليس مهموماً بل سعيداً لأنها توفيت شهيدة بإذن الله.. وأضاف: "نعم، هناك القليل من الألم بداخلي فأنا والدها ويجب أن أتألم لفراقها ولكنني مرتاح لأن خاتمتها طيبة بإذنه تعالى".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثم جاءت اللحظة التي كنت أخشاها.. تحدثت إلى أم (وجدان) ولحسن الحظ اكتشفت كم هي قوية الإيمان.. وكم هي فخورة بابنتها الراحلة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كم هذا الشعب مؤمن حقاً.. وما يحدث باسم الدين من تفجيرات وعنف وقتل ودمار، إن هي إلا دعاوى باطلة مبطلة.. الدين أشرف وأعلى من أن يتمسح به القتلة الفجرة..أترك لكم حديث أم وجدان كما سمعته منها شخصياً دون حذف أي كلمة أو إضافة مني، تقول: "سأذكر لكم تفاصيل آخر يوم في حياتها.. نهضت في الصباح وتوضأت وصلت ثم رتبت شعرها ولم تتناول إفطارها، فأعطيتها وجبة للفسحة، وذهبت إلى مدرستها، مدرسة (الأبناء)، ثم رجعت كالمعتاد في الساعة الواحدة إلا عشر دقائق بعد الظهر.. غيرت ملابسها وصلت الظهر.. والحمد لله فقد كانت ابنتي ملتزمة منذ نعومة أظافرها، كانت تصلي وتصوم تطوعاً، كما كانت حسنة الخلق مع الجميع". وتابعت حديثها لتصل إلى تفاصيل الحادث المؤلم فقالت بصوت مجروح: "عندما وقع الانفجار كنا جميعنا موجودين في داخل البيت، وكانت شقيقات (وجدان) (أفنان) ـ 14 سنة ـ و(سمية ) ـ 16 سنة ـ نائمتين بعد عودتهما من المدرسة، عدا (وجدان) التي كانت تلعب في فناء البيت مباشرةً بعد تناولها غداءها المفضل (الإندومي) وكانت تتسلى بمشاهدة الحمام الذي اشتراه شقيقها الأكبر، من أجل أخوته خصوصاً الأخ الأصغر.. ولم تأخذ وقتاً طويلاً.. لم تأخذ حتى 5 دقائق، ثم حدث الانفجار وتوفيت في الحال متأثرة بإصاباتها".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتحدثت عن سلوك (وجدان) الغريب قبل رحيلها بأيام قليلة، قائلة: "كانت ابنتي تشعر بدنو أجلها.. أذكر أنها كانت تكلم إحدى صديقاتها عن الموت! وبعدها حدثتني بإحساس غريب ينتابها، كانت تقول: "أحس أن الموت قريب مني.. فقلت لها: كيف؟، فأجابت: لا أعلم؟!.. أحس بضيقة في صدري.. أشعر بأن نهايتي قريبة. فنظرت إليها بخوف وشعرت بالقلق ولكنني بينت لها العكس وطمأنتها قائلة أن ما فيها مجرد تعب لأنها كانت مريضة وغابت عن المدرسة. وبعدها بأيام صدق إحساس (وجدان).. وماتت".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وحول شعور أشقائها بعد رحيلها بهذا الشكل، قالت بحزن: "إن حالتهم النفسية سيئة جداً لدرجة أنهم لم يذهبوا إلى المدرسة.. وأيضاً لأن البيت الذي كانوا يعيشون فيه معاً دمر من هول الانفجار ولم يعد صالحاً للعيش.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يتبق منه شيء.. لا نوافذ.. لا أبواب.. والأرضية مليئة بالزجاج المهشم.. أما المطبخ فقد انهد بأكمله!! وكذلك سياراتنا تحطمت كلياً، ولم يعد لدينا سيارة واحدة.. وحالياً نعيش في مكان آخر في منطقة تبعد عن بيتنا الأول بعشر دقائق".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وسألتها عن طموحات (وجدان).. كيف كانت؟ وهل كانت لديها أمنيات عاشت لأجل تحقيقها؟ فأجابت: "لم يكن لديها طموحات فيما يتعلق بالدراسة.. كانت تؤدي الواجبات على أكمل وجه وتذاكر ولكنها كانت تكره المدرسة ولا تحب الدراسة، وكانت تفضل اللعب والعناية بأشقائها.. إلا أنها كانت تود أن تصبح طبيبة لتعالج المرضى وتقدم لهم الدواء. وكانت تقول لي لا أريد الذهاب الى المدرسة، أريد البقاء معك في البيت لأساعدك في تربية إخواني.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في الواقع، هي أكثر واحدة من بناتي كنت أعتمد عليها، حتى أكثر من أختها الكبيرة.. كنت أأتمن عليها إخوانها في حال خروجي من البيت، وكنت أثق فيها كثيراً.. لقد كانت حنونة جداً معهم، وهي بطبيعتها حنونة مع الجميع ومرحة وبريئة جداً. والآن الكل يفتقدها ومنهم صديقاتي فقد دخلت قلوبهن، لأنها كانت تحب الجلوس معهن وكانت تهتم بأطفالهن. وكذلك فقد افتقدتها الزميلات والمعلمات بل والمدرسة بأكملها. وأذكر أن عدداً كبيراً من الطالبات من زميلاتها أتين لتقديم التعازي ومواساتنا بعد الحادثة مع أمهاتهن والمعلمات، أكثر من 20 معلمة، وكذلك المديرة ومعها جميع المشرفات.. والله ما قصروا..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقد كانت (وجدان) موضوع الإذاعة المدرسية يوم السبت بعد الحادثة، وعلمنا أن عدداً من زميلاتها رفضن الدخول إلى الصف بعد ذلك وكن يبكين كثيراً متأثرات برحيلها".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتعود للحديث عن أشقاء الراحلة قائلة: "أشقاؤها ما زالوا متعبين نفسياً للغاية.. ابنتي (أفنان) أصبحت قلقة جداً و(روان) ـ 10 سنوات ـ التي تعرضت لإصابة بسيطة في رجلها جراء الحادث، أصبحت تكره تلك البطانية التي كانت تخص (وجدان) وتقول: أبعدوا عني هذه البطانية.. إنها تخيفني!!.. فهي تخاف من استرجاع الذكريات المؤلمة...أبنائي مرعوبون ويكادون لا يصدقون ما حدث.. أصبحوا خائفين من الخروج من البيت.. حتى ابني (نادر) ـ 23 سنة ـ أصبح يخشى الخروج خشية حدوث انفجار آخر.. وقال لي مرة أنه تألم كثيراً عندما مر بالقرب من بيتنا الأول.. وأشعر بمدى ألمه لأنه كان متواجداً لحظة الحادث، ورأى شقيقته في حالة يرثى لها.. وهو من حملها إلى المستشفى لاحقاً".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و.. تكمل قائلة وهي تغالب دموعها: "أردت القاء النظرة الأخيرة على غاليتي (وجدان).. لا أعرف لماذا.. فقط أردت ذلك.. فحضرت غسيلها مع المغسلات.. وشعرت براحة نفسية لأني رأيتها لآخر مرة واطمأننت عليها.. كان وجهها وجسمها مليئين بالنور.. وهذا ما زادني راحة وطمأنينة".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;واختتمت حديثها إلي قائلة: "الحمد لله الذي منّ علي بنعمة الإيمان، فأنا مؤمنة بالقضاء والقدر خيره وشره، والله كتب لها الموت وهذا واقع يجب تقبله".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أخيراً، تحاول والدة (وجدان) جاهدة هذه الأيام لتغيير حال أبنائها، بإقناعهم بمواصلة حياتهم كما كانت وأن يتخلصوا من الذكرى المحزنة. وقررت أن تأخذهم هي والوالد لأداء العمرة قريباً جداً حتى تتحسن حالتهم النفسية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دعواتي لتلك الأم القوية الصابرة وذلك الأب المؤمن الطيب وجميع من يعز (وجدان) بمزيد من الصبر والسلوان.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم)- الصفحة الأخيرة، أبريل 2004 وحصلت يومها على رسالة شكر من رئيس التحرير الأستاذ (محمد الوعيل) على هذا التقرير&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-8721322225537138756?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/8721322225537138756/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_25.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8721322225537138756'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8721322225537138756'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_25.html' title='وجدان البريئة.. قتلها أعداء الحياة بدم بارد'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDmKL5-C6kI/AAAAAAAAAMc/01b-9N8yozQ/s72-c/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1+%D8%B9%D9%86+%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9+%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-6241988921615629707</id><published>2008-05-24T15:21:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T15:31:23.889-07:00</updated><title type='text'>بشرة سارة!</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDiXJJ-C6jI/AAAAAAAAAMU/Ej4uvGdJvow/s1600-h/788956_l.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204075552977381938" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDiXJJ-C6jI/AAAAAAAAAMU/Ej4uvGdJvow/s400/788956_l.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;استوقفتني إشارة حمراء بأحد الشوارع، وإذا بي أرى تلك اللافتة التي تحمل إعلاناً بالخط العريض:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;بشرة سارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخذت أدقق في النظر عن كثب إلى اللافتة بعد أن جذبتني تلك العبارة ظناً مني بأنه إعلان عن مستحضر جديد لتجميل البشرة... ولكنني أدركت فيما بعد أنه خطأ إملائي كالمعتاد! إذ كان المقصود: بشرى سارّة!&lt;br /&gt;وأقول كالمعتاد لأننا قد اعتدنا رؤية الكثير من العبارات المليئة بالأخطاء في الكثير من الأماكن! حتى بعض الصحف لم تعد تخلو من هذه الأخطاء سواء إملائية أو مطبعية، وهي التي يُفترض بها أن تكون نموذجاً يحتذى به في اللغة العربية الصحيحة!!&lt;br /&gt;بل أن هناك من المتعلمين منا من لا يفرقون بين حرفي الضاد والظاد والهاء والتاء المربوطة في كتاباتهم!؟&lt;br /&gt;من المهم جداً أن يحرص الواحد منا على تعلم لغته الجميلة كما هي، ويبقى الأهم أن لا نسمح للعمالة الآسيوية أن تكتب الإعلانات وغيرها فقد سئمنا من كثرة الأخطاء هنا وهناك، وسئمنا من أن نكون تلك الأمة التي ضحكت من (غفلتها) الأمم!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;حرر في: سبتمبر2007&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-6241988921615629707?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/6241988921615629707/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_500.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6241988921615629707'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6241988921615629707'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_500.html' title='بشرة سارة!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDiXJJ-C6jI/AAAAAAAAAMU/Ej4uvGdJvow/s72-c/788956_l.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-33146986587318484</id><published>2008-05-24T15:14:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T15:19:10.917-07:00</updated><title type='text'>ثقافة حريمي!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;مهما اتسعت دائرة ثقافتها.. ومهما تفوقت على الرجل في عدة ميادين، تبقى المرأة هي المرأة وتبقى شهادتها وثقافتها أموراً ثانوية بالمقارنة مع اهتماماتها الأخرى.&lt;br /&gt;من الغريب أن تنعت الأنثى بنات جنسها بكلام كهذا، ولكنني أريد أن أقول الحقيقة بغض النظر عن كوني امرأة.&lt;br /&gt;كلامي التالي ليس هجوماً وإنما نقد هادف وبنّاء من منطلق الرغبة في تغيير بعض الصفات التي تتحكم في شخصية كثير من نسائنا.. أريد من نقدي الآتي لفت انتباه أخواتي السيدات إلى أمور يفتقدنها هي أهم من مراكزهن وشهاداتهن منها الرقي في التعامل مع الآخرين.&lt;br /&gt;فكم من امرأة تحرص على الخروج إلى أي مناسبة أو حدث اجتماعي وهي في أفضل صورة ومظهر ابتداءً من ترتيب تسريحة الشعر وانتهاءً بلمعان الصندل الذي ترتديه، لرغبتها في أن تغدو أعلى وأحلى في عيون الناس من حولها، وكم من امرأة تتباهى بخلفيتها العلمية والثقافية، ولكن قد تجد من هؤلاء من هي غافلة عن جوهرها فلا تحاسب على سلوكها وطريقة تصرفها مع الآخرين وما يلفظه لسانها.&lt;br /&gt;مع الأسف كثير من نساء العصر الحديث (المودرن) لا يختلفن عن النساء الغير متعلمات واللاتي يسكن القرى والهجر، فقد رأيت مرة من كانت تضحك دون توقف وبصوتٍ عالٍ أثناء اجتماع مهم في إحدى الجهات الحكومية، وفي إحدى المحاضرات بإحدى الجامعات رأيت من تركت عملها كمراقبة إلى الثرثرة (في الفاضي والمليان) والغيبة المسموعة.&lt;br /&gt;وما زلت أذكر ذلك اليوم الذي حضرت فيه إحدى الندوات لتغطيتها، والتي لم أفهم الغرض من إقامتها وأهم النقاط التي تتحدث عنها، فقد وجدت نفسي وسط مجموعة من النساء اللاتي قبلن الدعوة فحضرن ليس من أجل الاستماع إلى الندوة والاستفادة وإنما للتجمع في أي مكان يتبادلن فيه أحاديثهن المعتادة مثل فلانة راحت.. وفلانة جات.. فلانة تزوجت.. فلانة تطلقت...!&lt;br /&gt;وأصابني الذهول حينما قامت إحداهن لمصافحة أخرى وبحرارة بعد أن كانت تسخر منها ومن تلك التجاعيد التي بدأت تغزو وجهها مؤخراً! هذا إلى جانب القهوة وشاي الضحى الذي لا غنى لهن عنه والذي أثار الفوضى في المكان من كثرة احتسائهن له والتسبب عبر طلبه عدة مرات من العاملات بالانزعاج والتوتر للأخريات ممن حضرن للاستفادة من تلك الندوة.&lt;br /&gt;وبصراحة وبدون مبالغة، ذلك ليس إلا قليل من كثير، بالمقارنة مع تلك الجوالات التي لم تهدأ على الرغم من مطالبة المشرفات لجميع الحاضرات بتغيير وضع الجوال إلى صامت أو على نمط اجتماع.. ولكن لا حياة لمن تنادي!&lt;br /&gt;والمثير للسخرية أن إحدى الحاضرات كانت تتلقى في الدقيقة الواحدة عدة رسائل عبر الجوال حتى انتهت الندوة التي استمرت ثلاث ساعات لم أستوعب منها إلا القليل فلم أستطع الكتابة عنها بالشكل المطلوب!؟&lt;br /&gt;يؤسفني القول أن التمدن والتحضر لم يجد طريقه حتى الآن إلى الكثير من نساء مجتمعنا.. والأكثر أسفاً هو تلك الشهادات والمستويات العلمية التي لم تستطع أن تهذّب سلوكيات أصحابها.... فما هي الفائدة من وراء الشهادة والعلم ومن تحملهما لا تمت للذوق والرقي بصلة تذكر!!؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) مارس 2001&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-33146986587318484?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/33146986587318484/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8137.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/33146986587318484'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/33146986587318484'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8137.html' title='ثقافة حريمي!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-2989053417417640088</id><published>2008-05-24T15:09:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T15:13:37.402-07:00</updated><title type='text'>إنزع واخسر!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;جوائز.. جوائز.. جوائز..! في كل مكان تذهب إليه، ستجد نفسك محاطاً بالجوائز والعروض المغرية لشراء شيء أو الاشتراك في مسابقة ما.. تجد نفسك محاصراً من جميع الجهات، وأنت تتابع ما تبثه الفضائيات، أو في سيارتك مستمعاً إلى الإذاعة.. كذلك وأنت تتصفح مواقع الإنترنت.. ويزداد ضجيج الجوائز والمسابقات في هذا الموسم الساخن.. وأكثرها ما هو على غرار: "انزع واربح"، والمنتشرة بكثرة في مطاعم الوجبات السريعة.&lt;br /&gt;مثل هذه الجوائز ترغم بعض الناس على الشراء والأمر يبدأ بالفضول ويتدرج بشيء أشبه بالإدمان، خاصة إذا كان الواحد منهم من النوعية العنيدة الكارهة للفشل!&lt;br /&gt;وأعترف بأنني من هؤلاء، فقد كنت أضطر لشراء إحدى الوجبات السريعة من الحجم الكبير رغم أنني لا أحب تناولها بكثرة خوفاً من أضرارها المتعددة، ورغم عدم ثقتي بهذه الأصناف من الأطعمة التي لا نعلم في الحقيقة ما مكوناتها وما مدى نظافة تلك الأماكن المعدّة بها!&lt;br /&gt;غير أنني أدمنت كغيري لعبة (انزع واربح) تلك وكنت أصاب بخيبة أمل كلما قرأت عبارة: (ربحت مشروباً من الحجم الكبير)!!.. فيدفعني ذلك لمزيد من المحاولات العقيمة... وفي النهاية تحول الأمر من فضول إلى رغبة في التحدي!&lt;br /&gt;وبعد أن وصلت لمرحلة اليأس توقفت عن الطلب من ذلك المطعم وصرفت التفكير في فكرة الفوز بعد أن اقتنعت تماماً بأنها حركات تسويقية وترويجية ذكية ليس إلا!&lt;br /&gt;وتحضرني الآن، حكاية ذلك البائس الذي كان يحلم كغيره بالسيارة التي تُعرض كجائزة كبرى منذ أشهر بإحدى أشهر سلسلة من مطاعم الوجبات السريعة.. و(أكثرها تعرضاً للشكاوى على مستوى العالم)!!&lt;br /&gt;وأخيراً تحقق حلمه عندما نزع الملصق من على علبة المشروب الغازي وكاد يغشى عليه من هول المفاجأة، حينما قرأ عبارة (ربحت سيارة)!&lt;br /&gt;واحتفالاً بهذه المناسبة البهيجة، فقد دعا عدداً من رفاقه على العشاء.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt; وعندما توجه لأقرب فرع من سلسلة المطاعم تلك، قدموا له سيارة لعبة!&lt;br /&gt;فإلى هذه الدرجة وصل الاستغفال والاستخفاف بعقلية المستهلك؟؟!!...&lt;br /&gt;وهناك الكثير من المواقف المشابهة التي يتعرض لها البعض من الناس.. منهم من يحفظ الدرس جيداً ويتعظ فيوفر ماله و"يكبّر عقله" على مثل هذه العروض، ومنهم من ينتظر ضربة أخرى على رأسه كي يستفيق ويعي حقيقة الأمر، أنها ليست أكثر من عملية استنزاف لجيوب المستهلكين!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) أغسطس 2001&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-2989053417417640088?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/2989053417417640088/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_6591.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/2989053417417640088'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/2989053417417640088'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_6591.html' title='إنزع واخسر!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-8192195937687898181</id><published>2008-05-24T15:04:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T15:07:11.126-07:00</updated><title type='text'>الشرقية تتصدر القائمة في عدد المدخنات!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ازداد عدد المدخنات الشابات في العالم واللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 20 و34 عاماً، ليصل إلى رقم خيالي مقارنة بالعام الماضي، ما أقلق منظمة الصحة العالمية.&lt;br /&gt;وفيما يتعلق بالمدخنات السعوديات، فقد أجمع وزراء الصحة على أن أغلبيتهن من المنطقة الشرقية، إذ شكلن 45% من نسبة المدخنات في المملكة.&lt;br /&gt;وأرجع الخبراء والأطباء أسباب انتشار التدخين بين السعوديات إلى انتشار مقاهي الشيشة التي تخصص أقساماً للسيدات، واعتقاد البعض منهن بأن التدخين يزيد من جاذبية المرأة.&lt;br /&gt;وتحتل المملكة المرتبة الرابعة على قائمة مستوردي السجائر في الوقت الحالي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;نشر في: مجلة (رؤى) أبريل 2006&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-8192195937687898181?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/8192195937687898181/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2130.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8192195937687898181'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8192195937687898181'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2130.html' title='الشرقية تتصدر القائمة في عدد المدخنات!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-6871019747550652263</id><published>2008-05-24T14:49:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T14:55:04.778-07:00</updated><title type='text'>موقف شهم من شاب سعودي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;حدث في الدمام أمس وأمام عملاء الشبكة&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;شاب يُخرج بطاقة صراف عالقة لفتاة بطريقة غير نظامية&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تجمهر عدد من المارة أمام أحد أجهزة الصرف الآلي بحي المباركية بالدمام أمس لرؤية محاولات غريبة لأحد الشباب لإخراج بطاقة علقت بداخل جهاز على باب غرفة الصراف لا يفتح إلا بواسطة بطاقة الصراف. وكان الشاب قد هب لمساعدة فتاة وقفت في حيرة من أمرها بعد أن سحب الجهاز بطاقتها, فأخذ يحاول بمفتاح سيارته, ثم بأداة تقليم الأظافر!.. ويجرب تارةً بأدوات أخرى، حتى استمرت المحاولات نصف ساعة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وبعد أن باءت محاولاته بالفشل اقترح عليه أحد العمال الآسيويين طريقة أخرى لفتح الجهاز فما كان من الشاب إلا أن غامر بفتح الجهاز والكاميرات المثبتة ترصده ، وفي نهاية الأمر تمكن من إخراج البطاقة العالقة بعد أن طال انتظار الكثيرين في دورهم وعلامات الدهشة والتعجب على وجوههم لجرأة الشاب ومخاطرته بنفسه أمام الجهات المسؤولة والذي رفض مكافأة مالية من الفتاة معتذراً بقوله: أنه قام بالواجب.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم)- الصفحة الأخيرة، مارس 2005&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-6871019747550652263?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/6871019747550652263/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_9722.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6871019747550652263'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6871019747550652263'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_9722.html' title='موقف شهم من شاب سعودي'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-8184611774329257453</id><published>2008-05-24T14:02:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T14:17:20.909-07:00</updated><title type='text'>حوار مع المخرجة السعودية (هيفاء المنصور)</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDiFcp-C6iI/AAAAAAAAAMM/OdrAfOasqUc/s1600-h/Haifaa+Al-Mansour.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204056096775531042" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDiFcp-C6iI/AAAAAAAAAMM/OdrAfOasqUc/s400/Haifaa+Al-Mansour.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;قالت أنها راسلت المخرج (يوسف شاهين) ولم يعرها اهتماماً.. المخرجة (هيفاء المنصور):&lt;br /&gt;كل شخص أجنبي أقابله تتغير نظرته السلبية للمرأة السعودية!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(هيفاء المنصور) شابة سعودية طموحة من المنطقة الشرقية، عشقت السينما والكاميرا منذ صغرها، وحلمت بأن تدخل عالم الفن الذي سحرها، فقرأت كثيراً عن محبوبتها السينما لتعيش حلمها الذي لم تكن تعلم بأنه سيتحقق يوماً ما.. لتصبح مخرجة أفلام ناجحة بشهادة عدد من النقاد وذواقة الفن...التقيت بها فكان هذا الحوار:&lt;br /&gt;- متى وكيف بدأت ممارسة فن الإخراج؟&lt;br /&gt;منذ صغري وأنا أهوى السينما وكنت أحب القراءة عن هذا الفن، ومع نهاية عام 2002 بدأت أفكر بشكل جدي في معشوقتي السينما، وأخطط لأن أدخل عالمها الجميل، فكانت هناك محاولات عديدة، إذ راسلت عدداً من المخرجين مثل (يوسف شاهين) ولكن لم يعرني أحد منهم أي اهتمام! فتعرفت على مجموعة من مخرجين مستقلين بمصر، والمتخصصين في إخراج الأفلام القصيرة، وكنت أحضر الملتقى الذي يتقابلون فيه دائماً لمناقشة أمور الإعلام، واستفدت منهم كثيراً، حيث تعلمت منهم أموراً كثيرة تتعلق بالسينما كالأفلام القصيرة، وعندما علموا برغبتي الشديدة في أن أكون مخرجة سينمائية نصحوني بمشاهدة الأفلام القصيرة والتعلم منها أولاً ثم البدء بالأفلام الكبيرة، وبعد أن تعلمت منهم ما هي الأفلام القصيرة، بدأت في تعلم كيفية كتابة سيناريو الفيلم وأشياء أخرى مهمة في فن الإخراج.&lt;br /&gt;- وكيف وجدت طريقك إلى هؤلاء المخرجين؟&lt;br /&gt;بحكم دراستي الجامعية في القاهرة فقد كان لدي علاقات هناك، ومعارفي هم الذي أرشدوني إليهم.&lt;br /&gt;- بصراحة (هيفاء)، هل دخولك لمجال الإخراج السينمائي كان بسبب رغبة صادقة في العمل في هذا الفن، أم أن الدافع هو تحقيق الشهرة وإثارة البلبلة لأنه شيء غير متوقع من فتاة سعودية؟&lt;br /&gt;لا والله، أنا لا أقصد أبداً لفت الأنظار، كل ما في الأمر أنني أعشق الإخراج وكثيراً ما تمنيت أن أكون مخرجة، ثم إنني لم أتوقع أنني سأحدث ضجة!&lt;br /&gt;- والآن ما مدى سعادتك بعد أن أصبحت مخرجة ناجحة ومعروفة نظراً للكثير من الأخبار التي تناقلتها الصحف المحلية والعالمية عنك، خاصة الغربية؟&lt;br /&gt;النجاح والشهرة من أهم العناصر لتفوق المخرج وهما السببان الرئيسيان في حب الآخرين للتعامل معه.&lt;br /&gt;- كيف كانت ردة فعل أهلك لرغبتك العمل في هذا المجال الفني؟.. هل وافقوا أم كانت هناك صعوبة في إقناعهم كما هو الحال مع بعض الفنانات الخليجيات؟&lt;br /&gt;لا على العكس، أهلي كانوا فرحين ومتحمسين لرغبتي ولاقيت منهم كل الدعم والتشجيع، فأنا من عائلة يتمتع أفرادها بعقلية متفتحة ويحترم كل منا الآخر، هذا وقد مثل شقيقي الذي يصغرني بسنتين في فيلمي (من) و(الرحيل المر)، أما شقيقي الأكبر فقد ساعدني في كتابة سيناريو فيلم (أنا والآخر).&lt;br /&gt;إن وجود الأهل حولي وموافقتهم يشعرني بالأمان والثقة في مواجهة العالم وعمل أي شيء.&lt;br /&gt;- وما رأي الأهل في تلك الانتقادات التي تتعرضين لها باستمرار؟&lt;br /&gt;لم يفاجئوا على الإطلاق، لأنهم كانوا متوقعين ذلك.&lt;br /&gt;- وما ردك على الذين وصفوك بأنك تسيئين لقيم وعادات المجتمع السعودي؟&lt;br /&gt;ضحكت ساخرة ثم أجابت:&lt;br /&gt;كيف أسيء لقيم المجتمع!؟ فأنا لم أقدم أعمالاً مسيئة بل على العكس، قمت بعمل أفلام تمثل مجتمعنا السعودي المسلم بشكل جميل، وفي فيلم (أنا والآخر) قدمت صورة مشرفة عن أخلاق المسلم، وكيف يحترم اتجاهات وتفكير الآخرين.&lt;br /&gt;- درست الأدب الإنجليزي، وكذلك إدارة الأعمال، فكيف استفدت من دراستك في هذا المجال؟&lt;br /&gt;قد تكون دراستي للأدب هي ما ساعدني في الحبكة الدرامية، وأيضاً لتقديم أي فيلم يجب أن يكون المخرج مثقفاً، وبدراسة الأدب نتثقف ببعض المعلومات المهمة ويصبح لدينا حس وعمق في التعاطي مع الواقع، ويعطيك بعد فلسفي أكبر.. إن دراسة الأدب بشكل عام تثري.&lt;br /&gt;- أبديت إعجابك بأفلام مخرجات عربيات، ونحن نود أن نعرف رأيك الصريح في المخرجة (إيناس الدغيدي) وما تقدمه من أعمال جريئة جداً ويرى الكثيرون أنها تخدش الحياء وتسيء للمجتمع العربي المحافظ&lt;br /&gt;تضحك ثم تقول: "إيناس الدغيدي مشاغبة أوي!"... وتضيف:&lt;br /&gt;هي اتخذت لنفسها طريقة معينة وكل مخرج له الحق في أن يتخذ طريقة وأسلوباً خاصاً به، وعلى الرغم من أنها تتعمد تقديم لقطات مخلة وإباحية إلا أن أفلامها تناقش ظواهر حقيقية وتعالج قضايا مهمة، وخير مثال على ذلك فيلمها: "عفواً أرفض هذا الطلاق"، والذي ركز على قضية حقوق المرأة.&lt;br /&gt;برأيي أرى أن (إيناس الدغيدي) مخرجة مبدعة ولها تاريخ ولكنها تخطئ في استفزاز المشاهد العربي بالمشاهد الساخنة والتي أراها غير ضرورية في الفيلم.. باختصار هي مخرجة لها وعليها!&lt;br /&gt;- وما رأيك في الأفلام العربية للجيل الجديد؟&lt;br /&gt;أفلام الجيل الجديد مثل (اللمبي) وغيره نظيفة عكس أفلام (إيناس الدغيدي) ولكنها لا تناقش قضايا تهم المجتمع، هي مجرد أفلام للضحك والترفيه عن النفس وتهريج للاستهلاك السريع!&lt;br /&gt;- ما رأيك في المسلسل السعودي الشهير (طاش ما طاش)؟&lt;br /&gt;إنه مسلسل ناجح لأنه ملتصق جداً بالواقع، وانعكاس حقيقي لحياة المجتمع، ومع أنه أثار الانتقادات بسخريته من بعض فئات المجتمع إلا أن ذلك لم يتسبب بفشله، فما زال ناجحاً، والدليل على ذلك أن له متابعين من جميع الدول العربية، وأنا أتمنى أن أحقق شعبية (طاش ما طاش) في أحد أعمالي.&lt;br /&gt;- وما رأيك بالمسلسلات الخليجية؟&lt;br /&gt;الكثير من المسلسلات الخليجية وخاصة الكويتية فاشلة لأنها لا تمت للواقع بصلة، بل هي رغبة في استعراض الملابس المبهرجة والبيوت الفخمة ومشاهد أخرى مبالغ بها، فليس كل الخليجيون أثرياء ولديهم قصور وسيارات فارهة! وليست كل الخليجيات "يكشخن" في بيوتهن ويضعن المكياج 24 ساعة!!&lt;br /&gt;- أي من أعمالك الثلاثة تعتزين به ويشعرك بالنجاح؟&lt;br /&gt;جميعها أعتز بها، ولكن أكثر واحد أشعر بأنه أشهرني وحقق لي المزيد من النجاح هو فيلم (أنا والآخر) والذي عرض في عدة مهرجانات.&lt;br /&gt;- ما رأيك فيما قاله الفنان (حسن عسيري) بأن المخرجات الخليجيات بالونات في الهواء! مضيفاً أنه سمع وقرأ عنهن في الصحف والمجلات، أما أعمالهن فهي غير موجودة، وأنه إذا ما سألهن أحد عن تلك الأعمال التي يتحدثن عنها فسيقلن بأنها عرضت في أمريكا وهولندا.. إلخ.. إلخ!... وما رأيك أيضاً فيما أشار إليه بأن الوصول إلى العالمية وتحقيق النجاح يبدأ من المحلية؟&lt;br /&gt;"(حسن عسيري) قال كذا؟؟.. الله يهديه بس!".. لماذا يقول هكذا وهو من ضمن الفنانين الذين اتصلوا بي لكي أتعاون معهم؟!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- مع الأسف نجد أن الصورة الغالبة للمرأة السعودية في نظر أفراد المجتمع الغربي، صورة لامرأة مظلومة.. بائسة..مستسلمة للعادات والتقاليد.. ويائسة من حياتها! وعليه فمن المؤكد أنكِ أحدثت صدمة لكل من قابلك وعلم بأنك مخرجة ومنفتحة على العالم&lt;br /&gt;فعلاً، أحدثت صدمة جميلة، فكل شخص أجنبي أقابله تتغير نظرته السلبية للمرأة السعودية وتتحول إلى نظرة احترام وتقدير، ومن هؤلاء أذكر ذلك الفرنسي الذي قال أنني غيرت كل تفكيره عن المرأة السعودية، وقال أنه لن يصدق بعد الآن تلك المشاهد الخاطئة التي يراها في الإعلام الغربي عن السعوديات.&lt;br /&gt;- أخيراً، ما الذي تودين أن تقوليه لكل فتاة سعودية لديها طموح كبير وترغب في تحقيقه وإثبات ذاتها وقدراتها للعالم؟&lt;br /&gt;أنصحها بأن تحاول الوصول إلى أهدافها وتعمل على تحقيق أحلامها مهما واجهت من الصعوبات، وأن تقابل الخوف بالتحدي.. كذلك أنصحها بأن تجتهد ولا تعير أذناً للانتقادات، لأننا مهما عملنا ومهما حققنا من نجاح لا بد وأن نتعرض للانتقادات.. ويجب أن تكون صبورة ومثابرة حتى تواصل نجاحها، ومن المهم أيضاً أن يشجعها أهلها ويقفون إلى جانبها دائماً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;نشر في: مجلة (شعبية) العدد السادس 2005&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-8184611774329257453?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/8184611774329257453/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5921.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8184611774329257453'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8184611774329257453'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5921.html' title='حوار مع المخرجة السعودية (هيفاء المنصور)'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDiFcp-C6iI/AAAAAAAAAMM/OdrAfOasqUc/s72-c/Haifaa+Al-Mansour.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-806125812270017995</id><published>2008-05-24T08:21:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T10:33:09.427-07:00</updated><title type='text'>شبيه الوليد بن طلال</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDg2sJ-C6hI/AAAAAAAAAME/ZRhVAs0DJN8/s1600-h/ÙØ¨ØªØ³Ù+Ø§Ø³ØªØ¹Ø¯Ø§Ø¯Ø§Ù+ÙÙØªØµÙÙØ±.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203969501644909074" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDg2sJ-C6hI/AAAAAAAAAME/ZRhVAs0DJN8/s320/%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B+%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDg2Np-C6eI/AAAAAAAAALs/7xPDe-RMWBM/s1600-h/ÙÙØ¶Ø&amp;shy;Ù+Ø¹ÙÙ+Ø§ÙØ²Ø&amp;shy;ÙØ©+Ø§ÙØªÙ+Ø£Ø&amp;shy;Ø¯Ø«ØªÙØ§.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203968977658898914" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDg2Np-C6eI/AAAAAAAAALs/7xPDe-RMWBM/s320/%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%AD%D9%83+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%AD%D9%85%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A+%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D8%AA%D9%87%D8%A7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;.. يضحك على الزحمة التي أحدثتها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;أينما يذهب الشهير بـ(شبيه الوليد بن طلال) يجد نفسه في ورطة! ، حيث يزدحم المكان الذي يتواجد فيه بالمارة الذين يحدقون به.. أما البعض الآخر فلا يتردد في سؤاله إن كان هو نفسه البرنس والملياردير ذائع الصيت.. أو إن كان له صلة قرابة به!&lt;br /&gt;وفي مساء أحد الأيام، رأيته بالصدفة في أحد المقاهي المعروفة بالظهران مول ولكنني علمت من الوهلة الأولى أنه النسخة وليس الأصل!&lt;br /&gt;توقفت لإجراء حوار عابر معه حينما لاحظت الشبه العجيب بينه وبين الأمير ورجل الأعمال المعروف، وبينما كنت ألتقط له بعض الصور لنشرها مع الحوار الخفيف في الجريدة التي أعمل بها فوجئت بالفوضى والبلبلة من حولي إذ تجمع الكثير من الناس في المكان ولم يهدأ الوضع إلا بتدخل من رجال الأمن لإنقاذ (شبيه الوليد بن طلال)! ولكنني استطعت الحصول على كلمتين منه قبل أن يخرجوننا بالقوة، عندما قال بأنه تعرض لمواقف عديدة في المملكة وخارجها، وخاصة في لبنان بسبب ذلك الشبه الكبير، وأضاف بأنه قد اعتاد على الوضع!&lt;br /&gt;جدير بالذكر أعزائي أن هناك صورة انتشرت العام الماضي في الإنترنت لشبيه (الوليد بن طلال) وهو يحتسي مشروباً بارداً بأحد المقاهي العالمية كانت السبب في شهرته.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;حرر في: مارس 2006&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-806125812270017995?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/806125812270017995/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_24.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/806125812270017995'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/806125812270017995'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_24.html' title='شبيه الوليد بن طلال'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDg2sJ-C6hI/AAAAAAAAAME/ZRhVAs0DJN8/s72-c/%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B+%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-4624138872063633261</id><published>2008-05-23T12:27:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T08:20:49.524-07:00</updated><title type='text'>مصداقية مجلات الشعر في مهب الريح!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;تكاثر المجلات الشعبية بات ظاهرة مزعجة إلى حدٍ كبير , وما يجري في هذه المجلات وطرق إدارتها والتحرير فيها غريب ومثير في الوقت نفسه!, وما أن يثبت بعض المحررين أسماءهم في مجلة ما فإنهم يتجهون مباشرة إلى إنشاء مجلة خاصة بهم وتحت إشرافهم , وما أسهل أن يصبح المحرر في المجلات الشعبية رئيس تحرير بين عشية وضحاها!&lt;br /&gt;حول هذه المجلات الغريبة الطابع والتي تغص بها أرفف البقالات وحول محتوياتها الممزوجة بطريقة فجة حيث يتداخل الفن والشعر والرياضة والسحر أحياناً وقصص الزواج والطلاق وشئون القبائل , إلى آخره مما اعتدنا عليه من هذه المجلات؛ حاورت بعض المهتمين والمتابعين فكانت هذه حصيلة آرائهم:&lt;br /&gt;(سمر)-طالبة جامعية- حدثتني عن رأيها في المجلات الشعبية المحلية:&lt;br /&gt;"أنا لا أشتري غير مجلة شعبية واحدة مفضلة لدي ولا أشتري غيرها لأنني جربت إنتقاء بعض المطبوعات الشعبية المحلية الجديدة ووجدتها خالية من المضمون وليست إلا حشواً وقصاً ولصقاً وفوق هذا كله تشتريها بثمن مبالغ به! ولا تستحق قراءتها كل هذا الثمن"!؟&lt;br /&gt;(هند)-موظفة في شركة-:&lt;br /&gt;"لا توجد مجلات شعبية جيدة وذات مصداقية في هذه الأيام إلا مجلة أو مجلتين وذلك لأنني (لدغت) من المجلات الشعبية ووقعت في فخاخها عدة مرات, من خلال تلك العناوين الظاهرة على الغلاف, إذ أنكِ عندما تتصفحين المجلة من الداخل تجدين الموضوع يختلف كلياً عن العنوان! وهذه بنظري إثارة رخيصة على حساب المتصفح المسكين الذي يدفع من ماله لكي يشتري شيئاً لا يستحق"!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;(سارة)-معلمة-: "لفت انتباهي أن معظم المجلات الشعبية تعتمد في أكل عيشها على فضائح المشاهير وخاصة المحلية, وتجري متلهفة وراء أي إشاعة تنشر عن أي فنان , وطبعاً لا ننسى اعتمادها بالدرجة الأولى على وجوه نساء شهيرات ليس لهن علاقة بالشعر.. مثال على ذلك أنني رأيت أكثر من مرة صورة للمذيعة (حليمة بولند) تغطي كامل أغلفة المجلات الشعبية, وهذا غير (زينب العسكري) وغيرها من الوجوه المثقلة بالماكياج الكامل والعدسات والرموش الاصطناعية! والتي تستخدم للتسويق للمجلة"!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وتحدثت إلي إحدى الصحفيات قائلة: "عملت في عدد من المجلات المحلية وكنت مجتهدة في عملي معهم, من ناحية الحوارات والتحقيقات وتقديم مواضيع مميزة دائماً إذ أنها من الواقع وذات أفكار غير مكررة، ولكنني لم أجد ذات الجهد والمصداقية في العمل الصحفي من قبل زملائي وزميلاتي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;فتركتها واتجهت إلى العمل في الصحف المحترمة. وأنتهز هذه الفرصة لأقول أن معظم المجلات الشعبية على مستوى غير مشرف من الإدارة والتحرير والقائمون عليها ما هم إلا مرتزقة لا علاقة لهم بالصحافة من قريب أو من بعيد".&lt;br /&gt;(بنت الشرقية)- هاوية للصحافة- تقول:&lt;br /&gt;"عرض علي أن أعمل في إحدى المجلات الشعبية ففرحت لأنها فرصة ذهبية , ولكنني ترددت، ثم رفضت, وذلك لما سمعته مما يحدث في أوساط الصحفيين العاملين في مثل هذه المطبوعات, من أشياء أترفع عن ذكرها". وتابعت قائلة: "هذا وقد سمعت كذلك أن المحررين هناك يعملون بدون عقود لذا من السهل أن تهضم حقوقهم".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;واشتكى أحد الشعراء الصاعدين من المجلات الشعبية قائلاً: "لم أحظ بفرصة لنشر قصائدي في أي مجلة شعبية حتى الآن, فقد اتصلت بعدة مجلات في المملكة والخليج ولم أجد منهم أي دعم أو تشجيع، فالبعض يقول لي نعم ستنشر ولا ينشرها؟! أي مجرد تصريفة!.. والبعض الآخر يتعذر بكلام غير منطقي مثل: قصيدتك خالية من المعنى! بينما أرى في نفس الوقت قصائد لشاعرات أو - مستشعرات!- إن جاز لي التعبير, وغالباً ما تكون ركيكة وعادية في مضمونها، وأحياناً بأبيات مكسورة!... وفي النهاية أدركت أنه يجب علي أن أكون أنثى وأتغنج بميوعة أمام أولئك المسئولين عن الصفحات لكي أحظى بفرصة في النشر السريع"!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وأضاف ساخراً: "هذا وقد يعدل لي محررو المجلة في الأبيات إن كنت فتاة..!"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) يونيو 2005&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-4624138872063633261?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/4624138872063633261/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8864.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/4624138872063633261'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/4624138872063633261'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8864.html' title='مصداقية مجلات الشعر في مهب الريح!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-5686782186875098188</id><published>2008-05-23T10:12:00.000-07:00</published><updated>2011-01-04T05:51:40.991-08:00</updated><title type='text'>التخفيضات Top Secret!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#33cc00;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;التخفيضات سر لا يُكشف إلا للمهمين!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشكو البعض من السيدات من عدم تعاون البائعين في كثير من محلات الماركات الشهيرة معهن وإخبارهن بموعد التخفيضات، وإذا ما سألتهم الواحدة من المتسوقات عما إذا كان هناك تخفيضات قريباً يكون الجواب: "لا أعلم!"، بينما هم الوحيدون الذين يعلمون متى بالضبط تبدأ التخفيضات الموسمية ومتى تنتهي ولكنهم يتظاهرون بعدم المعرفة كي لا ينتظر الجميع موعد التخفيضات فتتراجع مبيعات المتجر!&lt;br /&gt;الغريب في الأمر أن بعض هؤلاء الباعة يخبرون أشخاصاً معينين بمواعيد التخفيضات من أقربائهم وأصدقائهم أو الزبائن الـ"سبيشال"!&lt;br /&gt;تقول (منال فيصل)- 27 سنة، موظفة في شركة-: ((عندما أسأل أي موظف في محل لماركة معروفة متى التخفيضات، يجيبني لا نعلم حتى الآن، وبعدها أكتشف أن التخفيضات بدأت من اليوم التالي!.. فكيف لا يعلم وهو أحد المسئولين عن إدارة المحل؟!.. ولكنها حركة ذكية منهم كي لا يخسرون المتسوقات اللاتي إن علمن بقرب موعد التخفيضات فمن المؤكد أنهن سيؤجلن الشراء إلى ذلك اليوم)).&lt;br /&gt;وتقول إحدى الطبيبات الشغوفة بالتسوق: (( كثيراً ما أشتري من محلات الماركات العالمية ولكنني أشعر بالقهر إذا فوجئت أن التخفيضات بدأت في المحل بعد شرائي منه بفترة قصيرة جداً خاصة إذا كانت القطعة التي اشتريتها غالية الثمن قبل التخفيض ونزل سعرها كثيراً بعده! فلماذا لا يعلموننا خاصة أننا زبونات نتردد على المحل باستمرار، فكثير من محلات الماركات خارج المملكة تقدم لزبائنها خدمة الإعلام بوقت التخفيضات برسائل الـSMS)).&lt;br /&gt;أما (سمر)- 25 عاماً، معلمة- فتحكي موقفاً غريباً حدث معها في محل ماركة معروفة تقبل عليها الشابات، قائلة:&lt;br /&gt;((رأيت أن الأسعار مرتفعة وهناك الكثير من القطع التي أعجبتني فسألت البائع في المحل عما إذا كانت التخفيضات ستبدأ قريباً، فأجاب أنه لا يدري!؟، فابتعدت قليلاً باتجاه زاوية أخرى ولكن شاء الله أن أسمعه بالصدفة وهو يقول بصوت منخفض لأحد الأشخاص بأن التخفيضات بعد أسبوعين فلا تشتري الآن!!.. علماً بأن لهجة الموظف تبدو مشابهة جداً للهجة الزبون وكأنه قريب له أومن نفس البلدة التي ينتمي إليها)).&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: صحيفة (شمس) سبتمبر 2006&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-5686782186875098188?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/5686782186875098188/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/top-secret.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5686782186875098188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5686782186875098188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/top-secret.html' title='التخفيضات Top Secret!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-5108968207611866171</id><published>2008-05-23T09:47:00.001-07:00</published><updated>2008-05-23T09:52:41.354-07:00</updated><title type='text'>مطلوب إنشاء أندية رياضية نسائية في السعودية!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تغيرت الفتاة السعودية مع التطورات التي لحقت بالمجتمع السعودي، فإلى جانب تقدمها في مضمار العلم والعمل، أصبحت أكثر ثقافة ودراية فيما يتعلق بصحتها وقوامها، وأضحت الرشاقة ومقاييس عارضات الأزياء هاجساً لمعظم الفتيات السعوديات بعد الانفتاح على العالم عقب ظهور الفضائيات والـ(إنترنت) التي جعلت من العالم قرية صغيرة.&lt;br /&gt;بيد أن الكثير من الشابات يعجزن عن تحقيق حلم الرشاقة والحصول على أجسام مثالية وذلك لعدة أسباب، أبرزها عدم وجود صالات رياضة نسائية في بلادنا.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt; كان لي لقاء بعدد من فتياتنا اللاتي اشتكين من عدم اهتمام المجتمع بتوفير أبسط حقوقهن من أماكن متخصصة لممارسة الرياضة بمختلف أشكالها، وأردفن أنهن يحلمن منذ زمن طويل بنادٍ نسائي كبير, يجمع كل أنواع الرياضة.. أما الصالات الصغيرة والموجودة في  المراكز النسائية فقد أجمعن على أنها لا تحقق الهدف المطلوب والأسوأ أن أسعار الاشتراك فيها غير معقولة.&lt;br /&gt;تحدثت إلي (ليلى)- 30 عاماً- فقالت:&lt;br /&gt;" أعاني من البدانة كما ترين وجربت عدداً من الحميات ولكن الحمية لا تنفع بدون التمارين الرياضية التي تحرق السعرات الحرارية بشكل أفضل،&lt;br /&gt;وقد جربت ممارسة الرياضة أمام التلفزيون بمساعدة أشرطة الفيديو المتخصصة في تمارين الأيروبكس ولكنها ليست فعالة قدر ممارستها في صالة رياضية متخصصة مع مدربة ذات خبرة".&lt;br /&gt;وتتابع قائلة:&lt;br /&gt;"يوجد ركن للرياضة في أكثر المراكز النسائية ولكنه في الغالب لا يشجع على ممارسة الرياضة بحماس نظراً لضيق المساحة أو زحمة المشتركات، وكذلك فإن الكثير من الصالات الرياضية في المراكز النسائية لا يوجد بها أجهزة رياضية جديدة، ومعظم الصالات أسعار الاشتراك فيها خيالية!!".&lt;br /&gt;أما (سارة)- 26 عاماً- فتتمتع بجسم مثالي، ولكنها ترغب في ممارسة الرياضة بشكل متواصل للمحافظة على رشاقتها. تقول (سارة):&lt;br /&gt;" وزني مناسب، إلا أنني أرغب في تعزيز صحتي ونشاطي والمحافظة على رشاقتي بممارسة رياضة مفيدة ومسلية معاً كالتنس أو اليوغا ، ولكن لا توجد أندية رياضية وترفيهية خاصة بالنساء في مجتمعنا". وبالنسبة للصالات التي توجد في المراكز النسائية فتقول أنها لا تصلح لأنها لا تقدم سوى الآيروبكس وغيرها من التمارين التي تركز على تخفيف الوزن فقط".&lt;br /&gt;وتطالب (سارة) بتأسيس أندية للبنات تماماً كالأولاد، قائلة أن ممارسة الرياضة والاحتراف فيها طموح تسعى لتحقيقه الكثير من الفتيات السعوديات تماماً كقيادة السيارة.&lt;br /&gt;وتقول (ريم)- 22 عاماً-:&lt;br /&gt;"كان هناك نادٍ متكامل للفتيات بالدمام تابع لشركة أرامكو، وكنت أذهب إليه مع شقيقتي بشكل شبه يومي وكان الدخول بدون رسوم اشتراك وبإبراز بطاقة الوالد الموظف في تلك الشركة، وقد استفدت كثيراً من ذهابي للنادي، حيث كونت صداقات مع الكثير من البنات هناك، واستمتعت بممارسة رياضة السباحة في مسبح كبير ومغلق بإشراف مدربات أجنبـيات محترفات، وممارسة رياضة كرة السلة في فناء واسع، بالإضافة إلى التسلية التي كنا نجدها في المبنى الخاص بالكمبيوتر وألعاب الفيديو، وتلك الحديقة الجميلة التي كنا نجلس فيها مع حلول المساء بعد إغلاق المسبح..&lt;br /&gt;وتم إغلاق النادي عام 94 ليتحول كما سمعت إلى سكن لطلاب إحدى الجامعات، وشعرت بالأسى أنا وكل من كن يترددن على ذلك النادي لأنه كان مسلياً للغاية".&lt;br /&gt;وتعتقد (ريم) أن ممارسة الرياضة أفضل من شغل وقت الفراغ في أمور غير نافعة، قائلة:&lt;br /&gt;"عندما كنا نذهب إلى ذلك النادي يومياً لم يكن لدينا وقت فراغ، إذ كنا نذهب بعد الساعة الثالثة عصراً ونعود بعد خمس أو ست ساعات.. نحن بحاجة لأندية مشابهة تفتح لنا أبوابها لساعات متواصلة في المساء بدلاً من قضاء وقت الفراغ في المجمعات التجارية أو المقاهي التي لا تعود علينا بالنفع كالرياضة بل على العكس فكثرة التردد عليها مضيعة للوقت والمال".&lt;br /&gt;وتطالب (لميس)- 20 عاماً- بإنشاء صالات الجمنازيوم أو ما يعرف بالـGYM تماماً كتلك التي يحرص الكثير من الشبان على الاشتراك بها في مجتمعنا، قائلة أنها متأثرة ببطلات أفلام الأكشن مثل (أنجلينا جولي) وبطلات الرياضة العالميات وتحلم بجسم رياضي ومشدود مثلهن تماماً، مضيفة أن الجسم الرياضي المعضل بعض الشيء يمنح صاحبته مظهراً أكثر تميزاً وشباباً، كما أن الملابس (السبور) تبدو عليه أفضل بكثير. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتمضي في حديثها قائلة: "من الصعب أن أحصل على الجسم الذي أحلم به فليس لدينا صالات GYM نسائية بالشكل المطلوب، وأناشد رجال الأعمال في المنطقة الشرقية بإنشاء صالة رياضية نسائية لبناء الأجسام، يوجد بها أحدث وأفضل الأجهزة المتخصصة في شد الأجسام وبناء العضلات، ومدربات خبيرات، وأعتقد بأنه سيكون مشروعاً ناجحاً جداً لأن الكثير من الفتيات من جيلي يتفقن معي في نفس الرغبة والتفكير".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-5108968207611866171?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/5108968207611866171/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_900.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5108968207611866171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5108968207611866171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_900.html' title='مطلوب إنشاء أندية رياضية نسائية في السعودية!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-6743657031799783062</id><published>2008-05-23T09:34:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T09:46:35.183-07:00</updated><title type='text'>فتيات آخر زمن: يلاحقن الشباب في المجمعات و الشوارع!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;"يا أرض احفظي ما عليك" .. "يسلملي هالقمر".. "يا عمري هالطول وهالعيون " ... هذه نماذج فقط من قائمة طويلة في قاموس عبارات الغزل التي يمطر بها الشاب كل فتاة تصادفه.. إنها كلمات رنانة ساحرة تستخدم كجواز مرور إلى قلوب الساذجات من البنات!&lt;br /&gt;.. ولكن ماذا لوحدث تبادل للأدوار و صارت الفتاة هي التي تعاكس الشاب وتلاحقه كظله في الأماكن العامة كالأسواق مثلاً؟؟&lt;br /&gt;لا تستغربوا الظاهرة ، فقد بدأت في الانتشار!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;واجهت عدداً من الفتيات بهذا الأمر، وإليكم إجاباتهن....&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أكدت تلك الظاهرة (مها)- 25عاماً- بقولها : "هذه ليست معلومة جديدة بالنسبة لي، فأنا أرى بعيني ما يثير الغضب بداخلي من تصرفات بعض بنات اليوم من التحرش بالشباب، وليس بالضرورة أن تعاكس الفتاة الشاب بطريقة مباشرة، فهناك من تعاكس بطريقة التلميح، كأن تدخل المجمع بشكل ملفت لأنظار الشباب بالعباءة المبهرجة والعطر النفاذ والمكياج الكامل، وأخرى تتحدث بالجوال وهي تطلق ضحكاتها بصوتٍ عال، وغيرها من التصرفات التي تجذب الشباب. و مع ذلك نجد أن البعض منهن يغضبن إذا تشوهت سمعتهن أونظر إليهن باحتقار!؟".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أما (شذى)-30عاماً- فتشير إلى أن بنات اليوم يختلفن عن بنات الأمس البريئات والخجولات، فبعض بنات الجيل الجديد يلاحقن الشباب ويعاكسنهم دون خجل، وأضافت قائلة: "لقد فوجئت بشقيقي الذى يصغرني بسنوات يشكو من ملاحقة البنات له في الجامعة التي يدرس بها في دولة شقيقة وبجرأة شديدة، مما سبب له إحراجاً أمام زملائه الذين يتندرون بما يحدث له، وأيضاً فقد أثر ذلك على مستواه بسبب ارتباكه في المحاضرات خاصة أنه خجول جداً".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتروي (ريهام)-28 عاماً- موقفاً شاهدته هي وصديقتها في أحد المجمعات بالخبر، قائلة : "كنا نقف في صف طويل نتيجة الزحام عند الكاشير، وعندما جاء الدور على فتاة تقف أمامنا وكانت مراهقة كما يبدو من شكلها، أخذت تحكي مع المحاسب وكان من الجنسية اللبنانية، وتمدح قصة شعره، وتضحك معه بدلال، وفوجئنا به يضع كرت المحل في الكيس.. وللأسف هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها مثل هذه المشاهد، فهي تتكرر من قبل بعض الفتيات اللاتي يتصفن بجرأة غريبة".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وترى (ود)- 22عاماً- أن البلوتوث يساعد بعض الفتيات على اصطياد أكبر عدد من الشباب حيث يحرصن على تشغيل البلوتوث في مناطق تجمعات الشباب كالمقاهي أو الأسواق، بهدف التراسل أو الفوز بعدة أرقام بسهولة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وأفادتنا (لينا)-24 عاماً- بحقيقة مثيرة للسخرية والشفقة في آنٍ واحد، عندما قالت: "أعرف بعض الفتيات اللاتي يعاكسن الشباب بهدف المصلحة، فهناك من تغازل شاباً وتضحك عليه بكم كلمة ليشحن لها جوالها، بل وتضحك على غيره أيضاً ، حيث تبلغ حصيلة يومها العديد من بطاقات شحن الجوال"!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتشكو إحدى الزوجات من معاكسة الفتيات لزوجها كلما ذهبت معه إلى السوق قائلة: "رغم أنني دائماً أكون بصحبة زوجى إلا أن ذلك لا يمنع بعض الفتيات الوقحات من الاقتراب من زوجي وملاحقته بنظراتهن الجريئة، وحركات أخرى لجذب إنتباهه إليهن، ولا أعرف لماذا يتركن العزاب ويلاحقن المتزوجين؟! هل يرين أن سرقة الزوج من زوجته شطارة ويجدن في هذا الشيء متعة وتسلية؟؟!"&lt;br /&gt;بينما ترفض (هيام)-26 عاماً- كل تلك الاتهامات بقولها : "أرفض تعميم هذا السلوك الشاذ على جميع البنات وأن نصفه بالظاهرة، فكما يوجد بنات على تلك الشاكلة، فهناك أيضاً بنات محترمات وعلى قدر من الحياء".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وتقول أن إساءة الفهم قد تظلم الكثير من الفتيات، وتوضح:"قد ينتاب إحداهن الشرود وتنظر بغير قصد إلى أحد الشباب وهي سرحانة فيفسر هو ذلك بأنها معجبة به وأنها تنتظر رقم تليفونه!..وأحياناً قد تتحدث الفتاة بالجوال في أي مكان عام وربما تكون المكالمة ضرورية إلا أن أي من الشباب المتسكع قد يظن بأن حمل الفتاة للجوال بيدها ليس سوى إشارة وتلميح منها له!.. وقد تذهب الفتاة إلى السوق فلا تسلم من ملاحقة الشباب لها اعتقاداً منهم بأنها جاءت فقط لكي تعاكس!!... و بالتأكيد هناك أمثلة أكثر على ذلك".&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) يناير 2005&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ملاحظة: تمت سرقة موضوعي هذا ونـُشر عام 2006 في إحدى صحفنا المحلية الكبرى!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-6743657031799783062?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/6743657031799783062/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2160.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6743657031799783062'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6743657031799783062'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2160.html' title='فتيات آخر زمن: يلاحقن الشباب في المجمعات و الشوارع!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-8618100883323684280</id><published>2008-05-23T09:25:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T09:33:54.825-07:00</updated><title type='text'>انتبهي! الإجهاد العاطفي يخرب بشرتك!!</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbw9p-C6WI/AAAAAAAAAKs/nBR6d62hVxU/s1600-h/Ø§Ø&amp;shy;Ø°Ø±Ù+ÙÙ+Ø§ÙØºØ¶Ø¨+ÙÙÙ+Ø¹Ø¯Ù+Ø¨Ø´Ø±ØªÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203611361501964642" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbw9p-C6WI/AAAAAAAAAKs/nBR6d62hVxU/s400/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%8A+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8+%D9%81%D9%87%D9%88+%D8%B9%D8%AF%D9%88+%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D9%83.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;معروف بأن التعرض للشمس كثيراً يتسبب بالضرر والدمار للبشرة.. ولكن قد لا تعلمين بأن شريك حياتك مسئول هو الآخر عن خراب بشرتك!&lt;br /&gt;نعم، فالمشاجرات بينكما من شأنها أن تحول بشرتك إلى أخرى بشعة بظهور البقع والتجاعيد مبكراً!!&lt;br /&gt;فكري جيداً فيما سيحدث أثناء الجدال أو الشجار حينما يكون جسمك في موقع دفاع، فتكونين في أقصى درجات الإجهاد والتوتر وبالتالي المزيد من علامات التجهم على وجهك!&lt;br /&gt;لذا إذا كنت تعانين من مواجهات حامية ومستمرة بينك وبين رجلك، فعليكِ التحكم بها لأنه عاجلاً أم آجلاً ستتطور التعابير المؤقتة على وجهك والتي تظهر مع الغضب والصراخ إلى خطوط قبيحة تشوه وجهك خاصة بين الحاجبين!&lt;br /&gt;ووفقاً للأطباء فإن الإجهاد يلعب دوراً كبيراً في إبراز مشكلات البشرة، ومع الغضب يثار عدداً من الهرمونات التي تعرقل عملية تجديد الخلايا.&lt;br /&gt;وأحياناً بمجرد إلقاءنا نظرة على وجه أحد عليه خطوط وعيوب أخرى في بشرته، سنعرف أنه مر بفترة عصيبة، لأن ما يعاني منه الإنسان في داخله يظهر بوضوح على وجهه!&lt;br /&gt;إن الدخول في جدال حاد والشجار باستمرار وبإفراط من شأنه أن يجر وراءه أشياء تكرهها المرأة مثل، جفاف البشرة وظهور الحبوب وداء الصدفية والتهابات الجلد.. أجل، وقد تظهر أشياء أخرى أسوء كالهالات الداكنة حول العينين، حيث يصبح النوم معرقلاً في الفترة الصعبة وتتجمع السموم تحت أو حول العينين مما يسبب ظهور الهالات الداكنة وأيضاً التجاعيد المبكرة حول العينين!&lt;br /&gt;والبعض من النساء مصابات بالشراهة العصبية، فيلتهمن الطعام الغير صحي في ساعة الغضب أو الحزن كالوجبات السريعة والمعجنات والتشيبس والشوكولاته.. وغيرها. وهذا ما يسبب المزيد من المشكلات للبشرة، فالبرغر والدونات وخلافها من (الجنك فود) تتسبب باضطرابات في الطاقة وتؤدي إلى بشرة تفتقد الحيوية والنضارة.&lt;br /&gt;فإذا كنتِ ممن يهرعن إلى تفريغ غضبهن بالتهام الكثير من الطعام، فعليكِ بتناول ما هو صحي ومفيد كالسلطات الخضراء مثلاً.&lt;br /&gt;عليك المحافظة على هدوءك دائماً وتذكري أن جمالك هو أغلى ما تملكين.. أغلى من أي شيء آخر في هذه الدنيا، لأن المرأة لا تكتمل أنوثتها بدون بشرة نضرة وصافية.&lt;br /&gt;أهربي من الخلافات المتواصلة وحاولي أن تكون حياتك هادئة ومتناغمة.&lt;br /&gt;أما إذا وجدتي نفسك في نزاع مع شريك حياتك أو أي شخص آخر رغماً عنك فعليك بالسيطرة على أعصابك، ثم ممارسة التمارين الرياضية أو أخذ حمام دافئ لتحسين مزاجك والتخفيف من حدة الغضب.&lt;br /&gt;أيضاً أنصحك بإتباع حمية غذائية مليئة بمضادات الأكسدة والفيتامينات لتعزيز جهازك المناعي، وتباعاً ستتمتعين ببشرة صحية وأكثر قوة ومقاومة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;نصائحي لاستعادة بشرتك الجميلة بعد المرور بأوقات سيئة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;· اتجهي إلى الصالون لعمل مساج لإلغاء كل التوتر والإجهاد من جسمك، وركزي على الرقبة، وأعلى الكتفين، والظهر.. وتذكري أن الاسترخاء والراحة من الداخل تظهر بوضوح على وجهك وبشرتك.&lt;br /&gt;· تستطيعين التخفيف من الخطوط والتجاعيد التي ظهرت على وجهك بحقنة من البوتوكس في عيادة تجميل متخصصة. وإذا كنتِ تكرهين الحقن، فهناك وسائل أخرى لإزالة هذه العيوب مثل مستحضرات التجميل من الماركات الرائدة، والتي تعرف بقدرتها على تنعيم الخطوط ومنعها من الظهور مجدداً.&lt;br /&gt;· تأكدي من أنكِ تأخذين جرعة من الفيتامينات المتنوعة أو المكملات الغذائية كل يوم، وكذلك احرصي على تناول قدر كافٍ من الفواكه والخضروات.&lt;br /&gt;· اشربي الكثير من الماء وأكثر من المعتاد- على الأقل 8 أكواب ماء في اليوم- ، فالماء يرطب بشرتك بشكل جيد وبالتالي يمنع ظهور الخطوط والترهل بسهولة. أيضاً فإن الماء ينعش ويزيد من مستويات الطاقة بداخلك.&lt;br /&gt;· رشي القليل من زيت اللافندر على وسادتك قبل الذهاب إلى النوم، لأنه معروف بقدرته على مقاومة الأرق واضطرابات النوم. كما أنصحك بأخذ حمام طويل مليء بالزيوت العطرية قبل موعد نومك بقليل لمساعدتك على الاسترخاء لنوم أعمق وأكثر هدوءاً.&lt;br /&gt;· مارسي الرياضة كل يوم أو ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل، فهي أفضل علاج لبشرتك لأنها تنشط الدورة الدموية وتحسن من أداء باقي الأجهزة في جسمك، فتحصلين على بشرة أنعم وأكثر تماسكاً. ومن فوائد الرياضة الأخرى أنها ستشغل ذهنك عن التفكير بهموم الحياة بما فيها مشاكلك مع الشريك.&lt;br /&gt;· أخيراً؛ أقترح عليكِ ممارسة اليوغا لأنها خير مقاوم للإجهاد والاكتئاب.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: مجلة (رؤى) أغسطس 2006&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-8618100883323684280?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/8618100883323684280/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5402.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8618100883323684280'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8618100883323684280'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5402.html' title='انتبهي! الإجهاد العاطفي يخرب بشرتك!!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbw9p-C6WI/AAAAAAAAAKs/nBR6d62hVxU/s72-c/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%8A+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8+%D9%81%D9%87%D9%88+%D8%B9%D8%AF%D9%88+%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D9%83.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-418100432734367117</id><published>2008-05-23T08:53:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T09:23:54.815-07:00</updated><title type='text'>حوار مع المذيع والدي جاي البحريني الشهير (طارق البحار)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;طارق البحار الغارق في الرسم والموسيقى:&lt;br /&gt;أمارس الرسم وحبي للموسيقى لاينتهي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طارق البحار, فنان بحريني متعدد المواهب من مواليد 1975، يحمل دبلوم في الكومبيوتر من بريطانيا , بدأ برسم الكاريكاتير في كبريات الصحف البحرينية منذ صغره, اشتهر بكونه أفضل D.J في مملكة البحرين والخليج، يعمل حالياً رسام كاريكاتير ومصمم جرافيك في صحيفة (أخبار الخليج) البحرينية، وهو أيضاً معد صفحة (دي جاي) المتخصصة في الموسيقي الغربية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;كان لي هذا الحوار مع نجم الحفلات والرسام الماهر..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- منذ متى ترسم الكاريكاتير؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;منذ صغري وأنا أحب الرسم وهذا شيء ورثته من خالي (رحمه الله) الذي كان فناناً من الدرجة الأولى.. أما قصتي مع جريدة أخبار الخليج فبدأت منذ عام 1991 يعني وأنا في المرحلة المتوسطة.. لا تستغربي!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt; - واو! إذاً الصحيفة البحرينية المعروفة قبلت بك رساماً لديها معتمدة على موهبتك فقط دون طلب الخبرة وغيرها من الشكليات؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt; نعم, رحبت بي الصحيفة منذ البداية كموهبة جديدة وواعدة "هذا ما قالوه"!.. وهكذا كبرت عندهم ومعهم ولاقيت الكثير من التشجيع من الجميع هنا, وهذا هو سر استمراري في رسم الكاريكاتير.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- إضافة لعملك كرسام كاريكاتير فأنت تعد صفحة أسبوعية متخصصة في الأخبار الفنية الغربية, فمن أين تأتي بهذه الأخبار والمواضيع المميزة؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt; أقوم بإعداد هذه الصفحة منذ سنوات, وأعتمد في عملي على الترجمة من المجلات ومواقع الإنترنت المتخصصة, وهي هوايتي المفضلة, كما أضيف رأيي إذا كتبت عن مغني أو ألبوم أو أي عمل فني بشكل عام.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- كنت تعمل D.J براديو البحرين منذ 6 سنوات.. ولكنك تركت العمل في الراديو فما السبب؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;ازدادت مشاغلي فتركت العمل في الراديو, ولكن حبي للموسيقى لم ينتهِ, فما زلت أعمل كـD.J لإحياء الحفلات الخاصة.. وهي للأجانب فقط. وقد أعود للراديو قريباً إن شاء الله.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;-  حدثنا عن بداية عملك كـD.J؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;كنت متابعاً للأغاني الأجنبية دائماً, كما أنني كنت أنصت بإمعان للـD.J في الإذاعات البريطانية وخاصة في راديو BBC أثناء دراستي في بريطانيا, وكنت أقلد بعضهم بيني وبين نفسي..حتى تعلمت واكتسبت الكثير منهم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- كان برنامجك الإذاعي المعروف باسم Groovy ناجحاً وله الكثير من المعجبين.. فما السر في ذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا توجد أسرار! فقط كنت أعمد إلى تشغيل الأغاني ذات الطابع المرح (النقازي) التي تبهج وتثير الرغبة في الرقص. أنا أعتقد أن كل من كان يستمع إلى برنامجي ينشد التسلية والترفيه عن النفس لذا كنت أحرص على توفير ما يحبون من الأغنيات، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بالإضافة إلى الإلمام الكافي بالقوانين الإذاعية في البحرين.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- وماذا عن الأغاني الهادئة المعروفة بالـ Slow؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;للأغاني الرومانسية أوقات معينة دقيقة يجب مراعاتها بدقة في البرنامج وقد كنت أشغل بعضها أحياناً خلال البرنامج, ولكنني أخبر المستمعين بذلك, كأن تكون الأغاني الهادئة في النصف الساعة الأخيرة من البرنامج.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- ما الموسيقى المفضلة لديك؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;إلى جانب حبي الكبير للأغاني الأجنبية وموسيقى (الراب) بالخصوص وولعي بالحسناء (بيونسيه), فأنا أحب الاستماع إلى الأغاني العربية أيضاً، إذ يعجبني النجم (عمرو دياب) والمطربة الكويتية (نوال).&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- هل فكرت في العمل بالتلفزيون أيضاً؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;نعم، ولكنني صرفت التفكير في ذلك, فقد اكتشفت أنه مسئولية أكبر من الإذاعة.. و رحم الله امرئ عرف قدر نفسه!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- ما هو موقف الأهل من عملك كـD.J؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;عندما قررت العمل كـD.J في راديو البحرين, شجعتني أمي كثيراً وكذلك أخواني وأخواتي، كما شجعني أصدقائي والجميع كان سعيداً لأجلي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- موقف طريف يحدث معك دائماً؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;فيما يتعلق بالكاريكاتير, فعندما أرسم شخصية من خيالي في رسوماتي أفاجأ بتلك الشخصية في الواقع!.. ولعل أكثر المواقف طرافة هو ما حدث معي أيام عملي خلف الميكرفون بالإذاعة, وبالتحديد بتاريخ 23 أغسطس 2000 , وقد صادف اليوم المأساوي في البحرين بعد حادث سقوط طائرة ركاب تابعة لشركة طيران الخليج قبالة السواحل البحرينية. أذكر بأني كنت مازلت جديداً في الإذاعة وحينها كنت على الهواء مباشرة وطـُلب مني التوقف عن بث الأغاني دون إعلامي بالسبب!؟, والطريف أنني كنت في أثناء طلبهم مني في تلك الأثناء كنت قد اخترت أغنية النجم (آر كيلي): &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;(I believe I can fly - أؤمن بأنني أستطيع الطيران)!! ومن دون علمي بسقوط الطائرة في ذلك الوقت!.. أي لم أكن أقصد!..ولكنني وجدت خطوط الهاتف كلها تشتغل معاً في آن واحد من المستمعين الغاضبين يطلبون مني وقف هذه الأغنية! وبالطبع بمختلف الطرق المؤدبة والعكس!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- هل تتعرض لمضايقات في عملك؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;بالنسبة للمضايقات فهي في الحقيقة كثيرة سواء أثناء عملي بالإذاعة أو حالياً في الجريدة كرسام كاريكاتير، لكنني أعلم تماماً أين هي الخطوط الحمراء بنفسي دون الحاجة لمن يذكرني أو يحذرني منها, وأعتقد أن ذلك يأتي مع مرور الأيام ومع اكتساب الخبرة وإدراك الحقيقة الكاملة لسياسة الجهة التي أعمل معها، والحمد لله لم يتم رفض أي كاريكاتير لي حتى اليوم. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;- كلمة أخيرة لقراء جريدة (اليـوم)؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;أنا متابع لجميع الصحف الخليجية, ولاحظت مدى التطور الذي وصلت له جريدة (اليـوم) مؤخراً، أهنئكم على هذا النجاح الكبير، وتحياتي لجميع أسرة التحرير والقراء الكرام.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) 15 يوليو 2005&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-418100432734367117?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/418100432734367117/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1226.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/418100432734367117'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/418100432734367117'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1226.html' title='حوار مع المذيع والدي جاي البحريني الشهير (طارق البحار)'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-273852994586137716</id><published>2008-05-23T07:45:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T15:01:20.484-07:00</updated><title type='text'>شبابنا وهواية (البلوتوث)</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbgzJ-C6SI/AAAAAAAAAKM/5cb5SGLvdew/s1600-h/ØªØµÙÙØ±-+ØºÙÙØ§Ø¯Ø©+Ø§ÙÙØ¯Ø¹Ø§ÙÙ.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203593588927293730" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbgzJ-C6SI/AAAAAAAAAKM/5cb5SGLvdew/s200/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-+%D8%BA%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;فتاتين تلهوان بالبلوتوث في مجمع تجاري- تصوير غادة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbbgJ-C6LI/AAAAAAAAAJU/7SXCdflAhic/s1600-h/ØªØµÙÙØ±-+ØºØ§Ø¯Ø©+Ø§ÙÙØ¯Ø¹Ø§ÙÙ.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203587764951640242" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbbgJ-C6LI/AAAAAAAAAJU/7SXCdflAhic/s200/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-+%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;منذ ظهور تكنولوجيا البلوتوث والأماكن العامة كالمجمعات التجارية والمقاهي والمطاعم تعج برسائله التي يكون مضمونها في الغالب رقم هاتف جوال أو صورة أو مشهد فيديو.&lt;br /&gt;وفيما يتعلق بـ(الترقيم) على طريقة البلوتوث، فقد وفرت هذه التقنية الجديدة على الشباب والفتيات عناء البحث والمواقف المحرجة، وأصبح التعارف بين الجنسين من خلالها أكثر سهولة وسلاسة من ذي قبل.&lt;br /&gt;(نور)- 21 عاماً ، طالبة سعودية مغتربة- التقيت بها في موقع للدردشة الصوتية قالت لي أنها تستخدم البلوتوث في الجامعة التي تدرس بها وبالتحديد وسط الكافتيريا في وقت فراغها للتعرف إلى أصدقاء جدد من الجنسين، مضيفة أنها كطالبة مبتدئة تعاني من صعوبة في ذلك.&lt;br /&gt;وعندما تحدثت مع (بسمة)- 29 عاماً، موظفة في شركة- عن تقنية البلوتوث وما فعلته بشبابنا وفتياتنا، علقت قائلة: "عزيزتي إن التكنولوجيا ليست هي مصدر الشر والفساد وإنما العقول التي تديرها!، ففي مجتمعنا أصبح الاستخدام الغالب لها بطريقة سيئة".&lt;br /&gt;وأضافت قائلة:&lt;br /&gt;" معظم شبابنا وفتياتنا يتبادلون من خلاله أرقام الجوال أو مشاهد الفيديو الخليعة فقط، وهذا ما أراه بعيني كلما فتحت البلوتوث في السوق أو أي مكان عام، حيث أفاجأ بصورة خليعة أو مشهد من فيلم جنسي أو رقم جوال بقصد التعارف، حتى صرت لا أشغل البلوتوث إلا إذا أردت استلام ملف من شخص أعرفه كالصديقات أو زميلاتي في العمل.&lt;br /&gt;وينطبق نفس الشيء على غرف الدردشة التي يدخلونها لأجل المعاكسة وتبادل الصور أو مشاهد الفيديو الممنوعة... باختصار أقول إن شبابنا فاهمين التكنولوجيا بشكل خاطئ"!&lt;br /&gt;ونفس الرأي وجدته لدى (عالية)- 30 عاماً، معلمة في المرحلة الثانوية- التي تحدثت إلي قائلة: "البلوتوث سبّب مشكلات كبيرة وعديدة في مجتمعنا بسبب سوء استخدامه من قبل المنحلين أخلاقياً والذين يبث الواحد منهم رقم جواله من خلاله، وبعد (عملية الترقيم الحديثة) تأتي عملية أخرى وهي تصوير أول فتاة تخرج معه بكاميرا الجوال ومن ثم ابتزازها بمشهد الفيديو، ومعظم الضحايا فتيات مراهقات أو في بداية العقد الثاني من العمر".&lt;br /&gt;وتابعت حديثها قائلة أن البلوتوث قد أعطى صورة سيئة عن المجتمع السعودي للبعض في الدول الأخرى مع انتشار عدد كبير من الصور والفيديو لفتيات وشبان سعوديين في أوضاع مخلة، مطالبة المسئولين بوضع حد لذلك بإيقاع أشد العقوبات على من يرسلون هذه الأشياء بواسطة البلوتوث.&lt;br /&gt;إحدى الأمهات التي التقيت بها طلبت مني توجيه نصيحتها لغيرها من الآباء والأمهات، بعدم منح الحرية المطلقة للأبناء الصغار من أطفال ومراهقين، باستخدام الهاتف الجوال المزود بالبلوتوث، وأردفت قائلة:" قد يتلقى الواحد منهم رسالة محتواها مشهد فيديو إباحي فيحدث له صدمة ويخدش براءته.. ومع الأسف الشديد الكثير من مستخدمي البلوتوث في مجتمعنا لا يفرقون بين صغير وكبير بل لا يعون أحياناً أن صاحب ذلك الاسم الذي جذبهم فأرسلوا إليه شخص قاصر، إذ أنهم يرسلون ما لديهم عشوائياً!".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-273852994586137716?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/273852994586137716/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2228.html#comment-form' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/273852994586137716'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/273852994586137716'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2228.html' title='شبابنا وهواية (البلوتوث)'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbgzJ-C6SI/AAAAAAAAAKM/5cb5SGLvdew/s72-c/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-+%D8%BA%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-3626148226843601037</id><published>2008-05-23T06:51:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T07:32:47.131-07:00</updated><title type='text'>الألماس.. صديق المرأة المفضل</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;لم تخطئ نجمة هوليوود الراحلة (مارلين مونرو) حينما صدحت بأغنيتها الشهيرة:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203577353950914706" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbSCJ-C6JI/AAAAAAAAAJE/x4tiRa3Ygao/s400/PH2007070501856.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#cc33cc;"&gt;Diamond's Are A Girl's Best Friend&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;فالألماس قطع جميلة وخالدة.. لا يغيرها الوقت وتظل إلى الأبد.&lt;br /&gt;وتعشق المرأة السعودية المعادن النفيسة والمجوهرات بشكل عام والألماس بشكل خاص، ولا تتردد في صرف عشرات الآلاف على طقم صغير من الألماس أو خاتم لامع لإتمام زينتها لحفل زفاف أو أي مناسبة، فللألماس التقدير والاحترام الأكبر بين الأحجار الكريمة.&lt;br /&gt;وقد لا ترتدي المرأة قلادة أو سواراً أو حلقاً مكتفية بساعة يد فخمة وغالية الثمن من الألماس، فهي تغني عن أي شيء آخر.&lt;br /&gt;والألماس.. هذا الحجر المتألق، هو مادة ذات تركيب بلوري يتكون من نسبة كبيرة من الكربون، وهو أكثر المواد المعروفة وذات الفائدة من بين ما يزيد على 3000 مادة مكتشفة اليوم.&lt;br /&gt;وقد عُرف هذا الحجر الصلب منذ القدم كأحد الجواهر القيمة مادياً ومعنوياً.&lt;br /&gt;وازدادت شعبية الألماس في القرن التاسع عشر مع تحسن تقنيات القطع والصقل.&lt;br /&gt;ويشتهر الألماس بصفات فيزيائية فائقة، خصوصاً في صلابته العالية حيث يمتاز وحده بدرجة 10/10 في سلم درجات صلابة الأحجار وتشتيته العالي للضوء.&lt;br /&gt;لهذا السبب، فإن الألماس مادة ذات قيمة مهمة جداً في صناعة الحلي والساعات، إلى جانب استعمالات صناعية أخرى.&lt;br /&gt;وأطلق اليونانيون القدماء على الألماس اسم (أذماس) والتي تعني (مُحال التطويع) لصلابته، وعرّب باستبدال حرف الذال باللام لتقاربهما في اللفظ.&lt;br /&gt;ويستخرج معظم الألماس من الفوهات البركانية حيث تلقي به الحمم البركانية التي تحضره من أعماق الأرض من مسافات قد تصل إلى 150 كيلومتراً، حيث الحرارة والضغط العاليين لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين، تهيآن ظروفاً مناسبة لتشكيل الألماس.&lt;br /&gt;وتقع معظم مناجم الألماس في وسط وجنوب أفريقيا على الرغم من اكتشاف كميات لا بأس بها في كل من كندا وروسيا والبرازيل وأستراليا.&lt;br /&gt;ويستخرج ما يعادل 130 مليون قيراط&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;، أو 26,000 كيلو غرام من الألماس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt; سنوياً، وهو ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أمريكي.&lt;br /&gt;وتقدّر جودة الألماس عادة بالنظر إلى أربعة معايير: القيراط، الوضوح، اللون، والقطع. وبالمقابل للألماس الطبيعي، يتم إنتاج الألماس صناعياً بكميات&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt; &lt;/span&gt;تقارب أربعة أضعاف الكمية المستخرجة طبيعياً. ومع ذلك، فإن معظم الألماس الصناعي يكون صغيراً ويحوي على تشوهات واضحة مما يجعل أسعاره بخسة أمام الألماس الطبيعي، و يكون استعماله محصوراً بشكل كبير للأغراض الصناعية، لذلك دائماً ما تجد شهادات ضمان تصاحب الألماس الطبيعي خصوصاً النادر منه، وتكون هذه الشهادات صادرة من مراكز أو شركات تمتلك مختبرات وخبراء ذوي باع طويل في التعامل مع الألماس والأحجار الكريمة، حيث تذكر أدق تفاصيل الحجر من بينها وزن قيراط الحجر ونوع قطعه ودرجة الوضوح واللون وتعطى الشهادة رقم مسلسل وتدرج صورة من الشهادة في سجلات الشركة وهي شهادات مضمونة لا يمكن التشكيك فيها وتجعل الماسة ذات قيمة أكبر.&lt;br /&gt;وتعتبر كثير من النساء السعوديات المجوهرات بما فيها الألماس استثماراً. إلا أن هذه الكلمة لم تعجب أحد البائعين بأحد محلات المجوهرات الشهيرة والذي تحدث إلي قائلاً: ((نحن لا نستخدم كلمة استثمار في بيعنا للمجوهرات، فهي أشياء وجدت وصنعت لأجل أن تتزين بها المرأة وتعشقها)).&lt;br /&gt;وتحدث عن قيمة المجوهرات قائلاً: ((كلما كانت القطعة كبيرة الحجم وذات جودة، كلما كان ثمنها مرتفعاً وزادت أهميتها، وتبدأ أسعار القطعة القيمة من 20 أو 25 ألف ريال، أما مجوهرات المصممين والتي تتميز بلمعان وبريق أكبر فلها القيمة الأعلى)).&lt;br /&gt;وحول أكثر المبيعات فيما يتعلق بالألماس، أجاب أنها دبل الخطوبة، مضيفاً أنها خواتم الألماس ذات الجودة العالية والمصممة للبيع كدبل هي القطع التي تباع بشكل يومي.&lt;br /&gt;ويقدم نصيحته لمن يرغب في شراء الألماس بقوله:&lt;br /&gt;((هناك 4 نقاط مهمة يجب وضعها في الاعتبار عند الرغبة في شراء قطعة أو طقم من الألماس:&lt;br /&gt;1- القصة أو طريقة القطع&lt;br /&gt;2- اللون&lt;br /&gt;3- الوضوح&lt;br /&gt;4- القيراط )).&lt;br /&gt;ويتابع حديثه قائلاً:&lt;br /&gt;((من المعروف أن الألماس عديم اللون هو الأكثر غلاء، ولكن الموضة الآن هي الألماس الملون، وخاصة الوردي والأصفر)).&lt;br /&gt;وعن درجة البريق واختلافها من قطعة لأخرى يوضح السبب قائلاً أنه يعتمد على القصة ووضوح القطعة.&lt;br /&gt;ويعرّف الألماس المثالي بأنه الذي لا يحتوي على عيوب داخلية.&lt;br /&gt;ويقدم نصيحة أخرى إذ يقول:&lt;br /&gt;((يجب الانتباه قبل شراء الألماس فهناك بعض القطع المعدلة بشكل اصطناعي، وهذه ليست مصقولة بما فيه الكفاية)).&lt;br /&gt;وعن الموضة في الأحجار والمعادن الكريمة أوضح قائلاً: ((الموضة تتغير باستمرار، ففي السنوات الأخيرة كان البلاتين هو الموضة المنتشرة، وكذلك الذهب الأصفر الذي عاد بقوة بعد أن غطى عليه الذهب الأبيض لفترة من الزمن. أما الآن فإن الألماس هو المتربع على عرش الموضة وبقوة لم يشهد لها مثيل. وتتنافس محلات المجوهرات اليوم على تصميم أشكال جديدة ومختلفة من الألماس)).&lt;br /&gt;وينصح الخبراء بعدم شراء الألماس عبر شبكة الإنترنت لأنه قد تحدث حالات غش بهذه الطريقة، ولأن الألماس يجب فحصه جيداً قبل شراءه للتأكد من جودته.&lt;br /&gt;ولكن لا ضرر من تصفح الإنترنت للتعرف على أسعار القطع على حسب الحجم والجودة والمصمم.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: صحيفة (شمس) ديسمبر 2006&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-3626148226843601037?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/3626148226843601037/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1064.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3626148226843601037'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3626148226843601037'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1064.html' title='الألماس.. صديق المرأة المفضل'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDbSCJ-C6JI/AAAAAAAAAJE/x4tiRa3Ygao/s72-c/PH2007070501856.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-5106587699970140899</id><published>2008-05-23T06:40:00.000-07:00</published><updated>2008-08-12T11:42:56.117-07:00</updated><title type='text'>حوار مع الناشطة السعودية (وجيهة الحويدر)</title><content type='html'>&lt;a href="http://groovy.jeeran.com/photos/1871507_lm.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://groovy.jeeran.com/photos/1871507_lm.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اعتقلت السلطات السعودية صباح يوم الجمعة الرابع من أغسطس الجاري الكاتبة السعودية المثقفة (وجيهة الحويدر)، بعد سيرها على قدميها في جسر الملك فهد، رافعة لوحة مكتوب عليها (أعطوا المرأة حقوقها).&lt;br /&gt;والأستاذة (وجيهة الحويدر) هي كاتبة مرموقة من المنطقة الشرقية حاصلة على الماجستير من جامعة (جورج تاون) الأمريكية وموظفة في شركة أرامكو في الظهران، وناشطة معروفة في مجال الدفاع عن الحريات في المملكة، وخاصة حقوق المرأة السعودية، وقد كتبت الكثير من المقالات سابقاً للفت الانتباه إلى ما يرتكب ضد النساء السعوديات من تمييز جنسي واجتماعي.&lt;br /&gt;ونظراً لإيقافها عن الكتابة منذ ثلاث سنوات بأمر من وزارة الإعلام السعودية فقد اتجهت الأستاذة (وجيهة الحويدر) إلى الكتابة في المنتديات وأشهر المواقع على الإنترنت، منها موقع (الحوار المتمدن).&lt;br /&gt;ويتميز قلم (الحويدر) بجرأته التي تفوق تلك التي تتسم بها الناشطات الخليجيات الأخريات.&lt;br /&gt;الجدير بالذكر أن (الحويدر) قد تم تكريمها عام 2004 على دورها المتميز في الكتابة التنويرية وتم منحها جائزة خاصة برابطة الكتاب العالمية.&lt;br /&gt;كان لي اتصال بـالأستاذة (وجيهة الحويدر) لمعرفة ما الذي حدث بالضبط في الرابع من هذا الشهر.&lt;br /&gt;-أستاذة (وجيهة) كانت تلك المظاهرة في مكان عام ومزدحم خطوة جريئة جداً لم تسبقكِ إليها امرأة سعودية من قبل.. فهل توقعتِ اعتقالكِ من قبل السلطات السعودية؟&lt;br /&gt;نعم.. بل توقعت الأسوء من ذلك! ثم إنها لم تكن مظاهرة. كنت أحمل رسالة أردت إيصالها للملك.. هي نداء لملكنا عبدالله لكي تعطى المرأة السعودية حقها في المواطنة، ولكن الرسالة لم تصل إليه فقررت الخروج في ذلك اليوم ورفع تلك اليافطة، ولا أرى أنني اقترفت خطأ حتى يتم اعتقالي فلا يوجد قانون يمنع أن أتجول أو أحمل لوحة.&lt;br /&gt;-ما الدافع وراء تلك الحركة التي قمتِ بها في الجسر؟&lt;br /&gt;الكثير من الأمور.. أولاً نريد أن تعطى المرأة السعودية حقوقها.. أنا امرأة عمري 45 عاماً وليس لدي حق الوصاية على نفسي وليس لدي محرم يهتم بشؤوني.. إن أكبر أبنائي عمره 16 سنة ولم يحصل على بطاقة أحوال بعد، وأبي رجل مسن ومريض... لست أنا وحدي من أعاني، فالكثير من النساء السعوديات لديهن احتياجات وعوائق في آنٍ واحد.&lt;br /&gt;وأنا لم أبدأ بالمطالبة بقيادة المرأة السعودية للسيارة.. لقد بدأت بالمطالبة بأمور أهم بكثير.. نريد وزارة للنساء.. يجب أن يكون لدينا نحن النساء السعوديات 50% من الوظائف الحكومية على الأقل، لأننا نحن نصف المجتمع، ولأن النساء السعوديات أكثر نساء العالم بطالة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-وكيف تم اعتقالك؟&lt;br /&gt;انزعج أفراد شرطة المرور واعترضوا طريقي قائلين أنني أعرّض نفسي وغيري للخطر ولكنني لم أبالي.. فأخذوني إلى قسم الشرطة حيث تم عمل المحضر، وجلبوا كذلك رجلاً من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.&lt;br /&gt;-وكيف تمت معاملتكِ في المحضر؟&lt;br /&gt;كان رجال الشرطة في الجسر طيبون معي، وانتهى المحضر بتعهد بعدم تكرار ما حدث.&lt;br /&gt;-وما كان موقف رجل الهيئة مما حدث؟&lt;br /&gt;كان الرجل متفهماً وقال لي بأنه يؤيدني ولكن الطريقة التي قمت بها خطأ.. قلت له كيف نعبر عن رأينا إذاً؟ فأجاب بالكتابة، فأخبرته بأنني ممنوعة من الكتابة فقال إذاً وجهي فاكس للملك، فأجبت بأنني لا أضمن وصول رسالتي عبر الفاكس. كان الرجل متعاوناً معي ولكنه في نفس الوقت غير راضِ عن الطريقة التي عبرت بها عن رأيي.. ولكن لم يكن لدي خيار آخر.&lt;br /&gt;-في هذا الشهر أغسطس، تكون قد مرت ثلاث سنوات على توقيفك عن الكتابة.. لماذا لا تطالبين بعودتك للكتابة من جديد؟&lt;br /&gt;أنا لم أتوقف عن الكتابة فلا زلت أكتب وأنشر كتاباتي في المواقع الإلكترونية، ولكن الكتابة في الصحف شيء آخر بالطبع لأنها أكثر انتشاراً، لذا سأطالب بحقي في الكتابة، وقد أضطر لرفع قضية إن لم يُسمح لي بالكتابة قبل شهر ديسمبر القادم.&lt;br /&gt;-جميع المواقع التي تكتبين فيها على الإنترنت محجوبة.. فلماذا أنتِ بالذات؟&lt;br /&gt;لأنني كاتبة أقول الحق، وأريد مصلحة المرأة السعودية.. أريدها أن تكون مستقلة كنساء المجتمعات الأخرى بما لا يتعارض مع ديننا، ولكن لا زال مجتمعنا غير متقبل لهذه الفكرة، لذلك تجدينهم يحاربونني ويحجبون كل المواقع التي أكتب فيها، وكل المواقع التي تتحدث عني سواء عربية أو أجنبية.&lt;br /&gt;-وكيف كانت ردود الفعل بعد انتشار خبر اعتقالك مؤخراً؟&lt;br /&gt;تلقيت رسائل من أشخاص كثر أعرفهم وأشخاص آخرون لا أعرفهم ولكنهم جميعاً يدعمونني، كما تلقيت اتصالات من معارف لي من بعض الدول الأوروبية منها ألمانيا، فقد انتشر الخبر بواسطة وكالة رويتر للأنباء، حيث اتصلوا بي شخصياً وأخذوا مني التفاصيل وهم من قاموا بكتابة الخبر ليصل من خلالهم إلى الصحف العالمية.&lt;br /&gt;-هل تتوقعين أن يتغير حال المرأة السعودية في السنوات القليلة المقبلة؟&lt;br /&gt;لا يمكن أن يتغير الحال بالصمت.. يجب أن ننطق لأجل حقوقنا.. ولا بد من المثابرة للوصول إلى أهدافنا، وما حدث في ذلك اليوم لن يمنعني من مواصلة مشواري لأجل أن تنال المرأة السعودية حقوقها.. ويبقى الأمل في مليكنا حفظه الله، فقد وعدنا وإن شاء الله سيفي بوعوده.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;حرر في: أغسطس 2006&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-5106587699970140899?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/5106587699970140899/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1120.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5106587699970140899'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5106587699970140899'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1120.html' title='حوار مع الناشطة السعودية (وجيهة الحويدر)'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-8330575749716469421</id><published>2008-05-23T06:24:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T06:40:15.987-07:00</updated><title type='text'>السكيورتيات.. حكايات غريبة ومآسٍ طريفة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#ff6600;"&gt;يتحدين البطالة بوظائف خطرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#ff6600;"&gt;موظفات الأمن.. حكايات غريبة ومآسٍ طريفة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;لا توجد مهنة بلا متاعب, فكل عمل أياً كان يتطلب جهداً وقدرة على التحمل, سواء جسدياً أم ذهنياً. ولكن هناك مهناً يتحمل فيها الموظفون إلى جانب ضغوط العمل, ضغوطاً أخرى تتمثل في مضايقات الآخرين لهم من مراجعين وغيرهم والذين يزيدونهم هماً ومعاناة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt; ولعل أكثر من يعاني تلك المضايقات, هم من يعملون في بعض المهن التي تتطلب الصبر والشجاعة كـالحراسة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;التقيت بعدد من موظفات الأمن في المنطقة, وتعرفت على معاناتهن مع الغير, من خلال المواقف التي ذكرنها: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;(س.م)- تعمل موظفة أمن في مجمع الشرقية النسائي بالدمام- تقول:"تعرضت مرة للسب من إحدى السيدات لأنني طلبت منها حقيبتها لكي أفتشها, وعلى الرغم من أنني أخبرتها بأنها قوانين وضعتها إدارة المجمع وأنني لست سوى منفذة, إلا أنها لم تنفك تصرخ وتلعن!؟.. وتلفظت بألفاظ خارجة أخجل من ذكرها".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وتتابع حديثها قائلة:"ذات مرة دخلت إحداهن وبيدها كوب من القهوة, فمنعتها من الدخول به لأن الدخول بالشاي والقهوة بات ممنوعاً لمصلحة المقاهي بالمجمع, ولكنها أصرت على الدخول به والشرر يتطاير من عينيها, وعندما منعتها سكبت القهوة علي"!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وتضيف أن أكثر ما يزعجها هو إصرار البعض من النساء القادمات للمجمع على الدخول بالممنوعات.. وتوضح قائلة: "هناك البعض من السيدات والفتيات اللاتي يتمردن على النظام ويحاولن الدخول بالممنوعات رغماً عنا.. ومن هذه الممنوعات التي نجدها معهن بكثرة, الجوالات المزودة بالكاميرا، ولكنها هيّنة مقارنة بالأشياء الأخرى التي نفاجأ بها في حقائب الفتيات خاصة المراهقات, مثل السكاكين الصغيرة وغيرها من الأدوات الحادة والتي سمعنا أنهن يحملنها معهن للدفاع عن النفس في (الهوشات!) وكأنهن سيدخلن حلبة للقتال!!؟.. وهناك من وجدنا في حقيبتها مسدساً!.. هذا غير السجائر والولاعات على الرغم من حظر التدخين في المجمع!؟.. وأخرى ضبطنا معها مواداً اشتبهنا بها وعندما أخذنا نتفحصها هربت إلى خارج المجمع تاركة الحقيبة معنا.. وفي النهاية اكتشفنا أنها مخدرات"!!&lt;br /&gt;وحدثتني زميلتها (سلوى) عن مضايقات الزائرات لهن بالشكاوى من أشياء عديدة في المجمع موظفات الأمن لسن مسئولات عنها, وذكرت لنا إحدى هذه الشكاوى قائلة: "ما يضايقني تلك الشكاوى التي نتلقاها دائماً من بعض الزائرات, وأكثرها عن تجول بعض الفتيات في المجمع بملابس ممنوعة مثل القصير والضيق والمفتوح, فنحن لسنا مسئولات عنهن.. إن وظيفتنا هي تفتيش الزائرات فقط لا غير".&lt;br /&gt;وفي قاعة للاحتفالات بالخبر, كان لي حوار سريع مع (خلود) التي تعمل في هذه المهنة منذ 7 أشهر, تقول:"عملي هو تفتيش الحاضرات قبل دخولهن الصالة, فإذا وجدت آلة تصوير أو جوالاً بكاميرا أو سلاحاً أوغيرها من الممنوعات التي توجد بكثرة في حقائبهن أقوم بالاحتفاظ بها لحين خروجهن فأسلمهن ممتلكاتهن. ولكن مؤخراً وجدت نفسي أقوم بمهمة أخرى وهي فض النزاعات!.. ففي إحدى الصالات, بذلت جهداً في فك اشتباك بالأيدي بين فتاة وأخرى وبقية الحاضرات يتفرجن على المهزلة التي بدأت بالسب وانتهت بالتقاذف بالشنط وشد الشعر!! ومثل هذه المواقف غير الحضارية تحدث في بعض المناسبات ونحن من نتحمل المسئولية في النهاية".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وفي مستشفى الولادة والأطفال بالدمام لفت انتباهي مشرفات أمن منقبات, والتقيت بـ( نورة)، التي تحدثت إلي قائلة:"لا يوجد ما يضايقني في عملي بالمستشفى, بل العكس صحيح, فأنا مستمتعة بالعمل هنا, فلا يوجد ظلم البتة, و تعامل الإدارة معنا ممتاز جداً فهم يقدرون جهودنا ويبعثون لنا شهادات تقدير.. ولكننا نعاني التصرفات غير اللائقة من قبل الكثير من المراجعين للمستشفى وأغلبهم من البدو الغير متعلمين، والذين يظنون أن المستشفى ملكاً لهم فيفعلون فيه ما يشاءون دون احترام للقوانين والأنظمة."&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وأضافت قائلة:"تصوري, تصل الوقاحة بالبعض إلى سب العاملين في المستشفى وقذفهم بعبارات سوقية.. ففي أحد الأيام, حضرت 4 سيدات للدور الرابع حيث الأطفال حديثي الولادة, وأخذن يصورن بكاميرا الجوال, فقالت لهن زميلتي بهدوء أن التصوير ممنوع في المستشفى, فتلفظن عليها بكلمات نابية مثل: اخرسي يا ...!!.. يا ....!! وعلا صراخهن.. حتى وصل إلى الأدوار السفلية, وأردت أن أهدئ الوضع فقلت لهن يا جماعة إصبروا, دعونا نتفاهم.. وفجأة قمن بسحبي وأردن أن يخلعوا حجابي (علماً بأنهن يرتدين الحجاب الشرعي الكامل.. بل انهن يرتدين القفازات! أي يفترض بهن أن يكن ملتزمات وبقدر من الأدب كما يدل مظهرهن!).. والحمد لله الذي أنقذ الموقف بتدخل أحد رجال الأمن الذي هرع للتفكيك!.. ومنذ ذلك اليوم وأنا أطالب بوجود رجل أمن في مكان عملنا لحمايتنا من أمثال هؤلاء".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وتذكر موقفاً آخر حدث لإحدى زميلاتها أثناء عملها, قائلة:"أرادت إحدى السيدات رؤية شقيقتها المنومة في غرفة الملاحظة, ولكن الطبيبة لم تسمح لها لأن شقيقتها أدخلت للتو غرفة الملاحظة وطلبت منها أن تأتي فيما بعد فهم يريدون إجراء بعض الفحوصات اللازمة عليها, فحاولت تلك المرأة أن تدخل بالقوة فما كان من زميلتي مشرفة الأمن إلا أن وقفت في وجهها ومنعتها من الدخول, فأخذت تلك المرأة تسب زميلتي بكلمات يندى لها الجبين!..وكان أن صبت جام غضبها على الطبيبة أيضاً قائلة: يا (زبالة)!!.. فأتى زوجها وأخذ يصرخ هو الآخر ويقذف من الكلام ما يقشعر له البدن!. وأخذ يسخر منها قائلاً أنتِ إنسانة تافهة ولو أنها واحدة من جماعتكِ لسمحتِ لها بالدخول!؟.. وعندما ردت عليه هددها بقص لسانها!.. حتى تدخّل أحد المراجعين الذي استفزته وقاحة الزوجين فازدادت المعركة شراسة!! "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وتتابع سرد المواقف التي تتحملها في عملها باستمرار هي والزميلات قائلة: "مرة طلب أحد الضباط كرسياً متحركاً لزوجته، وطلبت منه القليل من الصبر حتى تعيد الممرضة أحدها والذي نقلت به مريضة منذ دقائق, فاشتعل غضباً وأعطاها علقة ساخنة مستغلاً منصبه ورتبته"!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;سألتها؛ وما ردة فعل زميلتك تجاه ما فعله ذلك الرجل, فأجابت:"لم تفعل شيئاً سوى الالتزام بالصمت, وجميعنا هكذا نسكت والشكوى لله، فنحن لا نريد عمل بلبلة في مقر العمل, خاصة أنه مستشفى ويفترض أن يكون مكاناً هادئاً، وعموماً فقد اعتدنا على مثل هذه الأمور".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وأضافت قائلة: "لا أنكر أن هناك زواراً مهذبين ويتعاملون معنا بكل احترام.. ولكن مع الأسف هؤلاء قلة، ولا أبالغ إن قلت أنهم 1 بالمائة! ونقابلهم مرة في السنة"!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وتوافقها الرأي زميلتها (نوف العيسى) قائلة أن المضايقات من قبل المراجعين والزوار هي أكثر معاناتهن, وتذكر موقفاً حدث معها هي وزميلاتها قائلة:"أتت سيدة من منطقة أخرى إلى المستشفى, وكان برفقتها 3 فتيات, وأثناء انشغالها مع الطبيبة, طلبت الفتيات من أحد الرجال المراجعين هاتفه الجوال للاتصال بإحدى قريباتهن وأعطاهن الجوال بحسن نية, إلا أنهن هربن به خارج المستشفى.. وأخذ الرجل يبحث عنهن بلا فائدة!.. وجاء وصرخ فيّ أنا وزميلاتي, وبحثنا عن الفتيات فلم نجدهن, فمنعنا المرأة التي يبدو أنها والدتهن من الخروج قبل تسوية الأمر مع الرجل الغاضب, والذي خيرها بين إعادة جواله أو دفع ثمنه أو إحضار الشرطة, فاضطرت للدفع خوفاً من الشرطة, وبعدها صاحت فينا قائلة أن هذا ظلم!!.. وأتساءل كيف تكون مظلومة وقد دفعت له 900 ريال عن اقتناع!؟"..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;وذكرت موقفاً لا يقل طرافة, حدث لزميلة لها وإحدى الزائرات, قائلة:"كانت إحدى السيدات في غرفة الولادة وأمها تنتظر في الخارج وطلبت منا أن نعلمها إذا ولدت ابنتها, وعندما أخبرتها زميلتي بأن العملية تمت بخير وأن ابنتها ولدت, أغمي عليها من شدة الفرحة, فأغمي على زميلتي أيضاً ولكن من شدة الصدمة!, فقد كانت خائفة أن تفصل من عملها لأنها ظنت أن الأم ماتت بسببها!؟.. لدرجة أنها بكيت حتى وقعت مغشياً عليها !"&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) مايو 2005&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-8330575749716469421?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/8330575749716469421/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8937.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8330575749716469421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8330575749716469421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8937.html' title='السكيورتيات.. حكايات غريبة ومآسٍ طريفة'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-6214587928717175859</id><published>2008-05-23T05:39:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T05:46:29.782-07:00</updated><title type='text'>سعوديات يتحدثن عن مشاكلهن مع الحجاب في أمريكا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تقابلت معهن بالصدفة في أحد المراكز النسائية الخاصة بالعلاج الطبيعي.. ثلاث سيدات تتراوح أعمارهن بين الأربعين والخمسين عاماً..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفي قاعة الانتظار دار الكثير من الحوارات والمناقشات الساخنة، وعندما تطرقن لمواضيع عن المجتمع الأمريكي الذي لم ولن يتقبل الحجاب الشرعي، بدأت في الانشغال بحديث كل منهن والانصات جيداً فقد كانت المواقف غريبة وكان حديثهن شيقاً.. كما لو كنت أتابع فيلم " أكشن"!&lt;br /&gt;وعندما طلبت الإذن لنشر مواقفهن الخاصة طلبن مني عدم ذكر الأسماء.. وفي الواقع ليست الأسماء مهمة لدينا نحن المحررون قدر اهتمامنا بالقصة والحدث.&lt;br /&gt;وكان موضوع النقاش الأساسي عن الحجاب الشرعي وتطور ليصل إلى مواضيع أخرى كنظرة الآخرين في الخارج للحجاب، إذ قالت إحداهن: " منذ عامين، حدث معي موقف لم ولن أنساه..&lt;br /&gt;كنت أقضي أنا وزوجي والأبناء يوماً حافلاً بالمتعة على شاطئ ميامي بولاية فلوريدا، ورغم كوني في شاطئ يتعرى فيه الجميع إلا أنني كنت أرتدي العباءة والحجاب، وكان زوجي يخاف من نظرات الآخرين الغريبة هناك ولطالما حذرني من عواقب هذا الحجاب اللافت للأنظار إلا أنني كنت متمسكة بالحجاب أينما كنت.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وحدث أن غاب زوجي والأبناء قليلاً وبقيت وحدي على الشاطئ وفجأة وجدت سيارات الشرطة تحاصرني من جميع الجهات ورجال الشرطة، منهم من أخرج الكلبشات ومنهم من يتحدث بجهازه اللاسلكي وكانت نظراتهم موجهة إلي، ولكنني لم أعرهم أي اهتمام، وتظاهرت بالهدوء واللامبالاة فأنا لم أقم بارتكاب جرم أو خطأ!؟.. وعندما أتى زوجي ورأوه بملابسه التي تشبه ملابس الأمريكان على الشاطئ (الشورت والقبعة) تركوني وشأني بعد أن تحدثوا مع زوجي لدقائق، حيث أمروه أن يمنعني من الخروج بهذا الشكل مرة أخرى.. وطبعاً لم أسلم من تأنيب زوجي لي وتذمره من ارتدائي العباءة السوداء في مجتمع لم يعتد على رؤية امرأة محجبة بهذا الشكل ولا يعي معنى هذا الحجاب لجهلهم بتعاليم ديننا". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وأضافت بتعجب: "الغريب أنني قبل هذا الموقف كنت قد أمضيت 8 سنوات في أمريكا وفي ولايات عديدة منها ولم يتعرض لي أحد بنظرة أو حركة رغم كوني محجبة! ولكن ما حدث في ميامي كان غريباً للغاية!".&lt;br /&gt;وتحكي سيدة أخرى حكايتها عن قريبتها التي عانت عدة مواقف في أمريكاً أيضاً بسبب حجابها الذي كان أكثر لفتاً للأنظار من الأولى، قائلة: "كانت تغطي كل جسمها بالسواد من الأعلى إلى أخمص قدميها.. بل وترتدي القفازات! وبينما كانت هذه السيدة مع أطفالها في إحدى ساحات اللعب الخاصة بالأطفال، شعرت بحركة من الوراء فالتفتت لتجد ورقة ملصقة على ظهرها مكتوب عليها عبارة ساخرة باللغة الإنجليزية تعني (الغول)! ربما ألصقها أحد المراهقين المؤذيين بطبعهم.. ولكنها سببت لها الشعور بالاستياء والضيق.&lt;br /&gt;ولم تستطع تلك السيدة العيش في أمريكا لازدياد المضايقات بسبب حجابها الكامل الأمر الذي دفعها إلى المغادرة".&lt;br /&gt;أما إحدى السيدات التي كانت تستمع في البداية ملتزمة الصمت، فقد نطقت أخيراً وسردت موقفاً يفوق المواقف التي قيلت غرابة!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تقول: "منذ عشرين عاماً كنت في رحلة على متن إحدى الطائرات المقلعة من المكسيك إلى الولايات المتحدة، وكنت المسلمة والعربية الوحيدة من بين الركاب، وبسبب ملامحي حدث لي موقف تعيس لن أنساه ما حييت!"&lt;br /&gt;وتسرد السيدة أحداث الموقف قائلة: "في المطار الأمريكي فوجئت أنا وزوجي بسلسلة من الأسئلة، اتهموني أن لي علاقة بأحد الإرهابيين الإيرانيين الذي اختطف إحدى الطائرات الأمريكية آنذاك فقط لأن ملامحي -على حد قولهم- إيرانية!!..أما زوجي فقد قالوا أنه ليس سعودياً بل لبنانياً!".. وأضافت ضاحكة: " أتساءل كيف يكون زوجي لبنانياً بهذه الملامح والبشرة التي تعتبر ماركة مسجلة للسعوديين!؟"... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتتابع حديثها قائلة: "وبعد أن أرهقونا بالتحقيق في هويتنا وأسئلة أخرى قرروا التأكد وذلك بالاتصال بالمسؤولين في المملكة، وفعلاً قاموا بالاتصال بعدد من المسؤولين وأعطوهم اسمي واسم زوجي لمعرفة ما إذا كنا من أصحاب السوابق وغيرها من المعلومات! واتصل بي شقيقي والذي يعمل مسئولاً مهماً في الوطن مباشرة بعد معرفته بما يحصل لي، وصعق عندما وجد اسمي ضمن قائمة أسماء المشتبة فيهم!!" &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتابعت قائلة: " بعد أن تأكدوا من هويتي وأنه ليس لي أو لزوجي أي علاقة بالإرهاب وبعد تأكيد المسؤولين في المملكة أنني من عائلة طيبة ومعروفة تركونا وشأننا ولكنهم أدرجوا اسمي ضمن القائمة السوداء بعد أن رفضت التفتيش الذاتي.. وبالنسبة لي أن يكون اسمي ضمن الـ(بلاك لست) فهذا يعني الكثير من المتاعب مع كل رحلة إلى الولايات المتحدة ولكنه أهون بالنسبة لي من التفيش الذاتي!"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وسألتها.. عفواً، ولكن ما هو التفتيش الذاتي؟؟&lt;br /&gt;فأجابت: "هو أن أوضع في غرفة خاصة وأخلع جميع ملابسي بحضور سيدتين ليتم تفتيشي ومن ثم تصويري عارية للتأكد من عدم وجود أي أسلحة أو مواد من هذا القبيل!!.. وهذا شيء يستحيل أن أقبل به!"&lt;br /&gt;وهنا أخذت إحدى السيدات تعلق ضاحكة: "جيد أنك لم تخضعي للتفتيش الذاتي وإلا لكانت صورك الآن في جميع صفحات الإنترنت!!.. لا نستبعد شيئاً من الأمريكان"!&lt;br /&gt;وبعيداً عن (السوالف) التي لا تنتهي لأولئك النسوة في المركز، ذكرت لي إحدى الفتيات من الدمام ما حدث لشقيقها الذي ولد وعاش لسنتين في أمريكا، وعندما عادت الأسرة لأرض الوطن وفي أحد مطارات المملكة كان الطفل الصغير مرعوباً وينظر باستغراب لمن حوله، حيث كان هناك الكثير من السيدات في المطار بالعباءة السوداء والنقاب وأنواع أخرى من الأحجبة التي لم يعهدها من قبل.&lt;br /&gt;وعلقت (د. آمال الودعاني)- طبيبة وكاتبة صحفية-: " لقد سافرت للعديد من الدول ورأيت الكثير من النساء المحجبات الحجاب الشرعي الكامل، ولم يكن ذلك غريباً على المجتمع الأوروبي على وجه الخصوص كبريطانيا وفرنسا حيث تعود أفراد هذه المجتمعات على العرب والحجاب. ولكن لا يعني هذا أن هناك دولاً أوروبية تتقبل الحجاب، فهناك إيطاليا وهولندا وغيرها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتبقى أمريكا برأيي أكثر الدول التي يجب على المرأة العربية والمسلمة أن تأخذ الحيطة والحذر من مجتمعها فقد غلبت العنصرية على معظم أفراده خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر وغيرها من الأحداث التي هزت المجتمع الأمريكي".&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) يونيو 2003&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-6214587928717175859?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/6214587928717175859/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_6925.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6214587928717175859'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6214587928717175859'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_6925.html' title='سعوديات يتحدثن عن مشاكلهن مع الحجاب في أمريكا'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-1190391064672522592</id><published>2008-05-23T05:09:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T05:24:22.205-07:00</updated><title type='text'>انتشار الباروكات بين بنات اليوم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;بالرغم من تحريم الوصل&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;انتشار الشعر المستعار بين بنات اليوم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;الشعر المستعار أو (الباروكة) موضة جريئة وظاهرة جديدة بدأت في الانتشار بين أوساط النواعم مؤخراً، فقد أصبح الكثيرات يرتدينها اليوم بكل ثقة في أي مكان وبعدة ألوان وأشكال.&lt;br /&gt;أردت التحقيق لمعرفة الدوافع والأسباب فخرجت إلى بعض الأماكن التي تشهد تجمع الفتيات والسيدات معاً.&lt;br /&gt;والتقيت بـ(رهف)- 21 سنة- طالبة جامعية، تقول:&lt;br /&gt;"الباروكة ليست شيئاً جديداً بالنسبة لي فقد وضعتها قبل ثلاث سنوات وكانت على شكل القصة القصيرة الدارجة في تلك الأيام ما تعرف بالـBoy، وأذكر أن لونها كان فاتحاً بينما لون شعري أسود وطوله يصل لحد الكتف.. وهي ليست لي بل تخص صديقة لي واستعرتها منها بعد أن جربتها عندها وأعجبتني، فقد غيرت شكلي تماماً! إذ جعلتني أبدو أكثر نعومة وأكثر أنوثة كنجمات السينما! وأول مرة ارتديتها وقفت أمام المرآة مذهولة من التغير الكبير في مظهري!!، وقد لاحظت الانبهار في عيون الفتيات عندما ارتديتها مرة في إحدى الحفلات، حيث كنت مدعوة من إحدى الصديقات التي كانت تعلم أنه ليس شعري الأصلي، وقد طلبت منها أن لا تخبر أياً من المدعوات.. وبصراحة، كان من الممتع رؤيتهن وهن يحدقن بي طوال الوقت، فقد زادني ذلك ثقة أكبر بالنفس، وجميعهن كن يسألن أين قصصت شعرك.. أين صبغته؟ إنها فنانة من غيرتك بهذا الشكل!".&lt;br /&gt;(رحاب) 21 سنة- طالبة جامعية، لها تجربة هي أيضاً مع الشعر المستعار، تقول:&lt;br /&gt;"أؤيد الباروكة لأنها تغير وتجمل أكثر من المكياج، وقد جربت الباروكة ووقعت في موقف محرج عندما اشتريت باروكة أقصر من شعري الطويل وارتديتها أثناء زيارة لإحدى الصديقات التي لم أرها منذ فترة طويلة، وكانت شقيقها الصغرى موجودة معنا.. وبعد شهرين دُعيت لحضور حفل خطوبة صديقة أخرى، وذهبت بشعري الطبيعي، وهناك صادف وأن رأيت صديقتي التي زرتها قبل شهرين ومعها شقيقتها، وعندها لاحظت علامات الدهشة والتعجب عليهما فاضطررت للاعتراف، لأنني شعرت بالضيق من أسئلتهما المتتالية لي خاصة الأخت الصغرى التي لم تنفك تسألني: "كيف طال شعرك هكذا خلال شهرين؟؟".. وما هي الوصفة السحرية؟!".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;(أماني)- 26 سنة- استفادت من الباروكة لفترة من الزمن.. تحكي تجربتها قائلة:&lt;br /&gt;"احترقت أطراف شعري واضطررت لقصه ولم يعجبني شعري وهو قصير فاستخدمت توصيلة على شكل تسريحة ذيل الحصان بنفس درجة لون شعري ومعها مشبك للتثبيت، وكانت تبدو طبيعية جداً.&lt;br /&gt;وبعد أن طال شعري تخليت عن الباروكة".&lt;br /&gt;وفي زيارة لأحد المراكز النسائية، لفت انتباهي سيدة يبدو أنها في نهاية العقد الثالث من العمر، تجرب باروكة شقراء متوسطة الطول، وبعد تجربتها مباشرة قررت شرائها، وسألت مديرة الصالون عن السعر، فأجابت 180 ريالاً.. وبينما الزبونة تحاول تخفيض السعر قليلاً قاطعتها وسألتها: ما السبب الذي يدفعك لاقتناء هذه الباروكة؟&lt;br /&gt;فقالت رافضة ذكر اسمها بعد أن علمت أنني صحفية: "بصراحة اشتريتها لأجل زوجي، أريد أن أكون له امرأة جديدة كل يوم بتغيير التسريحات إلى جانب تغييري باستمرار لمكياجي وأزيائي".&lt;br /&gt;وأضافت:&lt;br /&gt;"الباروكة كانت موضة أيام السبعينات وقد عادت الموضة لتفرض وجودها من جديد، سواء بيننا نحن النساء العاديات أو الفنانات، وأنا مبتهجة بعودة هذه الموضة لأنها تزيد من جمال المرأة وتصغر من عمرها سنوات، كما تنفع للطوارئ، فأحياناً لا يكون لدينا الوقت للذهاب إلى الكوافيرة لعمل تسريحة لإحدى الزيارات المسائية أو الحفلات بسبب انشغالنا طيلة النهار مع أعمالنا وواجباتنا تجاه أزواجنا وأولادنا فنلجأ للشعر المستعار الذي يختصر لنا الكثير من الوقت والجهد".&lt;br /&gt;تركتها تدفع ثمن الباروكة وعلى وجهها ابتسامة عريضة فرحة بالـLook الجديد.&lt;br /&gt;وخرجت من الصالون واتجهت إلى مجمع الشرقية النسائي، حيث دخلت أحد المحلات التي تبيع الشعر المستعار بالجملة، وكان لي حوار سريع مع الموظفة في المحل (أمل عبد العزيز)- 28 سنة- والتي تحدثت إلي حول هذه الظاهرة فقالت:&lt;br /&gt;"أنا شخصياً لا أؤيد استخدام الشعر المستعار ولكن هناك نساء في حاجة إليه، كاللاتي يعانين عيباً في شعرهن أو من خلقن بلا شعر، وهناك أيضاً من يخضعن للعلاج الكيماوي حيث يفقدن شعرهن فيضطر البعض منهن إلى شراء البديل. وأنا سعيدة لأننا بهذا المحل الصغير نوجد الحل لمشاكلهن".&lt;br /&gt;وتابعت حديثها قائلة:&lt;br /&gt;"هناك فتيات لا يشكين من أي عيب أو مرض ولكنهن يشترين الباروكة لمجرد التغيير، وهناك من يأتين إلى المحل للتجربة بغرض التسلية، وهناك من يأتين لتجربة باروكة شقراء بغرض التأكد من مدى ملائمة اللون الأشقر لبشرتهن قبل صبغ وتغيير لون شعرهن".&lt;br /&gt;وعن أسعار الباروكات قالت:&lt;br /&gt;"السعر على حسب الطول وكثافة الباروكة، وتتراوح الأسعار بين 80 و100 و150 و250".&lt;br /&gt;وأضافت:&lt;br /&gt;"نستورد الباروكات من الخارج، ومعظمها من أمريكا، منها ما هو شعر حقيقي ومنها ما هو اصطناعي".&lt;br /&gt;وفي نهاية حديثها إلي علقت (أمل) على سلوك بعض الفتيات قائلة:&lt;br /&gt;"الظريف أن أكثر الفتيات اللاتي يترددن على المحل هن من المراهقات المهووسات بأغنية (البرتقالة) واللاتي يطلبن شعراً مستعاراً أسوداً وطويلاً تماماً كمن ظهرن في الفيديو كليب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختاماً أعزائي القراء، قد يكون الشعر المستعار ابتكاراً رائعاً والحل الناجع للكثير من مشاكل المرأة مع شعرها، ولكن أود التذكير بحكم الدين في هذا الشيء، ألا وهو (حرام.. ولا يجوز)! حتى لو كانت النية بقصد التزين للزوج، فهو من الوصل الذي تستحق فاعلته اللعن والعياذ بالله، إذ لعن الرسول صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) أكتوبر 2004&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-1190391064672522592?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/1190391064672522592/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2028.html#comment-form' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/1190391064672522592'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/1190391064672522592'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2028.html' title='انتشار الباروكات بين بنات اليوم'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-3646575177793536653</id><published>2008-05-23T04:56:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T05:08:53.741-07:00</updated><title type='text'>تشات الشباب الخليجي.. تسول وإثارة وانتقام ونزعات عدوانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تنفرد العديد من مواقع التشات الخليجية ببعض الظواهر المؤسفة التي تجعلها على درجة من التدني والإسفاف قياساً بمثيلاتها الأجنبية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إن نظرة على هذه المواقع عبر أكثر من رحلة تصفح قادتني إلى هذا الرأي، وسأقدم هنا بعض الأمثلة لما شاهدته عبر هذه المواقع وأبدأها بهذا التسول العلني والكريه! في أحد مواقع الدردشة المحلية, وجدت اسم (سدد فاتورتي ولك الأجر العظيم)!.. كان الاسم لفتاة رأيتها تتوسل الموجودين بالنك نيم الخاص بها في الصفحة العامة بموقع الدردشة في محاولة بائسة لجمع مبلغ معين من المال، وتكشف هذه الطريقة ضياع الكرامة من أجل حفنة من الريالات!!.. يذكر أن مثل هذه النوعية من الأسماء تحفز بعض الشباب من ذوي العقول المريضة على استغلال نقاط ضعف بعض الفتيات الساذجات, بتسديد الفواتير أو أي حاجة أخرى، مقابل شيء ما أغلى بكثير!..&lt;br /&gt;أيضاً فقد أصبح البعض من مواقع الدردشة الخليجية أشبه بنوادٍ ليلية لنشر الممنوعات ووسائل اللهو غير البريء, فما أن يسدل الليل ستاره, حتى يبدأ الكثير من الشباب من الجنسين بدخول هذه المواقع لإرضاء النزوات, كالبحث عن الصور والأفلام الإباحية وتبادلها فيما بينهم, حتى أصبحنا نرى أسماء منتشرة بشكل مخيف في غرف الدردشة تلك مثل: (فلان للصور والأفلام والقصص) أو (سلم واستلم!).. وهناك من الأسماء المخزية الشيء الكثير مثل (مكتبة أفلام وصور متنقلة)! وهناك من هواة جمع مواد الفسق والفجور من تصل مجموعته إلى 500 فيلم و أكثر.. وآلاف الصور!!.. جاهلاً أو متجاهلاً أنه سيحمل إثم كل من يشاهد ما يقوم هو بنشره في الموقع!..&lt;br /&gt;كذلك بدلاً من أن تكون مواقع الدردشة للحوار الراقي وتبادل المعلومات المفيدة وثقافات المجتمعات الأخرى, نجد أنها تحولت منذ فترة طويلة إلى مواقع للحروب الشرسة بين الفتيات الخليجيات ومواطنيهن من الشباب, وتبدأ المعركة الكلامية عادة بذم الفتاة الخليجية ومقارنتها بالفتيات من جنسيات عربية, بالبعض من الأمور، والمؤسف أن يحدث ذلك أمام فئة من الأخوة العرب المتواجدين في الموقع, الأمر الذي يدفعهم إلى الضحك والفرجة المجانية على مسرحية أبطالها أبناء جنسية واحدة!.. حيث يثار سخط الفتيات الخليجيات في الموقع, فيبدأن بالدفاع عن أنفسهن ومن ثم شتم الفتيات العربيات فيتدخل الشباب من الجنسية العربية وتزداد المعركة حدة!!.. ولا يهدأ الوضع إلا بدخول أحد المراقبين الذي يبدأ في طرد المتشابكين بالألسن أو بالأصح الكيبورد! واحداً تلو الآخر، وهكذا أصبحت بعض غرف الدردشة ساحات للقتال بدلاً من أن تكون للنقاش والنقاش الهادف!؟.. ومقارنة بمواقع الدردشة العالمية نجد أننا نستخدم التكنولوجيا بشكل خاطئ ومؤلم.&lt;br /&gt;كما بات من الطبيعي أن تجد في غرف الدردشة من ينشر رقم إحدى الفتيات واسمها بالكامل وسيرتها الذاتية أمام الملأ ووصفها وصفاً كاملاً, أو نشر روابط لصور فتيات تم تحميلها على الإنترنت من أجل تشويه سمعتهن وتدمير مستقبلهن.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتقع الفتيات في كثير من الأحيان ضحايا لصديقاتهن اللاتي ينشرن صورهن أو تسجيلات فيديو لهن حال حصول خلاف!..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وهناك من الفتيات من يجهلن أن قراصنة الإنترنت (الهكرز) منتشرون بشكل فظيع في مواقع الدردشة, لأجل اصطياد أكبر عدد ممكن من الفتيات الغافلات, ممن يحتفظن بصورهن الشخصية على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهن, فيقوم الـ(الهكر) الذي تتحدث معه الفتاة بحسن نية في أحد مواقع الدردشة باختراق جهازها وهي لا تعلم, وسرقة ما يشاء من الصور والمستندات الخاصة, وقد يستطيع الوصول إليها وتكوين علاقة معها عبر تهديدها بنشر صورها والتشهير بها!..&lt;br /&gt;وبالرغم من تطور التكنولوجيا التي تطور معها الإنسان في العصر الحديث, إلا أن مجتمعنا مازال يعاني من تخلف فئة معينة, فمهما تعلم هؤلاء ومهما أجادوا استخدام التكنولوجيا, تبقى عقولهم متحجرة وتعود لعصر الجاهلية الأولى!..  فهناك من يدخل إحدى غرف الدردشة ليسخر من قبيلة معينة ويتفاخر بقبيلته بأنها الأفضل, وهناك من تدور معظم أحاديثهم عن الأصل والنسب وكأنه لا توجد مواضيع تستحق الاهتمام والمناقشة أكثر من هذا الموضوع الذي لم يعد بذات الأهمية بعد ظهور فجر الإسلام. بالإضافة إلى أننا الآن نعيش زمناً مختلفاً ، أصبح التميز فيه لذوي العلم والثقافة والتميز بأي مجال آخر بعيداً عن اسم العائلة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ما ذكرته آنفاً هو غيض من فيض في مواقع الدردشة, وللعلم فإن أكثر من ينشر الفساد في تلك الغرف الخاصة بالدردشة, كبار في السن وراشدون، بل ومتزوجون أيضاً! وليسوا مراهقين كما يظن البعض, وهدف هؤلاء هو التغرير بصغار السن واستغلال عدم خبرتهم ومعلوماتهم المحدودة.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;وأتساءل هنا, أين دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية من بعض هذه المواقع المشبوهة, التي ازدادت مؤخراً بشكل لافت ومثير للقلق؟!.. وأذكر بأنني أرسلت لهم ما يقارب العشر مرات بخصوص أحد هذه المواقع وأشهرها في احتضان هذه الظواهر المؤسفة ولكن... لا حياة لمن تنادي!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) يوليو 2005&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-3646575177793536653?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/3646575177793536653/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2852.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3646575177793536653'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3646575177793536653'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_2852.html' title='تشات الشباب الخليجي.. تسول وإثارة وانتقام ونزعات عدوانية'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-6060897501167219385</id><published>2008-05-23T04:46:00.000-07:00</published><updated>2008-05-24T14:58:20.589-07:00</updated><title type='text'>حوار مع مؤسس أول موقع عربي للزواج على الإنترنت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;مؤسس أول موقع سعودي للباحثين عن النصف الآخر.. عبدالله الجوهر:&lt;br /&gt;وداعاً للزواج التقليدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أتذكرون ذلك المسلسل الكويتي الكوميدي أيام الثمانينات- الزواج بالكمبيوتر-؟&lt;br /&gt;كنت أتسلى بمشاهدته وأنا طفلة صغيرة وتضحكني فكرته لأنها كانت ضرباً من الخيال...&lt;br /&gt;.. اليوم أصبح ما كنت أضحك عليه في الماضي وأستغربه شيء واقعي!&lt;br /&gt;الفكرة التي أصبحت حقيقة ظهرت في البداية عبر المواقع الأجنبية على الإنترنت، ومن ثم ظهرت نظيرتها بالنسخة العربية باسم: (زوجتي دوت كوم)، وهو الموقع الذي حقق نجاحاً وشهرة واسعة في الشبكة العنكبوتية، فقلده الكثيرون، ولكن لا يزال هذا الموقع الأكثر تميزاً عن غيره لترتيبه بشكل سهّل على جميع الفئات استخدامه، ولأن التسجيل فيه مجاني وبدون مقابل.. باستثناء العضوية بكافة الامتيازات، فهي بشراء بطاقات ولكنها بأسعار رمزية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;ومع أن الموقع سعودي إلا أن شهرته وصلت إلى أماكن أبعد في عدة دول من جميع أنحاء العالم.&lt;br /&gt;موقع (زوجتي دوت كوم) فكرة ذكية وفرت على كثير من الشباب من الجنسين عناء البحث عن شريك حياتهم وخيبات الأمل التي قد تلي أي اختيار خاطئ والذي غالباً ما يقع عن طريق الأهل، فمع الزواج التقليدي أنت وحظك!؛ يا يصيب اختيار أمك أو يخيب!.. ونفس الشيء مع البعض من الخطابات اللاتي لم يسلم أحد من نصبهن واحتيالهن وتغييرهن للحقيقة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;إلا أن التعارف بغرض الزواج عن طريق مثل هذه المواقع له سلبياته أيضاً والتي سنكشف عنها من خلال هذا الحوار&lt;br /&gt;السريع مع مؤسس الموقع (عبدالله الجوهر)- صاحب الموقع والمشرف عليه-:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;- في البداية أود معرفة هدفك من إنشاء هذا الموقع؟&lt;br /&gt;الهدف هو مساعدة الشباب على إكمال دينهم بالزواج وتحقيق أحلامهم بالارتباط بأزواج بنفس المواصفات التي يتمنونها في رفيق الدرب.&lt;br /&gt;- ومتى تأسس موقع (زوجتي دوت كوم)؟&lt;br /&gt;تأسس في بداية عام 2000، أي له 6 سنوات.. ولا يزال قائماً حتى الآن.&lt;br /&gt;- من أين أتيت بهذه الفكرة؟&lt;br /&gt;في الحقيقة كنت ألاحظ وجود مواقع أجنبية متخصصة في الجمع بين الرجال والنساء لأجل إقامة علاقات وصداقات، ففكرت في عمل موقع مشابه ولكن لهدف أسمى وهو الزواج وشعرت بأن الفكرة ستنجح، وتم تنفيذها بعزم مني ولله الحمد فقد نجحت بالفعل، حيث تزوج عن طريق موقعنا الكثير من الناس ومنهم اليوم من لديه أبناء.&lt;br /&gt;- ما شاء الله.. وكم وصل عدد المسجلين في الموقع حتى الآن؟&lt;br /&gt;وصل عددهم إلى أكثر من 233 ألف، والعدد في ازدياد والحمد لله.&lt;br /&gt;- وماذا عن الذين توفقوا بفضل الله ثم موقعكم ووجدوا نصفهم الآخر.. كم وصل عددهم؟&lt;br /&gt;هذه نحسبها بناءً على رسائل الشكر التي تصلنا من أشخاص استطاعوا الزواج بسهولة عن طريق الموقع، وأيضاً عن طريق رسائل يطلب فيها أصحابها أن يتم حذف الملف الشخصي الخاص بهم لأنهم تزوجوا أو على وشك الزواج بعد أن وجدوا الشريك المناسب في موقعنا.&lt;br /&gt;- سمعت بأن هناك مضايقات تتم من قبل بعض الشباب المسجلين بالموقع، فهناك من يستغل تواجده فيه لأغراضه الدنيئة كأن يسجل لأجل (الترقيم) والتعارف بغرض اللهو والتسلية، وهناك من يكذب على أي فتاة مسجلة بالموقع مدعياً أنه جاد ولكن نيته التلاعب بمشاعر الفتيات اللاتي سجلن بهدف الارتباط على سنة الله ورسوله، وقمت أنا شخصياً بالتسجيل ووضعت بيانات ملفتة من أجل التحقق من الأمر فرأيت بالفعل ما تعاني منه الفتيات المسجلات في الموقع.. فما موقفكم من هؤلاء؟&lt;br /&gt;- نحن لا نعلم ماذا يدور في الخفاء، لذا وضعنا تحذيراً لكل من يرغب في التسجيل بأنه سيتم إلغاء ملفه الشخصي إذا وصلتنا شكوى عنه أو نعطيه إنذاراً، ونوهنا بأنه إذا كان هدف البعض غير الزواج بل التسلية وإقامة علاقات غير شرعية فيجب أن يتقي الله ولا يسجل.&lt;br /&gt;- هناك من الفتيات أو السيدات من تكتب المواصفات التي تريدها في زوج المستقبل بملفها الشخصي ليتواصل معها من يتمتع بنفس المميزات التي تتمناها، ولكن تصلها عروض وطلبات من رجال ليس فيهم شيء من المواصفات التي وضعتها، فما رأيكم؟&lt;br /&gt;كلامك صحيح، كأن تذكر إحداهن في ملفها الخاص بها أنها ستتجاهل أي رسالة تأتيها من رجل متزوج أو نيته زواج المسيار ولكن قد تفاجأ برسائل من رجال متزوجين ورسائل أخرى من الراغبين في الزواج المسيار!&lt;br /&gt;مشكلة البعض من الرجال في مجتمعنا أنهم لا يقرئون جيداً وإذا قرءوا لا يفهمون!&lt;br /&gt;- وكيف تتواصلون مع المسجلين إذا واجهوا مشكلة ما أو احتاجوا إلى مساعدة؟&lt;br /&gt;عن طريق البريد الإلكتروني، والجوال.. ولكن أكثر الأشخاص يفضلون التواصل معنا بواسطة الإيميل لأنه الطريقة الأكثر عملية. ولدينا في موقعنا مراقبين ودعم فني للرد على أي استفسار، كما أتواجد أنا بالموقع كل يوم للتفقد ومراقبة سير العمل.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#009900;"&gt;نشر في: مجلة (رؤى) مارس 2006&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-6060897501167219385?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/6060897501167219385/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5662.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6060897501167219385'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/6060897501167219385'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5662.html' title='حوار مع مؤسس أول موقع عربي للزواج على الإنترنت'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-7914626305382991485</id><published>2008-05-23T04:02:00.000-07:00</published><updated>2008-08-04T22:04:54.106-07:00</updated><title type='text'>الدمام تشكو من هؤلاء!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;لا يخلو أي مجتمع من شريحة من الأفراد اعتدنا أن نصفهم بالمتخلفين فكرياً وسلوكياً.. مجموعة ابتلي بها المجتمع من رجال ونساء وشباب وأطفال...غير أن هذه الفئة في مجتمعنا لا تطاق أبداً!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;سأذكر ما جرى لي في أحد المجمعات التجارية بالدمام وفي أحد أيام الصيف حيث تزدحم فيه مدينتنا بسكانها ومئات المواطنين من مناطق أخرى.&lt;br /&gt;قررت الدخول إلى مكان تناول الطعام المخصص للعائلات لاحتساء مشروب بارد, إذ لا يوجد مقهى في ذلك المجمع.. وفوجئت بتحول المكان مع الازدحام إلى حاوية للنفايات (أعزكم الله) فالمهملات ملقاة في كل ركن, والأرضية مليئة ببقايا الأكل والمشروبات.. فاخترت طاولة بعيدة عن تلك القاذورات والضجة من حولي.. ولكنني لم أسلم من شقاوة الأطفال الذين لا أعرف كيف سيتصرفون لو كانوا في بيوتهم وليس في مكان عام؟؟!، حيث كنت شاردة الذهن وإذا ببالونة مملوءة بالماء ترتطم بي, قذفها أحدهم من بعيد.. فأخذت ألتفت يميناً ويساراً علني أضبط ذلك الشقي لألقنه درساً, وأنا أجفف نفسي من الماء.. والذي كنت أتمنى أنه ماء فعلاً وليس مشروباً غازياً!.. وأخيراً عرفت الفاعل من نظرات أمه المرتبكة.. فاكتفيت بنظرة حادة لأن الأدب يمنعني من الدخول في نزاع وفي مكان عام!&lt;br /&gt;خرجت من المكان وأنا منزعجة جداً وأشعر بكثير من القرف!! فالمكان كان مثيراً للاشمئزاز! والغريب أن العائلات الموجودة كانت تأكل وجباتها بشهية مفتوحة, فالجميع يأكل بشراهة في مكان يسد النفس تماماً!!..وبعيداً عن تلك المجمعات المصابة بجنون البقر في الصيف والإجازات!، نجد أن الكورنيش الذي يفترض به أن يكون الملاذ لمرتاديه قد تحول هو أيضاً في هذه المواسم إلى مكان آخر مختلف تماماً وقد تغيرت معالمه بفعل بقايا الوجبات والعلب المرمية هنا وهناك.. والأكياس القذرة المتطايرة.. والفئران التي تسرح وتمرح فيه مع ازدياد كمية المهملات... والغريب أن هناك الكثير من حاويات النفايات في الكورنيش.. فهل هي هواية لهؤلاء المتخلفين أن يستمتعوا برمي ما يشاءون في الأماكن العامة؟؟!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وما لفت انتباهي في إحدى المرات التي كنت أتجول فيها على الكورنيش منظر عامل نظافة كان في حالة يرثى لها, حيث كان واضحاً عليه التعب والإرهاق وهو يلتقط تلك المخلفات ولكن بلا فائدة، فما أن يتم التخلص منها ويعود للمكان رونقه صباحاً حتى تعم الفوضى من جديد مساءً.. فأين العقوبة ممن يُحدثونها ويشوهون مدينتنا الحبيبة؟!&lt;br /&gt;وأجزم بأن من يتسبب بهذه الأمور هم من الأجانب المقيمين وسكان المناطق الأخرى فمن المستحيل برأيي أن يسيء المرء لمدينته التي يعيش فيها ويتنفس هواءها ويفخر بها!&lt;br /&gt;وأرى أنه لو وضع مسئولينا عقوبة قاسية على كل من تسول له نفسه رمي شيء في غير المكان المخصص للنفايات لما ظهرت الدمام بهذا الشكل المزري في العطلات، وسيصبح لها هيبة تظهرها بالمستوى الذي يليق بها كمدينة عريقة تعانق أمواج الخليج.&lt;br /&gt;وأطالب أن تكون العقوبة غرامة مالية وأن يخصص جزء من المبالغ المكتسبة لعمال النظافة المساكين الذين يجوبون الشوارع في النهار الساخن وحتى ساعات المساء التي تزداد فيها الرطوبة, لأجل تنظيف الكورنيش مما خلفه المستهترون.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;كذلك أقترح عقوبة على من يفتح باب السيارة أثناء وقوفه أمام الإشارة الحمراء فيبصق على الشارع بدون احترام للآخرين من حوله, ومن يبصق في أي مكان بشكل عام, فقد أصبح السير على الأقدام في بعض شوارع الدمام كالسوق الشعبي وغيرها من الأماكن المزدحمة بالعمالة الآسيوية أمراً صعباً للغاية بسبب تلك العادة القبيحة التي ترغمك على المشي وأنت تنظر إلى الأسفل!؟&lt;br /&gt;وأرجو أن تكون العقوبة مهينة بحيث تجعله يخشى فعل ذلك مجدداً, وأقترح أن تكون بجعله يخلع قميصه ويمسح به ما لفظه وأن يقوم بتنظيف المكان وما حوله لمدة لا تقل عن 8 ساعات أسوة بإحدى الدول المتقدمة.. وحبذا لو كان فوقها غرامة مالية تكفي لردعه!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;حرر في: أغسطس 2004&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-7914626305382991485?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/7914626305382991485/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_823.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7914626305382991485'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7914626305382991485'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_823.html' title='الدمام تشكو من هؤلاء!!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-826279501282457888</id><published>2008-05-23T03:52:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T04:01:26.728-07:00</updated><title type='text'>أقوى من سهام النقد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; مؤسف هو ذلك الحسد والغيرة المرضية بين زملاء يجمعهم مكان واحد، ويفترض بهم أن يكونوا على قلب واحد..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على وصول الشخصية المحسودة إلى درجة من الإبداع الذي أؤمن أنا أنه السبب الرئيسي في تلك الغيرة والتي لا يعاني منها إلا أصحاب النفوس العليلة والتي تعاني نقصاً يجبرها على ممارسة الطعن والعيب في الآخرين بسبب وبدون سبب!... فعدم تمكنها من الارتقاء إلى مستوى شخص ما ؛ سواءً من الناحية التعليمية أو الثقافية أو من ناحية المركز الاجتماعي أيضاً، يدفعها إلى النقد الأجوف.. النقد الذي لا يحمل أي هدف، عدا تلك الرغبة في التحطيم بدافع الحقد ليس إلا!&lt;br /&gt;ولكن الإنسان الناجح غالباً ما يتجاوز ذلك الهجوم مهما كان جارحاً، فهو يعي تماماً أن درب النجاح والتألق محفوف بالأشواك وهو "ضريبة كل خطوة ناجحة نخطوها في الحياة"..&lt;br /&gt;أخيراً..لا تستغرب أخي القارئ ردة فعل ذلك الإنسان الناجح مقابل سهام النقد الجارحة، ألا وهي تجاهل كل كلمة مؤذية قد تقال في حقه، فتلك الأقلام الناقدة في نظر ذلك الإنسان الواثق من نفسه وقدراته أشبه بطاقة تشحنه لمزيد من التحدي والصمود ومن ثم العمل على تحقيق نجاح آخر بكل ما أوتي من ثقة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;كلمة من القلب إلى كل إنسان طموح يتطلع إلى النجاح والرفعة ومن ثم البروز:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مهما كان حجم النقد في حقك لا تسمح للألم أبداً بأن يتسلل إلى داخلك فيشل تفكيرك وعطاءك.. أي لا تعطي ذلك النقد أكبر من حجمه لاسيما إذا لم يكن نقداً بناءاً أو مساعداً.&lt;br /&gt;والأهم هو ألا تبالي بما يقوله أعداء النجاح عنك فكلامهم لن يقدم لك شيئاً .. سوى أنه قد يزيد من مقدار همومك!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;ما زلت ابنة الـ20.. ليس لدي خبرة كافية في الحياة.. ولكنني أوجه هذه النصيحة بناءً على تجربتي الأولى...&lt;br /&gt;فأنا رغم كوني على الطريق إلا أنني وجدت بعض الهجوم وتصيد الأخطاء أكثر من التشجيع والتحفيز، ما جعلني على وشك أن أستسلم لمشاعر اليأس وعدم الرغبة في المواصلة، غير أنني اكتشفت مع مرور الوقت أن هذا النوع من النقد ليس إلا شهادة تقدير.. وأكبر دليلٍ على أنك شخص متميز وملفت للانتباه!&lt;br /&gt;"نعم".. إنني الآن وفي الوقت الحاضر، على النقيض مما قد مضى.. أقول أهلاً بالنقد.. الذي مهما كانت سهامه قوية إلا أنها لن تخترق صميم قلبي، لأن الثقة بداخلي أقوى من كل العوامل الكفيلة بالهدم والتخريب.. ولأنني أؤمن جداً بما يقوله (ديل كارنغي):&lt;br /&gt;"حتى لو جرحنا الناس وحتى لو طعنونا، يجب ألا نكترث لذلك لأننا بهذا الاكتراث لا نضايق إلا أنفسنا".&lt;br /&gt; &lt;span style="color:#009900;"&gt; نشر في: جريدة (اليـوم) 25 أكتوبر 2000م&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-826279501282457888?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/826279501282457888/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_4920.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/826279501282457888'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/826279501282457888'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_4920.html' title='أقوى من سهام النقد'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-7964079525879971906</id><published>2008-05-23T02:53:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T03:29:59.993-07:00</updated><title type='text'>شباب السعودية وثقوب الجسم.. تمرد أم جنون؟</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDab0p-C6DI/AAAAAAAAAIU/0_uxyrOXe04/s1600-h/Ø²Ø§ÙÙØ©+ÙÙ+ÙØ±ÙØ²+ÙØªØ®ØµØµ+ÙÙ+Ø¹ÙÙ++Ø§ÙÙØ´Ù+ÙØ§ÙØ«ÙÙØ¨+ÙÙ+Ø®Ø§Ø±Ø¬+Ø§ÙÙÙÙÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203517748394780722" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDab0p-C6DI/AAAAAAAAAIU/0_uxyrOXe04/s400/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2+%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5+%D9%81%D9%8A+%D8%B9%D9%85%D9%84++%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B4%D9%85+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%88%D8%A8+%D9%81%D9%8A+%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDabEJ-C6BI/AAAAAAAAAIE/3E4J1bxGbHw/s1600-h/ÙØ«ÙØ¨+Ø§ÙÙØ³Ø§Ù+Ø£ÙØ¶Ø§Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203516915171125266" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDabEJ-C6BI/AAAAAAAAAIE/3E4J1bxGbHw/s400/%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86+%D8%A3%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%8B.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaaRp-C5_I/AAAAAAAAAH0/R1LFxL22uAE/s1600-h/250px-Nose_piercing.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203516047587731442" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaaRp-C5_I/AAAAAAAAAH0/R1LFxL22uAE/s400/250px-Nose_piercing.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaaAp-C59I/AAAAAAAAAHk/QvuXKSQK_EM/s1600-h/Ø«ÙØ¨+Ø§ÙØ´ÙØ§Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203515755529955282" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaaAp-C59I/AAAAAAAAAHk/QvuXKSQK_EM/s400/%D8%AB%D9%82%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%87.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaZ0p-C58I/AAAAAAAAAHc/Vmf4wPaEA8U/s1600-h/fotpierc05gr.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203515549371525058" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaZ0p-C58I/AAAAAAAAAHc/Vmf4wPaEA8U/s400/fotpierc05gr.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaWfp-C5xI/AAAAAAAAAGE/04OlELrcpe0/s1600-h/Ø´Ø§Ø¨+Ø³Ø¹ÙØ¯Ù+Ø¬Ø±Ø¨+Ø§ÙÙÙØ¶Ø©+Ø¨Ø&amp;shy;ÙÙØ©+Ø¹ÙÙ+Ø£Ø&amp;shy;Ø¯+Ø&amp;shy;Ø§Ø¬Ø¨ÙÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203511890059388690" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaWfp-C5xI/AAAAAAAAAGE/04OlELrcpe0/s400/%D8%B4%D8%A7%D8%A8+%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A+%D8%AC%D8%B1%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%A9+%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A3%D8%AD%D8%AF+%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A8%D9%8A%D9%87.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;هوس التشبه يقودهم إلى الإصابة بالفيروسات&lt;br /&gt;شباب السعودية وثقوب الجسم.. تمرد أم جنون؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليست موضة جديدة بل موجودة منذ سنوات.. ولكنها وصلت إلينا مؤخراً بفعل العولمة والانفتاح الذي يشهده مجتمعنا، وبدأت في الانتشار بشكل هائل بين فتياتنا والقليل من شبابنا.&lt;br /&gt;إنها موضة ثقب أي مكان غير تقليدي في الجسم وتزيينه بحلق فضي أو ذهبي أو غيره سواء إكسسوار أو من الذهب أو الفضة الخالصة.&lt;br /&gt;في البداية وقبل الحديث عن أضرار هذه الموضة قررت معرفة السبب الذي يدفع بالبعض إلى عملها.. هل هو الهوس بالموضة أياً كانت.. أم رغبة في التمرد.. أم مجرد تقليد أعمى لشباب الغرب؟&lt;br /&gt;فاتجهت بأسئلتي إلى أكثر الأماكن التي تشهد تجمعاً للفتيات المراهقات والعشرينيات إذ أنهن أكثر من يلهث وراء الموضة، وفي أحد المعاهد بالخبر لاحظت عدداً لا بأس به من الطالبات اللاتي يرتدين ملابس على الموضة وهناك منهن من انفردن بقصات شعر غريبة وفريدة من نوعها.. أيضاً فقد كانت هناك من تضع عدة حلقات فضية على أذنها وأخرى تضع حلقة من الذهب الأبيض على أنفها.. وأخرى هي أكثر من لفتت نظرنا فكان لنا حديث عابر معها.&lt;br /&gt;تحدثت إلي عن تجربتها، (جود)- 19عاماً- طالبة بأحد المعاهد المتخصصة في الحاسب الآلي– والتي قامت بعمل ثقب جديد تحت شفتها السفلية في أحد المراكز المنتشرة خارج المملكة ، فقالت:&lt;br /&gt;((أحببت هذه الموضة التي رأيتها تزين وجوه شهيرات الغرب الشابات وعلى الأخص مغنيات الـRock فقررت أن أجربها)).&lt;br /&gt;وأضافت قائلة:&lt;br /&gt;((اخترت هذه المنطقة في وجهي لأنني أنشد التميز وأن يكون لي ستايلي الخاص فأكثر الفتيات الآن يقدمن على عمل عدة ثقوب بالأذن أو الأنف.. أما الحركة التي قمت بها فهي غير شائعة جداً في مجتمعنا)).&lt;br /&gt;وطرحت عليها سؤالاً آخر، عن مدة عملية الثقب هذه فأجابت قائلة:&lt;br /&gt;((أخذت دقائق معدودة!)).&lt;br /&gt;وأخذت تحكي لي عن التفاصيل فقالت:&lt;br /&gt;((كانت الغرفة التي خضعت فيها لعملية الثقب تلك نظيفة جداً، وطلبت مني السيدة المتخصصة في هذه العملية السريعة أن أجلس على كرسي ثم مسحت ذقني بمنديل فيه مادة معقمة أو مخدرة.. لا أعلم بالتحديد!؟ ثم سحبت شفتي السفلية للأمام وأبقتها على هذا الوضع.. وبيدها الأخرى أحضرت إبرة عندما رأيتها أردت الهرب لولا أنها ضيقت الخناق علي!))&lt;br /&gt;وتواصل حديثها قائلة:&lt;br /&gt;((كانت الإبرة كبيرة ومخيفة والطريقة في الثقب بدائية.. غرست الإبرة تحت شفتي السفلية بسنتيمتر تقريباً، وكنت أنتظر وجعاً قوياً.. وانتهت المهمة بسحب الإبرة ولم أشعر بألم كبير، ثم وضعت القطعة المعدنية وثبتتها في مكانها جيداً)).&lt;br /&gt;وسألت (جود) إذا كانت قد عانت من أي نتائج سلبية فيما بعد، فقالت:&lt;br /&gt;((بصراحة نعم.. فقد أصبت بحساسية من المعدن الموضوع.. ليست مؤلمة ولكنها أظهرت ذقني وكأنه متقرح..أما الحساسية فقد خفت بعد فترة قصيرة.. وأعتقد أن سرعة الشفاء تعتمد على نوع البشرة.. وأيضاً لأن السيدة المتخصصة التي قامت بعمل الثقب نصحتني بتناول كبسولات الزنك كل يوم ليعود الجلد إلى طبيعته بسرعة)).&lt;br /&gt;وسألتها إذا كانت ستحتفظ بهذه الحركة على وجهها إلى الأبد فأجابت:&lt;br /&gt;(( بالطبع كلا!.. عندما أكبر وأصبح امرأة عاقلة فسأنزعها لأن شكلي سيكون "سخيف" لو أبقيتها وأنا قد تعديت الثلاثين أو الأربعين!)).&lt;br /&gt;وطلبت من (جود) أن تسدي نصيحة للفتيات الراغبات في عمل ذات الشيء بما أنها ملمة بمثل هذه الأمور لاطلاعها وثقافتها، وأيضاً لأنها قد جربت من قبل.. فقالت:&lt;br /&gt;((أولاً عليهن اختيار مركز ذو سمعة محترمة ويحرص المتخصصون فيه على تعقيم الأدوات جيداً لأنني وكما قرأت مرة في إحدى المجلات الطبية أن فيروس التهاب الكبد الوبائي B قد ينتقل من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الوشم أو ثقب أجزاء من الجسم بأدوات ملوثة و غير معقمة.&lt;br /&gt;وأحذرهن أيضاً بأن لا يقمن بعمل الثقب بأنفسهن لأن ذلك قد يتسبب بالتهابات وتلوث)).&lt;br /&gt;وتابعت حديثها قائلة: (( بعد أن تنتهي عملية الثقب بأيام قليلة قد يشعرن بحكة أو وخز وحساسية.. هنا أنصحهن بعدم حك المنطقة أو تحريك المعدن خلال هذه الفترة، فقد تتلوث المنطقة وتصاب بالتهاب)).&lt;br /&gt;أخيراً سألت (جود) إذا كانت تنصح غيرها من الفتيات بها، فأجابت: (( نعم، فقد حظيت بكثير من الانتباه من الطالبات بالمعهد وأتت إلي البعض منهن للسؤال عما إذا كانت تؤلم ولماذا عملتها.. إلخ!..)).&lt;br /&gt;وكان لي حديث آخر مع (ريم)- 22 عاماً- طالبة جامعية- والتي كانت مميزة بقطعة غير تقليدية من الذهب تزين أنفها.&lt;br /&gt;سألتها عن السبب الذي شجعها على القيام بثقب في الأنف فأجابت:&lt;br /&gt;((أولاً أريد القول أن ثقب الأنف ليس موضة غربية فهي موجودة منذ زمن طويل في مجتمعنا الخليجي وأعتقد أنها (ستايل) هندي وصل منذ سنوات قليلة إلى الغرب.. وقد قمت بهذه الحركة لأنني وجدتها تناسبني كثيراً لأن أنفي جميل بشهادة الجميع لذا فإنه يستحق أن أبرز جماله أكثر)).&lt;br /&gt;وتواصل حديثها قائلة:&lt;br /&gt;((بعد أن عملت الثقب قلدتني الكثير من الزميلات.. وأحاول الآن أن أتميز عنهن بوضع حلقات فضية أو قطع من الذهب ذات شكل غريب.. وقريباً سأغيرالـLook بقطعة من الماس)).&lt;br /&gt;وعما إذا كان الثقب في الأنف مؤلماً، قالت (ريم): (( لا أبداً.. لم أشعر بألم ولكنني شعرت بوخزة خفيفة.. وأعتقد أن الأنف وشحمة الأذن منطقة غير مؤلمة بتاتاً.. أما ثقب منطقة أخرى من الجسم كما تفعل الكثير من الفتيات الآن فليست بفكرة جيدة في نظري أولاً لأنها مؤلمة جداً كما قالت إحدى صديقاتي والتي جربتها في اللسان في فترة مراهقتها لتقلد أحدى عضوات فرقة Spice Girls أكثر الفرق الغنائية شعبية في تلك الأيام.&lt;br /&gt;.. وثانياً لأن المنطقة لن تلتئم بعد نزع القطعة أو الحلقة حتى لو مرت سنوات! وستبقى بأثر كما سمعت)).&lt;br /&gt;في النهاية كان لي لقاء بالدكتور (خليل أبو حجر) - أخصائي أول جراحة عامة- بمستوصف الروضة بالدمام، والذي تحدث إلي عن هذه الظاهرة مؤكداً أنها منتشرة وبقوة، قائلاً:&lt;br /&gt;((بما أني المسئول عن عمل الثقب في الأذن أو الأنف في هذا المستوصف إضافة إلى ممارستي لتخصصي فقد أتت إلي الكثير من الفتيات الراغبات في عمل ثقب في أماكن غير عادية كالسرة واللسان والذقن ولكنني كنت أرفض ولا زلت لأنني أرى أن الثقب في غير الأذن يشوه المظهر وفيه تشبه بغير المسلمين)).&lt;br /&gt;فسألته: وماذا عن الأنف؟.. أليس يعد تشويهاً أيضاً؟&lt;br /&gt;فأجاب:&lt;br /&gt;(( لا.. لا بأس بثقب الأنف نظراً لأن مكان الثقب في الأنف أو الأذن قد يلتئم بعد فترة من نزع الحلق عكس الأماكن الأخرى. وأيضاً لأن ثقب الأنف زينة عرفت قديماً عند العرب والشرقيين وليس فيها تشبه بالغربيين)).&lt;br /&gt;وعن أضرار ثقب الجسم بشكل عام، قال أنه إذا أراد أحد ثقب أي مكان بجسمه فعليه أن يتأكد من أن الأدوات معقمة تماماً لأنه احتمال أن ينتقل إليه فيروس من أي شخص مريض استخدمت له نفس الأدوات ولم تعقم أو لم تعقم جيداً.&lt;br /&gt;وكان لي اتصال بالشيخ أ.(سامي المبارك)- رئيس قسم التربية الإسلامية بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، وخطيب بجامع الأنصار بالدمام- فتحدث عن هذه الظاهرة قائلاً:&lt;br /&gt;((هذه الموضة كانت موجودة حتى قبل 30 عاماً ولكنها انتشرت وتحولت إلى ظاهرة مع تقدم التكنولوجيا التي قربت البعيد وجعلت العالم قرية صغيرة، فتأثر الكثير من شبابنا بالشباب الغربي في كثير من الأمور منها أسلوبهم في اللبس وقصات الشعر وغيرها)).&lt;br /&gt;وعما إذا كانت هذه الموضة محرمة أم مباحة في ديننا الإسلامي أجاب قائلاً:&lt;br /&gt;((هذه الحركات حرام، أولاً لأن فيها تغييراً لخلقة الله عز وجل. قال الله تعالى: " ولآمرنهم فلا يغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً"، وفي هذه الآية الكريمة يخبرنا الله أن الشيطان يزين للإنسان تغيير خلقته.. وثانياً لأن فيها تشبه بالكفار، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم.&lt;br /&gt;أيضاً قد يكون لكل حركة معنى وضيع، فهناك حركات مشابهة تعبر عن الشذوذ الجنسي لصاحبها)).&lt;br /&gt;وعن إتباع الشبان لهذه الموضة قال: &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;(( إضافة لكونها تقليد للكفار وفسق، ففيها تشبه بالنساء ومعروف أن من يتشبه بالجنس الآخر ملعون من الله. فقد قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال").&lt;br /&gt;ودعا الشيخ (المبارك) الجهات المسئولة إلى توعية الشباب من الجنسين وتحذيرهم لأنهم بحاجة إلى ذلك في هذا الزمن المليء بالفتن، وخاصة أن مجتمعنا يشهد الآن تغيرات متسارعة وانفتاحاً أكثر من قبل.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (شمس)21 ديسمبر 2005م&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-7964079525879971906?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/7964079525879971906/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_7807.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7964079525879971906'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7964079525879971906'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_7807.html' title='شباب السعودية وثقوب الجسم.. تمرد أم جنون؟'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDab0p-C6DI/AAAAAAAAAIU/0_uxyrOXe04/s72-c/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2+%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5+%D9%81%D9%8A+%D8%B9%D9%85%D9%84++%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B4%D9%85+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%88%D8%A8+%D9%81%D9%8A+%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-3673855950250521206</id><published>2008-05-23T02:43:00.000-07:00</published><updated>2008-05-23T02:53:23.986-07:00</updated><title type='text'>قيادة المرأة للسيارة في السعودية.. ما بين مؤيد ومعارض</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaSxJ-C5tI/AAAAAAAAAFk/da7x4yNIbb0/s1600-h/ÙÙ+Ø³ØªØªØ&amp;shy;ÙÙ+ÙØ°Ù+Ø§ÙØ£ÙÙÙØ©Ø-+ØªØµÙÙØ±+Ø§ÙØ²ÙÙÙ+ÙØ§ÙÙ+Ø§ÙØ¨Ø±ÙÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203507792660588242" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaSxJ-C5tI/AAAAAAAAAFk/da7x4yNIbb0/s400/%D9%87%D9%84+%D8%B3%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82+%D9%87%D8%B0%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9F-+%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84+%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff6600;"&gt; تصوير (نايف البريك)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فيما يتعلق بمنح المرأة حقوقها، فقد بدأ مجتمعنا يشهد تطوراً أفضل في هذا المجال بفضل بروز الحركة الإصلاحية والانفتاح منذ تولي الملك عبدالله - حفظه الله - مقاليد الحكم.&lt;br /&gt;وقيادة السيارة هي حق مشروع لكل امرأة سعودية، أدركت أهميته الكثير من النساء السعوديات فبدأن بالمطالبة به، لاسيما بعد ظهور الدعم والمساندة من قبل عضو مجلس الشورى (محمد الزلفى).&lt;br /&gt;حول هذه القضية قمت برصد آراء عدد من المهتمين..&lt;br /&gt;تقول (نورة العثمان)- سيدة أعمال-: " قيادة السيارة باتت ضرورة ملحة للمرأة السعودية التي أصبحت اليوم تعمل في وظائف تتطلب الاعتماد على نفسها في التنقل بالسيارة من مكان إلى آخر، كسيدة الأعمال والصحفية ومندوبة التسويق.. وغيرهن، و مطالبة عضو مجلس الشورى بقيادة السيارة للمرأة السعودية جعلها تشعر بكثير من الأمان والأمل في حدوث تغييرات إيجابية في المستقبل".&lt;br /&gt;وأضافت قائلة:&lt;br /&gt;" فيما مضى كنا نحلم بقيادة السيارة، ولكننا لم نكن نجرؤ على المطالبة بذلك حتى ناقش مجلس الشورى القضية بالإضافة إلى قضايا أخرى كحق المرأة السعودية في التصويت وإعطاءها فرص العمل في بعض الأماكن".&lt;br /&gt;وتقول (ياسمين)- 23 عاماً- طالبة سعودية تدرس في إحدى الجامعات بمملكة البحرين-: "عدم السماح بقيادة المرأة للسيارة في مجتمعنا لا يعني بأن جميع النساء هنا لا يستطعن قيادة السيارة، فهناك الكثير من النساء السعوديات اللائي تعلمن قيادة السيارة من قبل الزوج أو الأب أو الأخ أو في مدرسة لتعليم القيادة خارج المملكة تحسباً لحالات الطوارئ، وأنا واحدة منهن، فقد تعلمت قيادة السيارة في الدولة التي أدرس بها حالياً".&lt;br /&gt;وفيما يتعلق بقيادة المرأة السعودية للسيارة في مملكة البحرين، فقد أظهرت دراسة صادرة عن قسم المرور في البحرين، أنه تم منح 107,1 رخصة قيادة بحرينية لنساء سعوديات. وأظهرت الدراسة أن النساء السعوديات ملتزمات بقوانين المرور في الدولة وأنه حتى الآن لم يتم تسجيل أي انتهاكات مرور من قبلهن.&lt;br /&gt;وكان لي اتصال بالمدير العام للإدارة العامة للمرور في البحرين- العقيد (حسن الصميم)- الذي أكد ما ذكرته تلك الدراسة، قائلاً:&lt;br /&gt;"على الرغم من العدد الكبير للسائقات السعوديات في مملكة البحرين، لم تسجل حتى الآن أي مخالفة لضوابط وأنظمة المرور من قبل سائقة سعودية". &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#99ff99;"&gt;محاولة عقيمة للسماح بقيادة المرأة السعودية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خرجت 47 امرأة سعودية للاحتجاج على منع قيادة المرأة السعودية للسيارة، على طريقتهن الخاصة في أحد شوارع مدينة الرياض عام 1990، حيث قادت كل واحدة منهن سيارة ولوحدها دون مرافقة محرم وسرن بشكل جماعي. ولكن ذلك الاحتجاج كان محاولة فاشلة، فقد انتهى بسرعة شديدة على أيدي رجال الشرطة!&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;وتقول (ريم الصالح)- موظفة في أرامكو- : "أتفق مع وزير الثقافة والإعلام السعودي عندما قال أن عدم السماح بقيادة المرأة للسيارة في مجتمعنا لا يعني أنه لا يمكن باستطاعتها الحصول على رخصة قيادة للسيارة، وأن المنع سببه في الغالب رفض أغلبية أفراد المجتمع وليس الدولة، وكذلك أتفق مع ما أوضحته د."سهيلة حماد"- عضوة المجلس التنفيذي بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية- والتي قالت في لقاء أجري معها بأن المسئولين في مجتمعنا يمنعون قيادة المرأة للسيارة احتراماً لتصورات الشعب وأيضاً بسبب سوء الفهم الديني، حيث أنه لا يوجد في الإسلام ما يحرم ذلك".&lt;br /&gt;وأضافت (ريم) أن الضجة التي تحدثها الصحف المحلية بين الفينة والأخرى حول قضية قيادة المرأة للسيارة قد تدفع أي امرأة للتجربة في الخفاء، إذ أن كل ممنوع مرغوب. وذكرت مثالاً على ما تقول، موقفاً حدث مع إحدى قريباتها التي قررت تجربة قدرتها في قيادة السيارة داخل أحد المجمعات السكنية بالخبر، حيث يتسم بالخصوصية والحرية لأن معظم سكانه من الأجانب، ولكن قيادتها للسيارة انتهت بحادث ارتطام بأحد أعمدة الإنارة بالمجمع!&lt;br /&gt;ويعود سبب عدم تقبل الكثير من السعوديين لفكرة قيادة المرأة للسيارة إلى عدة أسباب منها:&lt;br /&gt;· أن المرأة مكانها الطبيعي في البيت، وسط زوجها وأولادها ومطالبها منفذة في العادة من قبل ولي أمرها الرجل لذا فهي ليست بحاجة إلى قيادة السيارة.&lt;br /&gt;· السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة سيتطلب إنشاء مدارس إضافية لتعليم قيادة السيارة للنساء وأقسام مرور نسائية.&lt;br /&gt;· أيضاً فإن شوارعنا قد تغيرت مع زيادة عدد السكان من المواطنين والمقيمين فأضحت تعاني من الضيق والاختناقات المرورية خاصة في المدن الكبرى، وقيادة النساء ستزيد من الوضع سوءاً بازدياد عدد المركبات والازدحام.&lt;br /&gt;· إذا تمكنت المرأة السعودية من قيادة السيارة في مجتمعنا فقد تتعرض لمواقف صعبة كأن تتعطل سيارتها في طريق مقطوع، مما يعرضها لخطر الاختطاف من قبل المارة من ضعاف النفوس.&lt;br /&gt;· يخشى البعض من المتدينين أن يؤدي السماح بقيادة المرأة السعودية للسيارة إلى كشف وجهها ونزعها الحجاب شيئاً فشيئاً.&lt;br /&gt;ويؤيد جميع تلك الأسباب (أبو فيصل)- موظف حكومي وأب- ويعلق على أحدها قائلاً:&lt;br /&gt;"لن تكون المرأة السعودية بأمان إذا قادت سيارتها بمفردها، فقد تواجه مجرماً في طريقها يستطيع إخراجها من سيارتها بسهولة خاصة إذا كانت تسير في مكان مظلم وشبه خالٍ من السيارات، أو إذا كانت تسير في ساعة متأخرة من الليل".&lt;br /&gt;وتابع قائلاً: " أقول هذا لأن إحدى الفتيات تعرضت للاختطاف مؤخراً بعد أن كانت عائدة من حفل زفاف في وقت يقارب الفجر، حيث تم إيقاف سائقها بالقوة من قبل مجموعة من الشباب المتسكع.. لقد استطاعوا أن يوقفوا رجلاً فكيف بامرأة؟؟." &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;أخيراً.. رغم المعارضة الشديدة من قبل الكثير من أفراد مجتمعنا، لا زال هناك أمل كبير في داخل كل امرأة سعودية ترغب بقيادة السيارة لأنها ترى فيها شيئاً من الاستقلالية والاعتماد على النفس بغض النظر عن جوانبها السلبية.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#009900;"&gt;نشر في: صحيفة (شمس) يناير 2006&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-3673855950250521206?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/3673855950250521206/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_23.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3673855950250521206'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3673855950250521206'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_23.html' title='قيادة المرأة للسيارة في السعودية.. ما بين مؤيد ومعارض'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDaSxJ-C5tI/AAAAAAAAAFk/da7x4yNIbb0/s72-c/%D9%87%D9%84+%D8%B3%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82+%D9%87%D8%B0%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9F-+%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84+%D9%86%D8%A7%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-3871260545632922851</id><published>2008-05-22T13:55:00.000-07:00</published><updated>2008-05-22T14:09:56.270-07:00</updated><title type='text'>حوار مع أشهر خطابة في المنطقة الشرقية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;قالت أن الغالبية يريدونها بيضاء ومعلمة..&lt;br /&gt;الخطابة (أم بدر):&lt;br /&gt;الرجال "يهذرون واجد" ويسألون عن أمور لا أستطيع الكلام فيها!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما زالت الخطابة تقوم بدورها التقليدي في المجتمعات الخليجية في عصر الإنترنت، ومن هؤلاء الخطابات (أم بدر) من الخبر التي جمعنا بها هذا الحوار لتكشف عن أسرار مهنتها والكثير من المواقف الغريبة والطريفة التي تعرضت لها.&lt;br /&gt;- ما هي أكثر المواصفات المرغوبة من قبل الرجال الذين يتصلون بك لتزويجهم؟&lt;br /&gt;أكثر الطلبات على الموظفات، خاصة المعلمات. وبالنسبة للشكل، فأكثرهم يريدونها بيضاء، طويلة، نحيفة، وشعرها ناعم.. أما السمراء "تقعد في بيتها"!..&lt;br /&gt;- لماذا يرفض البعض الزواج ممن تعمل في مكان يشهد اختلاطاً على الرغم من أن هناك الكثير من الموظفات اللاتي يعملن في مثل هذه الأماكن ومع ذلك فهن محترمات؟!&lt;br /&gt;المشكلة ليست دائماً في الفتاة نفسها، بل في مقر العمل، فالبعض من المستشفيات الخاصة في مجتمعنا يشترط على الموظفة أن لا تغطي وجهها، وإذا تغطت أو وضعت النقاب فقد تفصل..! وأحياناً تتسبب هذه القوانين الجائرة بالعنوسة للفتيات، فهناك من تضطر لأن تعمل وهي كاشفة لوجهها من أجل تحسين أوضاعها المادية ومساعدة أسرتها.&lt;br /&gt;- وماذا عن طلبات أبناء العائلات الثرية؟&lt;br /&gt;غالباً ما يطلب الغني أن أبحث له عن فتاة جميلة وأنيقة بطبعها لكي يتباهى بها، وأكثر الأغنياء يرغبون في الارتباط بفتاة من عائلة مقتدرة مادياً خوفاً من أن تأخذهم الواحدة على طمع!&lt;br /&gt;- إذا طلب منك رجل متزوج أن تزوجيه من أخرى، ألا تشعرين بالذنب إذا حققت له مبتغاه.. فهناك من الزوجات من يتهمنك بخراب البيوت!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بصراحة أنا لا يعجبني الرجل الذي يريد الزواج على زوجته، ولكن مع ذلك لا أتدخل في شؤونه الخاصة وأفرض رأيي، لأنني لا أحب كثرة الكلام مع الرجال، فالرجال "يهذرون واجد" ويسألون عن أمور لا أستطيع الكلام فيها، لذا أفضل التفاهم مع واحدة من أهله.. وهناك البعض من السيدات اللاتي اتصلن بي لكي يخطبن لرجالهن!&lt;br /&gt;- هل هناك من الأزواج من يتصل بك ويطلب منك أن تزوجيه بأخرى دون علم زوجته؟&lt;br /&gt;نعم، وأذكر منهم رجل على خلق وأدب ومن عائلة معروفة وسمعتها طيبة، وهو مكسب لأي امرأة، ولكن اكتشفت زوجته رغبته في الزواج من ثانية، فـ"خرّبت عليه" الموضوع هي والأبناء المتأثرين بمشاعر أمهم، وفي نفس يوم الملكة فلم تتم!&lt;br /&gt;ومنذ ذلك الموقف وأنا أطلب من أي رجل يريد الزواج مرة أخرى أن يستأذن من زوجته قبل كل شيء، ولا بد أن ترضى هي بذلك، أما إن كان من النوع الخواف الذي يخشى زوجته وعياله، فالأفضل له أن لا يفكر في الموضوع حتى! فبنات الناس لسن لعبة ليخطبوهن وإذا ما اتفقوا مع أهاليهن على الملكة وكل شيء، يعتذرون في النهاية بسبب الخوف والتردد!!؟&lt;br /&gt;- أود معرفة شروط الفتيات على حسب مستوياتهن الاجتماعية..&lt;br /&gt;بالنسبة للفتاة من الطبقة الراقية والغنية فهي تطلب دائماً ذا المال والجاه.. أما الفتيات من الطبقة الوسطى فلا يتشرطن، المهم بالنسبة لهن هو الأخلاق والالتزام بالصلاة.&lt;br /&gt;ومن الشروط المنتشرة في هذا الوقت أن لا يكون الشاب "راعي سفرات" وأن لا يدخن.. وهناك من الأهل من يشترطون أن أدلهم على المسجد الذي يصلي فيه الخاطب حتى يسألون عنه الإمام.&lt;br /&gt;- وهل هناك بنات خريجات جامعات ولجأن إليك؟&lt;br /&gt;نعم، وقد زوجت الكثيرات من المتعلمات.&lt;br /&gt;- كيف؟! والمتعارف عليه أن الجامعية مغرورة ومتشرطة وترى أن اللجوء إلى الخاطبة أمر ليس من مستوى فتاة متعلمة مثلها.. يعني باختصار هي "مو طايح حظها" لكي تتصل بخطابة وتدلل على نفسها!&lt;br /&gt;"خبرك عتيق"! فلم تعد توجد فتاة (شايفة حالها) الآن، فقد تغيرت الفتيات وأدركن أن مهمة الخطابة هي توصيلهن للأزواج الذين يستحقونهن وبنفس المواصفات التي يرغبون فيها، وهي بذلك تسهل زواجهن. من جهة أخرى هناك فتيات لا يخرجن من البيت كثيراً ولا يحضرن حفلات لذا لا يراهن أحد، وهنا تتضح أهمية عمل الخطابة.&lt;br /&gt;- ما رأيك بما يسمى بـزواج المسيار؟&lt;br /&gt;أنا لا أؤيد زواج المسيار، ولم أجمع بين اثنين على طريقة المسيار رغم كثرة الطلبات عليه، فأنا لست واثقة منه بعد مع أنه أثار ضجة مؤخراً، ولكن من الممكن أن أوافق إذا سمعت بنفسي شيخ يفتي بجوازه.&lt;br /&gt;- كيف تستقبلين طلبات الراغبين في الزواج؟&lt;br /&gt;عن طريق الهاتف والجوال مع أنهما يرنان طوال اليوم ويتسببان لي بالإزعاج، ولكن لا بد من التحمل لأنه عملي ومصدر رزقي.&lt;br /&gt;- كم تأخذين من المال مقابل تزويج أحدهم؟ ومتى تقبضين حقك؟&lt;br /&gt;آخذ المبلغ إذا تم عقد القران (الملكة)، وبالنسبة للذي لم يسبق له الزواج من الرجال فآخذ منه 3000 ريال، أما المتزوج فآخذ منه 5000. وفي كثير من الأحيان يكون الشاب الذي لم يسبق له أن تزوج أفضل في الدفع من المتزوج، فهو يدفع على طول.. أما أكثر المتزوجين فيماطلون و"يهلكونك وأنتي تلحقين ورائهم"! فمنهم البخلاء وعديمو الحياء!! ولكن يوجد في بعض العائلات أيضاً من هم كرماء وكلهم ذوق، فأتلقى منهم هدايا إضافة إلى مستحقاتي المالية.. وليس بالضرورة أن يكونوا أغنياء، فهناك من يعمل بأصله الطيب.&lt;br /&gt;- وهل هي هدايا غالية؟&lt;br /&gt;لا، ليست غالية كطقم ذهب مثلاً، فلا أحد يهدي الذهب الآن.. الهدايا التي تأتيني ليست غالية ولكنها تدخل الفرح إلى قلبي.&lt;br /&gt;- كيف تتأكدين من جدية الشخص المتقدم للزواج؟ فهناك من يدلي بمعلومات غير صحيحة للخاطبات..!&lt;br /&gt;لا يوجد شيء اسمه معلومات خطأ بالنسبة لي! وحتى لو حدث وتلقيت معلومات خاطئة من عائلة ما فإنني أعرف في النهاية إذا كانوا صادقين أم يخدعونني، وذلك لخبرتي في هذا المجال.&lt;br /&gt;وبالفعل كثيرون الذين يكذبون علي، فهناك مثلاً من يصغر عمره، وأنا بدوري كخاطبة أبحث وأسأل حتى أعرف الحقيقة وأتأكد قبل أن يتم الموضوع.&lt;br /&gt;- يعتقد البعض أن الزواج عن طريق الخاطبة فاشل، فغالباً ما تكون المعلومات من قبلها عن الطرف الآخر مبالغ فيها.. ما ردك؟؟&lt;br /&gt;أنا معهم في هذه النقطة، فهناك من الخطابات من تمدح بمبالغة، وأنا رأيت وسمعت بنفسي، فهناك من تقول فلان لا يدخن بينما هو يفعل العكس! أما أنا فلست من هذا الصنف الذي يفتقد الضمير.. لا أزكي نفسي ولكنها الحقيقة، وتستطيعون السؤال عني وعن مصداقيتي بين عوائل الخبر الكبيرة والتي تعرفني جيداً، وتعلم أنني لا أنقل كلاماً غير صحيح.&lt;br /&gt;كل ما علي هو أن أوفق بين اثنين وإذا سُألت عن أخلاق الولد مثلاً فأقول " لا شفته ولا أعرفه"!..&lt;br /&gt;- هل تخدمين المتقدمين للزواج من الوافدين أيضاً؟&lt;br /&gt;نعم.. وساعدت الكثير منهم، وأغلبية من زوجتهم من الأجانب هم من أصحاب المستويات الرفيعة، من رجال أعمال أغنياء وأصحاب شركات ناجحة، وبعض هؤلاء طلبوا الزواج من سعوديات فحققت لهم ما أرادوا.&lt;br /&gt;- وما الدافع وراء رغبتهم في الزواج من سعودية؟&lt;br /&gt;هناك من يريد الزواج من سعودية لأنه ولد ونشأ في السعودية وبالتالي أصبح كابن البلد تماماً. ولكن أكثرهم يريدونها لتسهل عليهم الكثير من الأمور في الدولة.&lt;br /&gt;- طبعاً العمل في هذا المجال لا يخلو من المواقف المحرجة والتي تتسم في كثير من الأحيان بالطرافة، فهل حصل معك موقف مشابه؟&lt;br /&gt;- أوووه!.. مرت علي الكثير من المواقف.&lt;br /&gt;وأضافت ضاحكة: أذكر لكِ منها هذا الموقف؛&lt;br /&gt;اتصلت بإحدى الأمهات لكي نخطب ابنتها، وعندما سألتها عن شكلها، لم تنفك تمدح فيها قائلة أنها بيضاء وشقراء!، وجميلة جداً، وقالت: يا أم بدر عليها عيون!!.. يا أم بدر عليها شعر!!.."تاخذ العقل كأنها لبنانية!" فتحمست واتصلت بأهل الولد لأبشرهم، وقلت لهم اضمنوا المواصفات التي رغب فيها ولدكم و"زيادة بعد"!..&lt;br /&gt;وفي اليوم الذي تم تحديده من قبل أهل البنت لكي يرونها أهل الولد، بالغت أم وأخوات الولد في "التكشخ" بل وذهبن للكوافيرة، فهن سيقابلن ملكة جمال وأكيد ستغطي عليهن.. "لازم غيرة الحريم"!&lt;br /&gt;وبعد أن ذهبت معهن لبيت أهل الفتاة، وطلبنا رؤيتها، دخلت علينا وصدمنا فهي عكس ما قالته الأم تماماً، سمراء.. شعرها مجعد.. وليس فيها ذرّة جمال!!.. ومن هول الصدمة والإحراج من أهل الولد، لم أرفع رأسي.. "ما لي وجه"! ، وأخذت آكل من صحن المعجنات الذي كان أمامي.."حطيت حرتي فيه.. وراح الصحن كله"!!.... وفي الطريق للبيت اعتذرت من أهل الولد قائلة أني مصدومة مثلهن تماماً، فقد خدعتني أمها وأنا أخذني الحماس فتسرعت ولم أتأكد.&lt;br /&gt;وفور وصولي للبيت اتصلت بأم البنت وسألتها  لماذا كذبتي علي؟ فأجابت: "أنا لم أكذب، ولكن بنتي الحلوة ملّكت قبل زيارتكم بيوم، لذا أتيت لكم بابنتي الثانية"...!&lt;br /&gt;وهذا عذر أقبح من ذنب، فلماذا لم تخبرنا عندما ملكت البنت حتى لا نكلف على أنفسنا عناء الحضور، خاصة أنها تعرف مسبقاً رغبة الولد في الزواج من بنت جميلة... وبصراحة لم أصدق عذرها فمن يرى تلك (الشينه) لا يمكنه التصديق أن لديها أخت بتلك المواصفات التي ذكرتها الأم!!&lt;br /&gt;- ما الذي يضايقك في عملك كخاطبة؟&lt;br /&gt;أكثر ما يضايقني ويتعبني هو التعرض للنصب والاحتيال من قبل البعض الذي يطلب مني أن أبحث له وفي النهاية لا يعطيني حقي أو يعتذر ويطلب أن أعيد له نقوده بعد أن يغير رأيه بعد الملكة وينوي الطلاق!&lt;br /&gt;- كلمة أخيرة لقراء مجلة (شعبية)..&lt;br /&gt;أقول لكل من الشباب الراغبين في الزواج من موظفة حكومية أن لا يتعب نفسه إذا كان صغيراً في السن، في العشرينات من عمره مثلاً، فأكثر الموظفات في القطاع الحكومي كبيرات في السن... باختصار: "اغسلوا إيدكم"!&lt;br /&gt;وتحياتي لقراء مجلة (شعبية) وجميع العاملين بها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: مجلة (شعبية)العدد السادس 2005&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-3871260545632922851?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/3871260545632922851/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_4229.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3871260545632922851'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/3871260545632922851'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_4229.html' title='حوار مع أشهر خطابة في المنطقة الشرقية'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-8359394759154266282</id><published>2008-05-22T13:51:00.000-07:00</published><updated>2008-05-22T13:54:49.839-07:00</updated><title type='text'>طالت وتشمخت!</title><content type='html'>&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;لاحظت منذ فترة طويلة أن تلك الصفحات التي تعلن أنها (تجمع رأسين في الحلال) في كثير من المجلات تحفل بطلبات غريبة (دوافعها مكشوفة)!&lt;br /&gt;فقد قرأت مرة في إحدى المجلات طلب عامل بنغالي مقيم في المملكة يرغب في الزواج من سعودية ثرية وجميلة.. فضحكت على هذا القدر من الثقة بالنفس! فمن تلك الفتاة الغنية الجميلة التي ستترك شباب وطنها ومن هم بمستواها للزواج من ذلك العامل الآسيوي!؟&lt;br /&gt;وآخر من جنسية عربية يريد الزواج من امرأة سعودية (لديها سكن مؤثث وراتب ممتاز).. نعم هكذا كتب في إعلانه!&lt;br /&gt;أما أكثر ما أضحكني فهو ذلك الأفريقي المقيم في المنطقة الشرقية، وهو ذو مستوى تعليمي متواضع ومهنته عامل بسيط.. قال في إعلانه:&lt;br /&gt;(أرغب في الزواج من سعودية أو كويتية لا يزيد عمرها على أربعين عاماً، ذات مال وجمال وسمعة طيبة، ذكية، ولبقة).. "وش بقى بعد يا أخينا المتفائل؟!"&lt;br /&gt;وهناك الكثير من الأشياء الغريبة التي قرأتها في عدة مجلات.. ولكن المجال لا يسمح لي باستعراضها.&lt;br /&gt;ويبقى سؤال يحيرني حول هذه الظاهرة المثيرة للاشمئزاز والمدعاة للسخرية معاً:&lt;br /&gt;"هل أصبحت هذه الصفحات مخصصة لاستعراض أحلام اليقظة؟.. أم أنها حقيقة الطمع والجشع الذي وصل بهم لدرجة الوقاحة؟؟!"&lt;br /&gt;لن أوجه اللوم لأولئك الطماعين الذين يرون المرأة الخليجية صرافاً آلياً! ويظنون أنها (بايرة) لتقبل بمن هب ودب!.. ولكن اللوم على من ينشر لهم ويتعاون معهم... (أعتقد انها طالت وتشمخت)!&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) يناير 2005م&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-8359394759154266282?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/8359394759154266282/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8164.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8359394759154266282'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/8359394759154266282'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_8164.html' title='طالت وتشمخت!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-5787809703309328354</id><published>2008-05-22T13:45:00.000-07:00</published><updated>2008-05-22T13:50:25.903-07:00</updated><title type='text'>خبر ظريف أحدث ضجة :-)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;تؤدب زوجها المعاكس "علناً" في السوق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فوجئ رواد أحد المجمعات التجارية الكبرى بالخبر مؤخراً بزوجة تنهال على رأس زوجها بالضرب وتشتمه بصوتٍ عالٍ قائلة: "ما رأيكم بهذا الحقير الذي أتى ليعاكس النساء هنا وهو متزوج حديثاً"؟؟!..&lt;br /&gt;ولم يصدق الناس ما يحدث أمامهم فتجمهروا لمشاهدة (المسرحية) حيث اشتركت بنات خالة الزوجة معها في ضرب الزوج أمام الجميع، لتأتي الشرطة وتنهي (المعركة) بأخذ الزوجين لقسم الشرطة بالدور الثالث.&lt;br /&gt;وهناك كانت الزوجة تصرخ في وجه زوجها: "طلقني.. طلقني يا عديم الرجولة!!".. ثم اتصلت بأبيها ليأتي ويكمل ما بدأته هي، وفي نفس اللحظات كان الزوج يوقع على ورقة تعهد بعدم تكرار ما فعله مرة أخرى.&lt;br /&gt;وبدأت الواقعة عندما أخذ الزوج الذي مر على زواجه 4 أشهر فقط زوجته إلى بيت أهلها وبعدها توجه إلى المجمع التجاري بكامل أناقته لمعاكسة الفتيات، وأثناء تجواله لفت انتباهه شلة فتيات، فأخذ في ملاحقتهن في كل المحلات، ليكتشف لاحقاً أن تلك المجموعة لم تكن سوى زوجته مع بنات خالتها وإحدى شقيقاتها، اللاتي أتين للتسوق، وحينها قررن تلقينه درساً لن ينساه، حيث أرسلت الزوجة إحدى بنات خالتها إليه لتواعده بالدور الثاني عند المقاهي وابتلع الرجل الطعم وذهب معها وبعد جلوسه في المقهى بدقائق فوجئ بزوجته أمامه كاشفة عن وجهها والشرر يتطاير من عينيها لتنهال عليه ركلاً وسباً!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#339999;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;نشر في: جريدة (اليـوم)- الصفحة الأخيرة، يوليو 2004&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-5787809703309328354?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/5787809703309328354/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5636.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5787809703309328354'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5787809703309328354'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_5636.html' title='خبر ظريف أحدث ضجة :-)'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-7998057039219620032</id><published>2008-05-22T13:26:00.000-07:00</published><updated>2008-05-22T13:44:36.359-07:00</updated><title type='text'>" زبـالة" على صدور شبابنا!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;عبارات غير لائقة في أسواق الملابس الشبابية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تخيل نفسك وأنت في مكان عام, مرتدياً فانيلة أو قميصاً ما, لتجد البعض يحدّق نحوك بنظرات غريبة؟! فتنظر إلى نفسك و تتساءل عن الخطأ في شكلك؟!.. الأرجح أن هذا ما سيحدث لك إذا ارتديت ملابس عليها كلمات مسيئة باللغة الإنجليزية وأنت غير ملم بها, أو صور قد تجدها شيئاً عادياً ولكنها شعارات " تحقير" متداولة في مجتمعات أخرى وتجهل أنت معناها... لذا تأكد دائماً من مغزى بعض الصور ومن معنى الكلام المكتوب على أي قطعة تعجبك قبل شرائها, حتى لا تضع نفسك في مواقف محرجة, كغيرك من الشباب الذين وقعوا في الخطأ ذاته وهم غير مدركين!&lt;br /&gt;إليك البعض من هذه المواقف..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;تقول (مها)- 26 عاماً-: "أحب ارتداء التي شيرتات التي تحمل صوراً وكتابات مرحة, والحمد لله فأنا لغتي الإنجليزية ممتازة لذا لا أشتري ملابس مكتوب عليها كلام مهين.. ولكنني لم أسلم من الوقوع في الخطأ, فقد كنت أرتدي كثيراً تلك البلوزة التي أحبها وعليها صورة كنت أراها عادية، حتى نبهتني إحدى الزميلات في العمل إلى أن البلوزة فيها من الكلام البذيء بالإنجليزية العامية التي أجهل الكثير منها، فشعرت بالضيق لأنني كنت أحمل كلمات كهذه، وتخلصت منها على الفور".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وأخبرتني (شوق)- 24 عاماً- عن موقف مشابه حدث لها: "أنا إنجليزيتي على قدي! لذا لم أعرف معنى الكلمات المكتوبة على البلوزة وبلون فاقع!.. ولكنني شعرت برغبة ملحة في معرفة معنى العبارة المكتوبة, ففتحت المترجم ولكنني لم أجد أياً من الكلمات التي أبحث عنها.. ونسيت أمرها. ومرت الأيام والتقيت بإحدى الصديقات التي تجيد اللغة الإنجليزية ولديها خلفية واسعة عن المصطلحات العامية الشائعة في أمريكا كونها درست هناك في طفولتها ومراهقتها, فضحكت عندما رأتني وقالت: هل تعرفين ما معنى الكلام المكتوب على بلوزتك؟؟ فقلت: أنا منذ فترة طويلة أريد أن أعرف ولكن لا يوجد له ترجمة؟! فقالت :إن الكلام مكتوب باللغة الأمريكية الـSlang أي العامية لذا لم تجديه ضمن الكلمات في القاموس! فسألتها عن المعنى فاعتذرت عن الإجابة ضاحكة وقد أحمر وجهها! فعرفت أن الكلمات غير لائقة!! وشعرت بالخجل من نفسي لأنني ارتديت شيئاً أجهل ما طبع عليه من كلمات.. ولكنني حمدت الله أن جميع من رآني ارتدي تلك البلوزة جاهلين باللغة الإنجليزية مثلي!"وتكشف (شوق) أنها اشترت القميص من فرع ماركة عالمية معروفة بالخبر, وأن ذلك المحل عليه إقبال كبير من فتياتنا، وأضافت مستنكرة: "كيف يُسمح لمثل هذه الأشياء بالدخول لمجتمعنا المسلم المحافظ؟؟.. أين وزارة التجارة من هذه المحلات التي غالباً ما تبيع أشياء لا تتفق مع قيمنا ونمط حياتنا؟؟!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وتؤكد (لينا)- 22 عاماً- أن شقيقها تعرض لموقف مماثل قائلة : "يهوى أخي القبعات منذ صغره، وأذكر لكِ هذا الموقف الذي حدث معه قبل فترة, حيث اشترى قبعة "على الموضة" ولم ينتبه لما تحمله من شعار صغير على أحد جوانبها, حتى عاد إلى البيت فاكتشف الصليب! فأعاد القبعة للمحل فرفض البائع إعادتها لأن البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل، فما كان من أخي إلا أن صاح فيه قائلاً: "نحن مسلمون ولا نرتدي الصليب"!!.. واستبدل القبعة بأخرى رغم غضب البائع, ولكنه تأكد جيداً من عدم احتوائها على شعار أو شيء آخر من هذا القبيل قبل أن يخرج بها، ومنذ ذلك الموقف وهو يدقق في أي شيء ويفحصه جيداً قبل أن يشتريه, وينصحنا نحن أيضاً بالاهتمام".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وتتابع (لينا) حديثها إلي قائلة: "هناك ملابس يقبل عليها الشباب قد تحمل عبارات تسيء لمن يلبسها وقد رأيت منها الكثير في عدة جولات بالسوق.. أذكر لكم على سبيل المثال ما رأيته على فانيلة رياضية شبابية مكتوب عليها Bullومعناها ثور.. لا أعرف إذا كانت كلمة (ثور) عادية بالنسبة للغرب الذي صنعت فيه تلك الفانيلة، ولكن الأكيد أنها إهانة لمن قد يلبسها في مجتمعنا وهو لا يعرف معناها فكلمة (ثور) تعتبر شتيمة بيننا!".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;من جهة أخرى, نجد أن هناك من الشباب من يتفاخر بارتداء ملابس عليها عبارات مهينة أو كلمات تخدش الحياء، فمنهم من يريد كسر القاعدة والمشي ضد التيار دائماً للفت الانتباه إليه!.. في هذا السياق, تقول إحدى المعلمات بمدرسة خاصة : "إنها شاهدت المديرة توبخ إحدى طالبات المرحلة المتوسطة لأنها مصرة على الحضور للمدرسة بنفس الجاكيت الذي سبق أن أنذرتها بعدم الحضور به وقد كان مكتوباً عليه من الخلف عبارة:&lt;br /&gt;BAD GIRL&lt;br /&gt;معناه "بنت سيئة"!.. طبعاً هذه الجملة لها أكثر من معنى، ولكنها تشير إلى سوء الأخلاق على أية حال! ثم أجبرت المديرة الطالبة على خلعه وأخذتها للإدارة لتكتب تعهداً, وبقيت الطالبة حتى نهاية الدوام وهي ترتجف من البرد لأن المديرة صادرت الجاكيت بعد عدة إنذارات بلا فائدة!".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;وهناك الكثير الكثير من القطع التي تحمل كتابات أو رموز قد تسيء لصاحبها وهو يرتديها دون علم منه, إما لأنها تعبر عن أشياء غير لائقة أو لأنها تعبر عن سلوك شاذ.&lt;br /&gt;ويطالب كثير من المحافظين وزارة التجارة بشن حملة ضد هذه (الإهانات) التي يحفل بها الكثير من المحلات التجارية ... وأكبر إهانة رأيتها بعيني وغامرت وأنا آخذ صوراً لها دون علم مدير المحل لأعزز بها موضوعي هذا, هي تلك البلوزة التي كتب عليها كلمة TRASH.. ولمن يجهل معنى هذه الكلمة أفيده علماً بمعناها وهو: زبالة!!..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;أكرمكم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;الله!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203304395894351506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXZx5-C5pI/AAAAAAAAAFE/HDVt4RRSoYY/s400/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1+%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203304782441408178" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXaIZ-C5rI/AAAAAAAAAFU/R9hHZxWvsAA/s400/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1+%D8%BA%D9%80%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%B9%D9%80%D8%A7%D9%86%D9%8A.JPG" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;نشر في: جريدة (اليـوم) فبراير 2005&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-7998057039219620032?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/7998057039219620032/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_4879.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7998057039219620032'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7998057039219620032'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_4879.html' title='&quot; زبـالة&quot; على صدور شبابنا!'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXZx5-C5pI/AAAAAAAAAFE/HDVt4RRSoYY/s72-c/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1+%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-4962158434318023708</id><published>2008-05-22T13:03:00.000-07:00</published><updated>2008-05-22T13:25:35.953-07:00</updated><title type='text'>فنانة الماكياج السعودية (شذى): تحققت أمنيتي بتزيين (رزان)</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXVn5-C5lI/AAAAAAAAAEk/N42CEPMDxyQ/s1600-h/ÙÙØ³Ø§Øª+Ø´Ø°Ù+Ø§ÙØªØ¯Øª+ÙØ¯ÙÙÙØ±+ØµØ§ÙÙÙ+Ø§ÙØªØ¬ÙÙÙ+Ø§ÙØ®Ø§Øµ+Ø¨ÙØ§.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203299826049148498" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXVn5-C5lI/AAAAAAAAAEk/N42CEPMDxyQ/s400/%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA+%D8%B4%D8%B0%D9%89+%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%AA+%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B1+%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5+%D8%A8%D9%87%D8%A7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc9933;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;صالون (شذى ستايل) من الداخل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXVXZ-C5kI/AAAAAAAAAEc/2P2XsBN1H1I/s1600-h/Ø±Ø²Ø§Ù+Ø¨ÙÙØ³Ø§Øª+Ø´Ø°Ù.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203299542581306946" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXVXZ-C5kI/AAAAAAAAAEc/2P2XsBN1H1I/s400/%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86+%D8%A8%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA+%D8%B4%D8%B0%D9%89.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;لمسات (شذى) على وجه (رزان)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;(شذى الربعان) شابة سعودية مبدعة في الماكياج، تمتلك مهارة وخبرة فنانات التجميل الماهرات في هذا المجال الصعب، الذي لا ينجح فيه إلا من يتمتع بخفة يد وموهبة.. وهذا بالفعل ما توفر في (شذى) كونها فنانة تشكيلية هاوية للفن.&lt;br /&gt;التقيت بها في مركزها الخاص بسيهات، وكان لي معها هذا الحوار السريع نظراً للزحمة التي تحيط بها من الزبونات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* متى وكيف بدأتِ في هذا المجال؟&lt;br /&gt;- منذ 12 سنة تقريباً، وكذلك بدايتي مع الرسم.&lt;br /&gt;لم أدرس هذا الفن ولكن خبرتي خدمتني وساعدتني.. وإلى جانب الخبرة فقد استفدت من حبي للرسم والذي له علاقة بالماكياج، فالماكياج فن أيضاً ولا يبدع فيه أي أحد ، خاصة فيما يتعلق برسم العيون واختيار اللون المناسب لها، فهي أصعب الأمور والتي تتطلب الموهبة وخفة اليد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* بدأتِ بممارسة عملك كفنانة ماكياج في شقة استأجرتها، ثم كموظفة في مراكز نسائية وفي النهاية افتتحتِ مركزاً خاصاً بك وعليه إقبال كبير الآن.. يا ترى كيف استطعتِ تحقيق هذا الحلم؟&lt;br /&gt;- أولاً التوفيق من رب العالمين، ثم جاء الدعم من الأهل والأصحاب حتى استطعت الوصول إلى هدفي بإنشاء مركز نسائي خاص بي.&lt;br /&gt;وفي الواقع، كان من الممكن أن أحقق هذا الحلم منذ البداية، ولكنني أردت أن أصعد السلم درجةً درجة، وأيضاً لأنني لم أكن واثقة من أن ماكياجي سينال إعجاب الزبونات، لذا لم أشأ المجازفة بافتتاح مركز خاص بي قبل معرفة رأي الأخريات وإثبات قدراتي في هذا الميدان. والحمد لله المركز ناجح وعليه إقبال مستمر، ليس من الدمام والخبر فحسب، بل من الجبيل ورأس تنورة والكويت.. وعموماً لا ينجح أي مركز نسائي إلا لأن الشغل فيه متقن و(OK)، أما إذا كان الشغل في المركز ليس بالمستوى المطلوب فسيفشل مهما كانت الدعايات له.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* هل أنتِ متابعة جيدة للموضة؟&lt;br /&gt;- بالتأكيد، حتى أرضي جميع الأذواق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* وما هي مصادرك لتعلم جديد الماكياج؟&lt;br /&gt;- أطلع على الفضائيات والمجلات المختصة، وأعمل على تطوير مهاراتي في كثير من الأحيان بابتكار حركات جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* وما هي الماركات المفضلة لديكِ من الماكياج؟&lt;br /&gt;- أنا أفضّل التنويع، فكل ماركة أجربها وتعجبني أشتريها، وآخر مجموعة ماكياج اشتريتها كانت من لبنان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* وما رأيك بالماكياج اللبناني؟&lt;br /&gt;- عندما زرت لبنان اطلعت على الجديد عندهم ولكنني لم أقتبس منهم أي شيء لأن طريقة ماكياجهم عادية، وأيضاً لا أجد أنه مميز تماماً كالماكياج الذي أعمله للزبونات، فملامح الفتاة الخليجية تتطلب ماكياجاً مختلفاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* وما رأيك بذوق الفتاة السعودية بشكل خاص؟&lt;br /&gt;- في الحقيقة تتفاوت الأذواق، فهناك فتيات يعشقن كل ما هو غريب وجريء، وهناك من تطلب ماكياجاً يظهرها بشكل طبيعي، وأنا أنفذ جميع الطلبات بسعة صدر، وحتى لو أتت لي بصورة فنانة أو موديل لأعمل لها نفس ماكياجها فلا مانع لدي، بل أتفنن في ذلك، فالماكياج هوايتي الأولى ومتعتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما هي الوجوه التي تفتح شهيتك للماكياج.. أي بشكل أوضح: "الوجه الذي ترتاحين وأنتِ تزينينه"؟&lt;br /&gt;- كما ذكرت لكِ، الماكياج هواية مفضلة، ومن يحب عمله ويعتبره هواية يبدع فيه، لذا أنا أستمتع برسم جميع الوجوه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* رأيت صوراً معلقة في الصالون لك مع الإعلامية الشهيرة (رزان) وعلمت بأنك أنت من وضعتي لها المكياج، فكيف وصلت لها؟ وما رأيها هي بلمساتكِ في الماكياج؟&lt;br /&gt;- كانت هذه أمنيتي منذ زمن طويل.. أن أمكيج (رزان)! فقد كنت معجبة بملامحها وعيونها التي أشعر أنها تصلح للماكياج، وتمنيت هذا الشيء بقوة حتى التقيت بها في لبنان بالصدفة لأعرض عليها عمل ماكياج متقن لها ووافقت.&lt;br /&gt;وبعد أن عملت لها الزينة عند عينها، أعجبت به كثيراً لأنه شيء جديد ولأول مرة تراه على حد قولها، وطلبت مني أن أرسم لها نفس التاتو لتظهر به في حلقة من حلقات برنامج تقدمه آنذاك ولكن مع الأسف لم أتمكن من ذلك لأنني كنت في طريقي للعودة إلى أرض الوطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما أكثر شيء يضايقك أثناء عمل الماكياج للزبونات؟&lt;br /&gt;- أكثر ما يضايقني العيون الحساسة، فالدموع التي تسيل منها تخرب الماكياج فأضطر إلى التصحيح، لذا أنصح دائماً زبوناتي اللاتي تعانين من هذه المشكلة باستشارة طبيب مختص ليصف لهن قطرة مثلاً.. أما إذا كان السبب إرهاق العيون فأنصحهن بالنوم جيداً وتجنب السهر، ووضع كمادات باردة قبل القدوم إلي لوضع الماكياج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما رأيكِ بمن يقول أن لكل من المرأة البيضاء والسمراء ماكياج وألوان خاصة.. على سبيل المثال: ألوان البشرة السمراء هي الغامقة والترابية، أما البشرة البيضاء فألوانها الفاتحة والزاهية؟&lt;br /&gt;- لا هذا غير صحيح، فكل ماكياج خفيف ومتقن يناسب أي امرأة سواء بيضاء أم سمراء، ولكن بطريقة تناسب بشرتها، وباختيار درجة اللون المناسبة. فالألوان درجات متعددة، فيها ما يصلح للبيضاء وفيها ما يصلح للسمراء.. أما أن نقول لكل منهما ألوان محددة فهذا خطأ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* وما هي الألوان الدارجة هذا الموسم؟&lt;br /&gt;- بالنسبة لي كل لون هو دارج، يمكن لأنني بطبعي أهوى جميع الألوان، والحمد لله على ذلك لكي أرضي كل الأذواق، ولكي لا أكون كبعض فنانات الماكياج اللاتي يجبرن زبوناتهن على أذواقهن.. فمثلاً إذا طلبت الواحدة منهن لوناً هادئاً تـُجبر على اللون الصارخ!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما رأيك في الماكياج الثقيل والصارخ بشكل عام؟&lt;br /&gt;- الماكياج الثقيل ليس عملياً، ويفضل أن يكون للسهرات، ويعتمد أيضاً على سن وشكل المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* بحكم خبرتك كفنانة ماكياج، ما أكثر ما يناسب الفتيات تحت سن العشرين؟&lt;br /&gt;- الفتاة تحت سن العشرين عادة ما تكون ناعمة الملامح ومفعمة بالنضارة لذا لا حاجة لها للماكياج الكامل، بل لمسات من الماكياج الناعم الذي يزيد ملامحها إشراقاً وفي نفس الوقت لا يخفي براءتها ونعومتها.&lt;br /&gt;ولكن هناك مراهقات يطلبن ماكياجاً ثقيلاً لأنهن يرغبن في الظهور بشكل أكبر من أعمارهن!، وأنا كخبيرة تجميل أقدم لهن النصيحة ولكن إذا أصرت الواحدة منهن فلا بد من عمل الماكياج الذي تريده فهي حرة في شكلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما هي الخطوات اللازمة لماكياج أكثر تألقاً؟&lt;br /&gt;- طبعاً يجب على المرأة أن تعتني ببشرتها يومياً حتى تضمن ظهور الماكياج على وجهها بشكل أجمل، وأنصح بمعرفة نوع البشرة أولاً ثم شراء ما يناسبها من مستحضرات العناية، ويفضل أن يتضمن برنامجها اليومي في العناية ببشرتها 3 خطوات هي: أولاً: التنظيف.. ثانياً: التلطيف والصنفرة.. ثالثاً: الترطيب، مرتين في اليوم، في النهار، وفي الليل.&lt;br /&gt;ومن المهم جداً إزالة الماكياج قبل النوم. وإذا كانت هناك مشاكل جلدية فأنصح بالذهاب لطبيب أخصائي لمعالجتها، وعدم العبث بالبثور والحبوب.&lt;br /&gt;ولا أنسى ذكر أهمية تناول طعام صحي وممارسة الرياضة لبشرة نضرة وشابة دائماً... وباختصار: كلما زادت عناية المرأة ببشرتها كلما كانت أنعم وأصفى، وبالتالي يبدو الماكياج عليها أجمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* يعدّ اختيار كريم الأساس مشكلة لدى الكثيرات، لأن أكثر الفتيات يواجهن الحيرة والصعوبة في معرفة أكثر ما يناسبهن من كريمات الأساس، فبماذا تنصحينهن؟&lt;br /&gt;- أولاً يجب أن تعرف الفتاة نوع وطبيعة بشرتها، فإذا كانت دهنية تختار كريم أساس خالٍ من الزيوت وبتركيبة تساعدها على التحكم في لمعان وجهها، وإذا كانت بشرتها جافة تستعمل كريم أساس يحتوي على عناصر مرطبة، وهناك البشرة المختلطة التي يناسبها نوع آخر مختلف.. وهكذا.&lt;br /&gt;ويجب عليها أيضاً اختيار لون قريب من لون بشرتها، لتبدو طبيعية.&lt;br /&gt;وأنصح كذلك كل فتاة تجد صعوبة في الاختيار أن تطلب مساعدة أحد الموظفين في المحل لأنهم يتمتعون بالخبرة الكافية في هذا المجال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* وما هي الطريقة المثلى لوضع كريم الأساس وتوزيعه جيداً على الوجه؟&lt;br /&gt;- أولاً يجب تنظيف البشرة تماماً من أية رواسب، ثم يوضع الكريم المرطب على البشرة ويترك دقيقتين لتمتصه البشرة، وفي الأخير يأتي دور كريم الأساس، والذي يفضل توزيعه بواسطة أطراف الأصابع، أما إذا استلزم الأمر استخدام الإسفنجة فيجب أن تمرر بشكل طولي وعرضي حتى يتساوى المزيج على الوجه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* كيف يتم إخفاء عيوب البشرة كالبقع والندب؟&lt;br /&gt;- إذا كانت هناك فجوات في البشرة أو بقع أو سواد تحت العينين، أنصح بإضافة بضع نقاط عليها من الـ(كونسيلر) - خافي العيوب- ويجب أن يكون لونه أفتح بدرجة من كريم الأساس، ثم يمزج مع كريم الأساس، وبعدها يأتي دور التثبيت بوضع بودرة خفيفة بنفس لون كريم الأساس على كافة الوجه باستخدام فرشاة ناعمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* بما أنك تختلطين بأنواع مختلفة من نساء المجتمع.. هل حدث ومررت بموقف غريب مع إحداهن؟&lt;br /&gt;- نعم، أذكر أن إحدى الفتيات أتت إلي خصيصاً لكي أعمل لها ماكياج (سوق)! فرفضت ذلك قائلة أنه لا يوجد لدينا ما اسمه ماكياج للسوق!؟... من المؤسف أن (ماكياج السوق) هذا أصبح ظاهرة منتشرة في وقتنا الحاضر بين البعض من الفتيات اللاتي يذهبن للسوق من أجل الاستعراض!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أقدر تعاونك وإعطائي من وقتك الثمين.&lt;br /&gt;- وأنا أشكركِ على هذه الفرصة وتحية مني للقارئات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#009900;"&gt;حرر في: ديسمبر 2004&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-4962158434318023708?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/4962158434318023708/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_3231.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/4962158434318023708'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/4962158434318023708'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_3231.html' title='فنانة الماكياج السعودية (شذى): تحققت أمنيتي بتزيين (رزان)'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXVn5-C5lI/AAAAAAAAAEk/N42CEPMDxyQ/s72-c/%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA+%D8%B4%D8%B0%D9%89+%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%AA+%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B1+%D8%B5%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5+%D8%A8%D9%87%D8%A7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-7753580732397334040</id><published>2008-05-22T12:33:00.000-07:00</published><updated>2008-05-22T13:01:07.750-07:00</updated><title type='text'>حوار مع أول فرقة روك سعودية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203288719263720818" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXLhZ-C5XI/AAAAAAAAAC0/7n18SKjHO1Q/s400/%D8%B4%D8%B9%D9%80%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXOsZ-C5jI/AAAAAAAAAEU/a8bRn2oYibU/s1600-h/ÙØ§Ø¯Ø±+ÙØ¹Ø²Ù+Ø§ÙØºÙØªØ§Ø±+ÙÙ+Ø¥Ø&amp;shy;Ø¯Ù+Ø&amp;shy;ÙÙØ§Øª+Ø§ÙÙØ±ÙØ©+Ø¨Ø¬Ø¯Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203292206777165362" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXOsZ-C5jI/AAAAAAAAAEU/a8bRn2oYibU/s400/%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1+%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B1+%D9%81%D9%8A+%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89+%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9+%D8%A8%D8%AC%D8%AF%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXOX5-C5iI/AAAAAAAAAEM/FOTZ_NkLwxw/s1600-h/ÙØ&amp;shy;ÙØ¯+Ø§ÙØ&amp;shy;Ø¬Ø§Ø¬+ÙØ¹Ø²Ù+Ø¹ÙÙ+Ø§ÙØºÙØªØ§Ø±+Ø§ÙÙÙØ±Ø¨Ø§Ø¦Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203291854589847074" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXOX5-C5iI/AAAAAAAAAEM/FOTZ_NkLwxw/s400/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC+%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203290325581489618" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXM-5-C5dI/AAAAAAAAADk/kRQTJRno8ug/s400/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89+%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86.JPG" border="0" /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203289269019534754" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXMBZ-C5aI/AAAAAAAAADM/GOb7EgJbA9M/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1+%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A9+%D9%85%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;الجماهير متفاعلة مع أداء الفرقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تتألف موسيقى الروك- Rock عادة من فرقة بخمسة أعضاء أو أقل بما فيهم المغني قائد الفرقة، وتضم أحياناً بعض الكورال أو المغنيين المساعدين. وتستخدم فرق الروك العديد من الآلات الموسيقية أهمها الدرامز (الطبول) والغيتار الكهربائي والأورغ.&lt;br /&gt;والروك موسيقى غربـية الأصل ولكنها أصبحت منتشرة بظهور فرق من جميع أنحاء العالم.&lt;br /&gt;وفي السنوات القليلة الماضية وصلت حمى موسيقى الروك إلى العالم العربي بفعل العولمة، إذ أصبحت المجتمعات العربية منفتحة على دول العالم وأصبح هناك تبادل للثقافات، فنرى المطرب الغربي يضيف ألحاناً شرقية وعربية، وفي المقابل نجد نجوم الغناء العرب وقد اقتبسوا الكثير من الأمور من أندادهم في الغرب.. بل وخرجت فرق للروك في دول عربية وشرقية منها المملكة العربية السعودية.&lt;br /&gt;البعض ممن شاهد أو سمع عن فرق الروك المحلية ما زال مستنكراً وغير متقبلاً لهذه الظاهرة، أما البعض الآخر فمعجب بالفكرة ومن المشجعين لها.&lt;br /&gt;وبعيداً عن ردود الفعل في مجتمعنا، أجريت اتصالاً بـ(محمد الحجاج)-27 عاماً- أحد أعضاء أول فرقة للروك في المملكة واسمها Sound of Ruby ومقرها مدينة الدمام، فكان هذا الحوار:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* ما نوع الروك الذي تعزفونه؟.. فهناك أنواع من الروك منها: الروك آند رول، والهارد روك، والسوفت روك&lt;br /&gt;- نعزف الهارد روك من نوع : Grunge / Indie / Punk، ونقوم بتأليف جميع أغنياتنا، وتتميز الهارد روك بأنها موسيقى صاخبة وعنيفة والاستخدام المكثف للغيتار الكهربائي.. ولكننا نقدم أغنيات هادئة أيضاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* وكيف جاءت فكرة تكوين فرقة ومتى كانت بداية ظهورها؟&lt;br /&gt;طبعاً البداية كانت كهواية بالعزف على الآلات الموسيقية وممارستها بشكل مستمر حالها حال الرياضة أو الرسم إلى أن التقينا بـ ناصر عبدالرحمن - عازف الدرامز حالياً بالفرقة ( الطبل )- واكتشفت أنه يستمع لنفس الفرق التي أستمع إليها.. ومنها جاءتنا فكرة الفرقة عام 1996. وكان أول ظهور لفرقتنا في العام 1998 في حفلة بالمملكة، وكانت مكونة من عضوين أنا وناصر.. والآن فإن عدد الأعضاء قد زاد فأصبحنا 4: أنا (مطرب الفرقة وعازف الغيتار) وناصر-27 عاماً- (عازف الدرامز) وكمال-24 عاماً- (يعزف على آلة البيس) ونادر-32 عاماً- (يعزف على الغيتار أيضاً).&lt;br /&gt;* وكيف التقيت بناصر؟&lt;br /&gt;- كان ناصر زميلي عندما كنا بالصف الخامس الابتدائي.. وقابلته بالصدفة عن طريق صديق لي بعد أن كبرنا.. وفوجئت حينما وجدت أنه يستمع لموسيقى الروك ويهوى العزف على الدرامز (الطبلة).&lt;br /&gt;* حدثني عن الفرقة في بدايتها.. كيف كانت وكيف تطورت؟&lt;br /&gt;- كان اسم الفرقة سابقاً The Camels وتغير فيما بعد إلى Sound of Ruby . و في بدايتنا سافرنا إلى أستراليا وتعرفنا على فرق محلية وأحببنا أن نأخذ رأيهم بالأغاني التي نألفها حيث لم يكن لدينا وقتها عزّيفة بالمملكة، ولم نكن نعرف أحداً، وأخذت منهم ملاحظات بعين الاعتبار ليتغير عزفنا من بعد عام 98. وفي العام 1999 أقمنا حفلة غنائية بأحد الفنادق الكبرى بالبحرين.&lt;br /&gt;وقد واجهنا صعوبات في بداية مشوارنا الفني لأن موسيقى الروك غير شائعة في المجتمع السعودي وهذا ما دفعنا للسفر إلى الخارج لمعرفة آراء الناس في أدائنا. ولكن تغير الحال في العام 2002، حيث أصبحت موسيقى الروك أكثر شعبية من قبل في المملكة وظهرت فرق محلية للروك، وبدأ المعجبون من هواة موسيقى الروك بالظهور.&lt;br /&gt;* علمت بأنكم تقيمون حفلات غنائية في المملكة وفي الخارج.. فمن يحضر حفلاتكم هذه؟ هل الجماهير من السعوديين أم الأجانب؟ وهل تبيعون تذاكر للدخول؟&lt;br /&gt;- الحفلات نحن من ننظمها ونصرف عليها، ومن غير تذاكر فالدعوة مفتوحة للجميع، ومن يحضرونها سعوديين من عشاق فن الروك المحلي والعالمي.&lt;br /&gt;* وأين تقيمون حفلاتكم؟&lt;br /&gt;- في عدة مدن من المملكة ودول الخليج فقط.&lt;br /&gt;* ولماذا لم تقيموا حتى الآن حفلات في الخارج؟&lt;br /&gt;- تلقينا عروضاً من عدة دول بالخارج ولكننا لا نزال نفضل إقامة حفلاتنا في الوطن ودول الخليج.&lt;br /&gt;* وكيف هي ردة فعل الجمهور من الشباب الذي يحضر حفلاتكم؟ هل يوجد تفاعل وحماس؟&lt;br /&gt;- نعم يوجد تفاعل كبير، فالكثير من الشباب يرقصون في حفلاتنا ويطربون لسماع عزفنا وأغنياتنا وهناك من يقوم بتصويرنا بالفيديو.&lt;br /&gt;* هل سبق وتعرضتم لمشاكل مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟&lt;br /&gt;- لا فلا توجد علينا مخالفات، فنحن نقيم حفلات غير مختلطة وخالية من الممنوعات، والتنظيم نظيف 100%!&lt;br /&gt;* وهل توجد فرق روك محلية منافسة لكم الآن؟&lt;br /&gt;- نعم توجد فرق روك محلية ووصل عدد الفرق الجديدة إلى 15 وهم 4 من الدمام و3 من الرياض و8 من جدة، ولكننا لا نعتبرهم منافسون لنا فلا مجال للمنافسة إذ أننا أول فرقة ظهرت بالمملكة.&lt;br /&gt;* وأي فرقة روك محلية هي الأكثر شهرة وشعبية بالمملكة؟&lt;br /&gt;- نحن، بحكم أننا أول فرقة روك بالمملكة ولدينا الكثير من المعجبين بالمملكة وخارجها.&lt;br /&gt;* وهل هناك شباب من الغرب يشاركون بالغناء أو العزف مع فرق الروك السعودية؟&lt;br /&gt;- أبداً.. فجميع فرق الروك المحلية سعودية 100% بأعضائها وجماهيرها.&lt;br /&gt;* دخلت موقع الفرقة الخاصة بكم على الإنترنت ووجدت رسائل إعجاب وتشجيع من فرق روك غربية فهل وصلتم إلى العالمية؟؟&lt;br /&gt;- لا لم نصل للعالمية بعد.. ولكن هذه رسائل من فرق محلية بدول أخرى أبدوا إعجابهم بأسلوبنا في العزف والغناء بعد أن استمعوا لأدائنا.&lt;br /&gt;* وكيف حققتم الشهرة؟&lt;br /&gt;- إلى جانب الموقع الذي يعرّف بفرقتنا على الإنترنت، فقد قامت إحدى المجلات الألمانية المهتمة بالفرق المحلية حول العالم بإجراء حوار معنا منذ فترة، ومؤخراً وقعنا عقداً لمدة سنة مع منتج بتكساس لعمل دعاية لألبومنا الثالث بأمريكا وحول العالم وسيتم اختيار إحدى أغنياتنا لوضعها بألبوم منوعات يضم أعمالاً لفرق روك من عدة دول.&lt;br /&gt;* من المؤكد أنكم فخورون بهذا الإنجاز الذي سيزيد من شهرتكم وانتشاركم&lt;br /&gt;- الغريب أننا لم نكن نبحث عن الشهرة بتأسيسنا للفرقة، فقد كانت مجرد هواية.. ولكنه الحظ!&lt;br /&gt;* وما هو انطباع الأجانب المستمعين لموسيقى الروك السعودية؟؟.. ألا يرون فيها شيئاً من الغرابة؟&lt;br /&gt;- انطباع الأجانب عنا عادي جداً فموسيقى الروك أصبحت ظاهرة عالمية، وفي كل دول العالم توجد فرق روك محلية ومشهورة تغني بلغتها الخاصة.&lt;br /&gt;* كم عدد ألبوماتكم لحد الآن؟&lt;br /&gt;- 3 ألبومات: الأول كان من نوع Slow Rock، والثاني من نوع Blues ، والثالث من نوع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;grunge &amp;amp; punk، والرابع سننتهي منه قريباً جداً.&lt;br /&gt;* تغنون باللغة الإنجليزية وبمصطلحات عامية لا يفهمها إلا من عاش في أمريكا لسنوات! فهل تتحدثون الإنجليزية بطلاقة أم أنكم تعتمدون على حفظ كلمات الأغنية قبل أدائها؟&lt;br /&gt;- جميعنا ملمون باللغة الإنجليزية ونتحدثها بشكل ممتاز.&lt;br /&gt;* ومن هو الـBoss أو زعيم الفرقة؟&lt;br /&gt;- لا يوجد رئيس فكلنا أصدقاء وتربطنا علاقة قوية.. يعني الصداقة قبل الفرقة.&lt;br /&gt;* يحرص أعضاء فرق الهارد روك على الظهور دائماً بمظهر غريب و مميز، كأن يرتدون الجينز الـ"ديرتي" الممزق وعادة ما يكون لهم ستايل "هيبيز" كالشعر الطويل والمنكوش.. فهل تفعلون نفس الشيء من أجل حفلاتكم الغنائية؟&lt;br /&gt;- لا طبعاً، لبسنا عادي جداً، وأحياناً نعزف بالثوب.. ولا مرة حاولنا نقلد الغربيين باللبس أو الحركات لأننا متمسكين بعاداتنا.&lt;br /&gt;* هارد روك وبالثوب؟؟&lt;br /&gt;- وما الغريب في ذلك؟!&lt;br /&gt;* لا يتناسب الغيتار مع الثوب!&lt;br /&gt;- قد نظهر بالثوب لأننا نهتم بالأغاني بنسبة 100 % ولا نركز على المظاهر والكلام الفاضي!&lt;br /&gt;* وماذا عن رأي الأهل في بداية ظهور الفرقة، هل لاقيت معارضة منهم؟&lt;br /&gt;- لا لم تكن هناك معارضة من قبل الأهل ولم يقف أحد في طريقي، بل على العكس وجدت كل الدعم والتشجيع، ولا زلت أعتز بالغيتار الذي أهداه لي أبي بمناسبة نجاحي!&lt;br /&gt;* أشكرك على سعة صدرك وإعطائنا من وقتك.. وختاماً، أريد منك نصيحة لكل شاب لديه موهبة ويريد أن يظهرها إلى العالم..&lt;br /&gt;- نصيحتي لكل الشباب أن يهتموا بهواياتهم ويعملوا على صقل مواهبهم لأنها قد تغير حياتهم إلى الأفضل.&lt;br /&gt;.. وشكراً لكِ أخت غادة، وتحياتي لجميع زملائك بهذه الصحيفة المميزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لمراسلة الفرقة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:sound_of_ruby@yahoo.com"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#33ccff;"&gt;sound_of_ruby@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لمعرفة المزيد عن الفرقة ومتابعة آخر أخبارها، زوروا مساحتها على الإنترنت: &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.soundofruby.net/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#33ccff;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.soundofruby.net/&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#33ccff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;تم نشره في: صحيفة (شمس) يوليو 2006&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-7753580732397334040?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/7753580732397334040/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_7291.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7753580732397334040'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/7753580732397334040'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_7291.html' title='حوار مع أول فرقة روك سعودية'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDXLhZ-C5XI/AAAAAAAAAC0/7n18SKjHO1Q/s72-c/%D8%B4%D8%B9%D9%80%D8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8392811508099934485.post-5135985955487330156</id><published>2008-05-22T09:24:00.000-07:00</published><updated>2008-05-22T09:34:14.021-07:00</updated><title type='text'>حوار مع المذيعة السعودية (ندى الدهام)</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDWfd5-C5TI/AAAAAAAAACU/GXKleEvdJos/s1600-h/Ø§ÙÙØ°ÙØ¹Ø©+ÙØ¯Ù+Ø§ÙØ¯ÙØ§Ù.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5203240280622556466" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDWfd5-C5TI/AAAAAAAAACU/GXKleEvdJos/s400/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%8A%D8%B9%D8%A9+%D9%86%D8%AF%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%A7%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هي خريجة كلية الآداب قسم اللغة العربية دفعة 2004..&lt;br /&gt;كان لديها طموح منذ الطفولة بأن تطل على المشاهدين يوماً عبر الشاشة الصغيرة.. وتحقق ذلك الحلم الصغير، وأثبتت وجودها كمذيعة في مجتمعنا رغم قيود العادات والتقاليد..&lt;br /&gt;أترككم مع الحوار الذي دار بيننا..&lt;br /&gt;- كيف كانت بداية دخولك للمجال الإعلامي؟&lt;br /&gt;كانت بداية دخولي المجال الإعلامي عن طريق إذاعة الرياض حيث أرسلت السيرة الذاتية وصورة من مؤهلي الجامعي عن طريق الفاكس إلى إذاعة الرياض. ثم فوجئت بعد حوالي أسبوع من إرسالي الفاكس بأحد الاخوة في الإذاعة يهاتفني لتحديد موعد لإجراء اختبار صوت.&lt;br /&gt;وبالفعل ذهبت وأديت أول تجربة صوتية لي أمام اللجنة التي ارتبكت كثيراً عندما رأيتها حيث كانت تتكون من العديد من الإذاعيين المتميزين والذين لم أتخيل في يوم من الأيام انني سأراهم على أرض الواقع، مثل الأستاذ حسن التركي والاستاذ إبراهيم الصقعوب. وبعد التجربة حددوا لي فترة تدريب وبعد انتهاء التدريب أديت تجربة صوتية أخرى والحمد لله قُبلت وقدمت العديد من البرامج الإذاعية.&lt;br /&gt;- وماذا بالنسبة للتلفزيون؟&lt;br /&gt;بالنسبة للتلفزيون فقد ذهبت بناءاً على دعوة صديقة لي تعمل في المجال الإعلامي.. وبالفعل ذهبت وقابلت الأستاذ محمد التونسي رئيس القناة الاخبارية الذي رحب بي كثيراً وطلب تحديد موعد لي لإجراء تجربة لي. وذهبت في موعد التجربة وكنت مطمئنة كثيراً وعلى ثقة أنني سوف أنجح في هذه التجربة ولكن ما حدث كان عكس ذلك!، فما أن جلست أمام الكاميرا وبدأت الإضاءة تتغير من حولي وصوت الموسيقى المخصصة لنشرة الأخبار انتشر في المكان نسيت الثقة ونسيت اللغة العربية ونسيت كل ما تعلمته وكان هذا الاختبار فاشلاً بكل المقاييس حتى أنني سمعت كلاماً قاسياً ممن كان مكلفاً لإجراء الاختبار لي. ثم خرجت من القناة غاضبة من نفسي ومع الأيام نسيت الموضوع برمته وانغمست في عملي الإذاعي. وبعد فترة قصيرة جداً هاتفني أحد الاخوة من القناة طالباً مني أن أخضع لاختبار آخر على ألا يكون هو الاختبار الذي سيحدد ما إذا كنت صالحة أو لا وقال أنه يوجد فترة تدريب لمجموعة من الفتيات والشباب بما يشبه التصفية فمن يجدوا قابليته وسرعته في التعلم وتحسنه في الأداء يستمر ولم يبقى من الفتيات في النهاية غيري. حيث كان التدريب بشكل شبه يومي بعد ذلك خضعت للتدريب على يد أحد مخرجي القناة الأكفاء الذي كان ينبهني على تحركاتي وعلى مظهري أمام الشاشة. حتى أتى اليوم الذي قرر فيه رئيس القناة الأستاذ التونسي بعد متابعته لتدريباتي أنني جاهزة للظهور على الهواء.. وظهرت.&lt;br /&gt;- هل كان عملك كمذيعة عن طريق الصدفة أم أنه لأمنية قديمة في داخلك؟&lt;br /&gt;كان عملي كمذيعة بناءاً على حلم بدأ ينمو بداخلي منذ أن كنت طفلة صغيرة، ووالدي أطال الله عمره كانت له يداً خفية في تنمية هذا الحب. و كنت أنظر إلى المذيع في التلفزيون نظرة إعجاب بجرأته وقدرته على الظهور أمام الملايين بدون أي خوف، وكنت أعلم أنه سيأتي يوم من الأيام لأصبح مذيعة.. وها قد أتى ذلك اليوم.&lt;br /&gt;هل كان هناك معارضة من الأهل في عملك كمذيعة؟&lt;br /&gt;لا، لم يوجد أي معارضة من والدي ووالدتي - أطال الله عمرهما- وأيضاً أشقائي يثقون بي وبتربيتهم لي و يدعموني ويوفرون لي كل ما أحتاج لأظهر بمظهر مشرف لهم.&lt;br /&gt;وماذا عن تقديمك لنشرة أخبار رياضية؟&lt;br /&gt;النشرة الرياضية قدمتها بناءً على رغبتي ولا أخفيك سراً أن والدي ووالدتي كانت رغبتهم أن اقدم نشرة عامة ولكنني أقنعتهم أن النشرة الرياضية لا تقل أهمية عن النشرات الأخرى، بل بالعكس تحتاج لطريقة معينة في القراءة. ومازال لديهم أمل حتى الآن أن أغير الرياضة.&lt;br /&gt;- هل أنتِ من عشاق الرياضة؟ وهل كنتِ مهتمة بمتابعة نشرات الأخبار الرياضية قبل عملك في هذا المجال؟&lt;br /&gt;بحكم تربيتي مع 3 أولاد حيث أنني الوحيدة بينهم فقد كنت أتابع كل ما يتابعونه مباريات كرة القدم المحلية والعربية والعالمية وحتى المصارعة والملاكمة كنت أتابعها معهم حتى أنني كنت أقص جداول المباريات المهمة لفريقي المفضل أو للمنتخب من الصحف وأعلقها على جدران غرفتي حتى أتمكن من معرفة مواعيد المباريات التي كنت أتابعها بشغف مع أشقائي. كما كنت أتابع في بعض المجلات الرياضية وأشارك بها أيضاً.&lt;br /&gt;.. ربما تلاشى لدي شعور التعصب لفريقي المفضل الآن وخف لدي الحماس نوعاً ما لأن مستوى الكرة السعودية تأخر عن السابق وكل ما يحدث الآن هو تبادل الاتهامات بين الفرق وأقوال بلا أفعال وهذا ما يحزنني كثيراً.&lt;br /&gt;- حدثينا عن عملك في قناة الإخبارية.. وما هي الصعوبات التي تواجهك في عملك اليومي؟&lt;br /&gt;بالنسبة للنشرات الرياضية فلم أكن أتابع سوى (مصطفى الآغا) الذي يعجبني أسلوبه كثيراً في تقديم النشرات والبرامج الرياضية بشكل لا يدع للملل مجالاً ليدخل لقلب المشاهد وهو الوحيد الذي كنت أحفظ اسمه من بين جميع مقدمي النشرات الرياضية، أما الآن فأحفظ أسماء الكثير منهم، ومن بين مذيعات الرياضة أتابع (ليليان نعمة) من قناة العربية.&lt;br /&gt;- هل وجدتِ صعوبة في قراءة الأخبار الرياضية في بداية الأمر؟&lt;br /&gt;ذكرت في سؤال سابق كيف دخلت القناة الإخبارية وكيف كانت الأبواب مفتوحة لي للتدريب وإعادة الاختبار مرة واثنتين و حتى عشر مرات بالإضافة إلى تشجيع الأستاذ التونسي لي كثيراً. وكل عمل توجد به صعوبات وليس العمل الإعلامي فقط ولكن بما أن الانسان يحب عمله ويقدسه فالمصاعب تعتبر بمثابة المقوي والحافز له للتقدم إلى الأمام. وحديثي لا يعني أنني أواجه مصاعب بل بالعكس فما زلت في بداية الطريق وقد قدمت للإخبارية برنامجين حتى الآن و طموحي متعطش للمزيد والمزيد لإشباعه.&lt;br /&gt;أول نشرة لي كانت صعبة قليلاً لأنني كنت خائفة من الظهور على الهواء مباشرة وكان هناك توجيهات من رئيس القناة للمحررين ليجهزوا لي (فونو) أي مكالمة هاتفية على الهواء مع أحد المسؤولين عن الكرة في السعودية حتى أسأله بعض الأسئلة وهذا ما أفزعني فقد كنت أشعر بأن الجميع يشاهدوني وأنه لا مجال للخطأ أو للتلعثم و لكن الحمد لله مرت على خير. و الآن ذهبت رهبة الكاميرا والحمد لله وأصبحت أقدم النشرة بسلاسة مع قليل من الحذر لأنه من الممكن أن يحدث أي شيء خارج عن الإرادة على الهواء. ولا أستطيع أن أنكر مساعدات زملائي مقدمي النشرة الرياضية في الإخبارية (تركي العجمة) و(عادل الزهراني) و(عبد العزيز البكر) فقد كانوا يوجهوني ويساعدوني إذا استعصى علي شيء ولا ينافقوني أو يجاملوني أبداً.&lt;br /&gt;- ما هي الشروط أو أهم المميزات للمرأة السعودية الراغبة في العمل كمذيعة للأخبار الرياضية؟&lt;br /&gt;المرأة السعودية قادرة على تقديم أي نوع من أنواع الأخبار لأنها تقرأ فقط ما يكتب أمامها ولكن بشرط إلمامها بأسماء اللاعبين الأجانب وطريقة النطق الصحيحة لها، وأيضاً يجب أن تعي أن الأخبار الرياضية تعتمد على الرتم السريع في التقديم على عكس الأخبار الأخرى، والمجال الرياضي به مجال واسع لكي تبدع وتظهر شخصيتها المرحة كما يفعل (مصطفى الاغا) عندما يقدم نشراته، كما تستطيع أيضاً أن تبتسم بملء فيها عندما تتلعثم أو تخطيء في القراءة وهذا ما لا يستطيعه قارؤوا النشرات الأخرى لجدية ما يقرأونه، وزميلي (تركي العجمة) يقول دائماً أن أخبار الرياضة هي فاكهة النشرة. ونحن نبدأ النشرة بابتسامة وننهيها أيضاً بابتسامة.&lt;br /&gt;ولكن بالنسبة للبرامج الرياضية فلتقديمها يجب على المذيعة أن تكون على وعي وإلمام تام بما يحدث في الملاعب الرياضية المحلية أو العالمية بمعنى أن تكون لديها ثقافة رياضية وكروية واسعة حتى تتمكن من البروز وسط العديد من فطاحلة التقديم الرياضي في العالم العربي. ونسيت أن أذكر أهم شيء وهو أن تنسى شيء اسمه تعصب لفريق معين فيجب أن تكون محايدة.&lt;br /&gt;- منذ سنوات قليلة أثار عمل المرأة السعودية كمذيعة حفيظة البعض من أفراد المجتمع.. واليوم أصبح عمل المذيعة السعودية في نشرات الأخبار الرياضية مادة دسمة لهؤلاء... فما هو تعليقك؟&lt;br /&gt;اعتراض المجتمع يعتبر شيء طبيعي جداً خاصة وأن المجتمع السعودي مجتمع محافظ ويعتبر المرأة من أخص الخصوصيات.&lt;br /&gt;وهذا ما يفسر قلة المذيعات السعوديات وإعراض الفتيات عن هذا المجال خوفاً من المجتمع حتى وإن كان لديها الموهبة اللازمة فهي تقتلها في داخلها.&lt;br /&gt;و قد تغير العصر الآن..فقد أصبحت المرأة تخوض الكثير من المجالات وتبدع فيها بدون أن تخدش حيائها أو أن تتخلى عن حشمتها ومحافظتها فروض دينها.&lt;br /&gt;وأنا لا ألوم المعترضين فقد اعتادوا على شيء وتلزمهم فترة حتى يعتادوا على عكسه. ولكن يجب أن لا يصل الاعتراض إلى حد تجاوز الخطوط الحمراء واتهام الفتاة بما لا يليق كـ(المسترجلة) أو ما شابه من الصفات التي يطلقونها علينا نحن مذيعات الرياضة.&lt;br /&gt;- وما رأيك فيمن يقول بأن المرأة السعودية غير قادرة على تقديم برامج الرياضة لعدم مشاركتها فعلياً في المحافل الرياضية؟&lt;br /&gt;لا أرى ما يمنعها من ذلك إذا كان لديها الثقافة والوعي الرياضي اللازمين.&lt;br /&gt;وبما أنه لا توجد مذيعة أخبار رياضية سعودية غيري حتى الآن فيجب أن أغض السمع عن الأصوات المحبطة وأن ابتسم ابتســـامة عريــــضة جداً عندما أسمع أي انتقاد وذلك حتى أستطيع الاستمرار لأنني إذا أصغيت وواصلت السمع فلن أتقدم خطوة واحدة للأمام. و كما أتى اليوم الذي تقبل فيه المجتمع تقديم النساء للنشرات العامة والاقتصادية سيأتي يوم وتنتهي هذه الزوبعة ويتقبل المجتمع تقديم نشرات الرياضة أيضاً.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8392811508099934485-5135985955487330156?l=ghada-a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ghada-a.blogspot.com/feeds/5135985955487330156/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1343.html#comment-form' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5135985955487330156'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8392811508099934485/posts/default/5135985955487330156'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ghada-a.blogspot.com/2008/05/blog-post_1343.html' title='حوار مع المذيعة السعودية (ندى الدهام)'/><author><name>غادة عبداللطيف الودعاني</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05541266209222146199</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ecgpOhE_XD0/SDWfd5-C5TI/AAAAAAAAACU/GXKleEvdJos/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%8A%D8%B9%D8%A9+%D9%86%D8%AF%D9%89+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%A7%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
